عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات
كتب غسان بركات: لا إعادة إعمار قبل تسليم سلاح حزب الله..!

كتب غسان بركات: لا إعادة إعمار قبل تسليم سلاح حزب الله..!

غسان بركات
غسان بركات
·2 د قراءة
كتب غسان بركات: لا إعادة إعمار قبل تسليم سلاح حزب الله..! 2 شباط 2026 بعد اكتمال مشهد حشود الأساطيل الأميركية، والقريبة جدًا من شواطئ إيران، واستعداداتها العسكرية بانتظار كلمة الفصل في المواجهة الأميركية – الإيرانية، بين رضوخ إيران لشروط الرئيس ترامب أو إطلاق عنان نيران أساطيله عليها، وذلك مقابل أيضًا استعدادات القائد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، من حشود لشعاراته وعنترياته المتطورة، بتعابير من الانتصارات المباركة والمؤكدة سلفًا لديه، وعلى ضوء زوبعة موازنة العام والسجال المالي والسياسي الذي دار بين النواب تحت قبة مجلس البرلمان اللبناني، وعلى إيقاع أصوات المتقاعدين العسكريين وغيرهم من القطاعين التربوي والعام، بعد قطعهم الطرقات بحرق الدواليب ووصولهم إلى باب المجلس الرئيسي للمطالبة بحقوقهم المشروعة، وعلى وقع الزيارة التي يقوم بها قائد الجيش رودولف هيكل إلى العاصمة واشنطن لدعم الجيش وإظهار المستندات والخرائط العسكرية عمّا أنجزه الجيش جنوب الليطاني، وبينما كانت أجواء مجلس الوزراء تناقش منهجية إعادة إعمار الجنوب، كان نجم العدوان الإسرائيلي الأخير يتفاعل، حيث طغى بمشاهده جنوبًا بعد قيام مقاتلاته بشن غارات على مُجمّع لمعدات وآليات مُصنّفة لإعادة البناء في بلدة الداودية – قضاء صيدا، ما أدى إلى تدميرها كليًّا. باعتقادي، وقبل الغارة الإسرائيلية على مجمّع الآليات في بلدة الداودية، وفي العام المنصرم، وتحديدًا في شهر تشرين الأول 2025، وخلال أجواء التحضير لعقد لقاء تنسيقي لمؤتمر إعادة الإعمار في دارة الرئيس بري في المصيلح، شنّت المقاتلات الإسرائيلية حينها غارة على مجمّع للمعدات والآليات المصنّفة للإعمار والبناء، ما أدى إلى تدميرها كليًّا في منطقة المصيلح، والقريبة من دارة الرئيس بري. وكانت هذه بمثابة رسالة إسرائيلية إلى الرئيس بري مفادها أنه لا إعادة إعمار لما سببه حزب الله قبل تسليم كامل سلاحه للدولة اللبنانية والتوقيع على اتفاقية بين إسرائيل ولبنان. اليوم، يتكرر مشهد المصيلح مرة جديدة، فبعد زيارة الموفد القطري منذ أيام عدة إلى العاصمة بيروت، وإعلانه عن التزام دولة قطر بتقديم حزمة مساعدات مالية للبنان، من بينها إعادة إعمار أربع قرى جنوبية على عاتق الدولة القطرية، قامت إسرائيل من جديد بشن غارة عبر مقاتلاتها على معرض أو مجمّع ثانٍ لمعدات وآليات مُصنّفة لإعادة البناء في بلدة الداودية – قضاء صيدا، ما أدى إلى تدميرها كليًّا. وهي أيضًا بمثابة رسالة عسكرية – سياسية إلى كل من يهمه الأمر في الجمهورية اللبنانية، مفادها أنه لا إعادة إعمار للقرى الحدودية التي دمّرها فصيل الحرس الثوري، حزب الله الإيراني، في خطيئة حرب «الإسناد». في المحصلة الختامية، إن الغارة الإسرائيلية الأولى في عام 2025، والثانية في هذا العام الجاري، على معدات وآليات هندسية من أجل البناء، شكّلتا رسائل سياسية إسرائيلية واضحة إلى الدولة اللبنانية عمومًا، وإلى الرئيس بري خصوصًا، في ما يتصل بملف إعادة الإعمار. وقد رسمت هذه الرسائل خطًا أحمر حيال إعادة إعمار ما هدمته خطيئة حرب «الإسناد»، وذلك ليس قبل تنفيذ حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُبرم مع الثنائي الشيعي وبإشراف دولة الرئيس بري مع إسرائيل، والذي يتضمن، في أحد أهم بنوده الرئيسية، التزام حزب الله بتسليم سلاحه المنتشر في الأراضي اللبنانية إلى الدولة اللبنانية، تحت بند حصرية السلاح بيد الشرعية اللبنانية، ومن ثم توقيع اتفاقية بين إسرائيل ولبنان لحل جميع المشاكل والأمور المطروحة.