عاجل
القناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأمامية
كتب غسان بركات: إيران تشتعل جوعًا، والرئيس مادورو يُؤخذ مخفورًا… وحضارة حضرموت تعود إلى كنف الدولة!

كتب غسان بركات: إيران تشتعل جوعًا، والرئيس مادورو يُؤخذ مخفورًا… وحضارة حضرموت تعود إلى كنف الدولة!

غسان بركات
غسان بركات
·5 د قراءة
إيران تشتعل جوعًا، والرئيس مادورو يُؤخذ مخفورًا… وحضارة حضرموت تعود إلى كنف الدولة! غسان بركات 5 كانون الثاني 2026 الرئيس بشار الأسد سقط خلال 11 يومًا، والرئيس نيكولاس مادورو سقط خلال 4 ساعات، ووهم الـ66 يومًا لم يسقط في خيال وإنكار الممانعة، والجمهورية الإيرانية التي تشتعل بجوع شعبها ما زالت مصرّة على تدمير إسرائيل بـ7 دقائق ونصف. في توتر غير مسبوق، ولليوم الثامن، وعلى خلفية تدهور المعيشة وانهيار سعر العملة، ما تزال شوارع المدن والمحافظات الإيرانية تشتعل، وعلى رأسها العاصمة طهران، من خلال الاحتجاجات الشعبية التي تصرخ وتهتف علنًا بشعارات جريئة: «الموت للديكتاتور خامنئي»، «هذا العام عام الدم، وسيد علي سيسقط»، «لا غزة ولا لبنان، حياتي فداء لإيران»، فضلًا عن إحراق صور ورموز وقادة النظام، وذلك في ظل انتشار كثيف لفرق وقوات الباسيج في الحرس الثوري، بعدما أقدم المتظاهرون الغاضبون على إحراق مراكزهم، وبعدما قامت تلك القوات، بلباس مدني، بالولوج إلى داخل صفوف المتظاهرين وقتل ما يقارب 20 منهم، وجرح 30 آخرين، واعتقال المئات منهم. عام 1978 خرج الشعب الإيراني منتفضًا على حكم نظام الشاه الراحل محمد رضا بهلوي، الذي حكم بتجويع الشعب الإيراني وحرمانه من أبسط حقوقه والعيش بكرامة، بعدما اتبع الشاه بهلوي نظام الاستحواذ على مقدرات وخيرات إيران في خزائنه الخاصة، فأفقر الشعب الإيراني، فاندلعت الثورة الإيرانية بقيادة الإمام الخميني، الذي كان يديرها من منفاه في العاصمة باريس، وذلك بعد الإطاحة بنظام الشاه. ومنذ تلك اللحظة، استولت العمائم على الحكم في إيران بعد تحويلها إلى ثورة إسلامية تحكم بالثيوقراطية، أي تستمد شرعيتها من الله، حيث يحكم رجال الدين باسم الدين، وذلك بعد تهميش باقي الأحزاب الإيرانية التي شاركت بجهد كبير في قيام الثورة هناك. ولكن الفضل الأكبر في إنجاح تلك الثورة على الشاه لا يرجع لا إلى الإمام الخميني ولا إلى معاونيه من الأحزاب الإيرانية الأخرى، بل الفضل الأول والأخير يعود إلى تمرد الجنرالات في قيادة الجيش الإيراني على أوامر الشاه بعدم التصدي للجمهور الإيراني المنتفض عليه. عام 2009، ومرورًا بعام 2017 إلى عام 2018، قام الشعب الإيراني بحراك شعبي ضد حكم الثيوقراطية الإسلامية الفاسدة بقيادة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي ورجاله المعممين، مطالبين بإزاحة الفقر والضائقة الاقتصادية والغلاء المعيشي الجنوني الذي أثقل كاهلهم، وبالعيش بكرامة كأبسط حقوقهم من مقدرات إيران التي تُقدّر بمليارات الدولارات، والتي تذهب لنفوذ النظام الديني الفاسد هدرًا على المشروع النووي، بعدما دمرته الطائرات الأميركية، وإلى خزائن وشركات ودكاكين الحرس الثوري والمعممين، وعلى رأسهم المرشد الأعلى، تحت مسمى الخمس والسدس، بعد أن يُوزّع الباقي إلى منافع خارجية تحت مسمى تصدير الثورة الإيرانية على ميليشيات الأذرع والأتباع في العراق واليمن ولبنان وسوريا، التي أُخرجوا منها نهائيًا. ولكن في كل مرة كانت المظاهرات والاحتجاجات الشعبية يتم إخمادها بفرق الباسيج التابعة للحرس الثوري، من اعتقالات تعسفية أو إعدامات داخل المعتقلات ضمن محاكم عسكرية سريعة قضاتها ضباط من الحرس الثوري. من جديد، وفي عام 2022، اشتعلت شرارة الحراك الشعبي الدموي مرة جديدة في الشارع الإيراني، وكانت بدايتها قضية مقتل الفتاة مهسا أميني على يد أفراد ما يسمى بشرطة الأخلاق بسبب عدم ارتدائها الحجاب، ولكن سرعان ما تم إخماد تلك الاحتجاجات والحراك الشعبي من خلال عمليات القمع التي مورست على المحتجين عبر الاعتقالات التعسفية والتصفيات الجسدية داخل المعتقلات.   أما اليوم، وفي حاضرنا، فشوارع العاصمة طهران وباقي المحافظات في إيران تشتعل بمشهد احتجاجات نوعية تشارك فيها الطبقات الفقيرة والمتوسطة وحتى الأغنياء، وذلك بعد تراجع القدرة الشرائية والأزمة الاقتصادية الحادة التي يعاني منها الشعب الإيراني. فنظام الملالي في طهران، بقيادة الإمام علي خامنئي، الذين يعتقدون أنهم يستمدون حكمهم وقوتهم من الله، فرضوا الحرمان والجوع والفقر وكتم الحريات على شعبهم الثائر عليهم اليوم.   فنظام الملالي هذا في قم والعاصمة طهران، بقيادة مرشد الدولة الإسلامية الإيرانية الإمام علي خامنئي، الذي يصنف نفسه هو الأخير على أنه نائب المهدي المنتظر، والمعممين وقادة الحرس الثوري لديه، يسدّون رمق عطش وجوع وعوز الشعب الإيراني بفنون الكذب والإنكار، وبأوهام الشعارات الرنانة: «أميركا الشيطان الأكبر» والانتصارات المزعومة، ناهيك عن تلفيق التهم بالعمالة إلى أميركا أو إلى إسرائيل لكل من يخالف بالرأي أو ينتقد بحرية التعبير نظام حكم المرشد الأعلى الجائر في الثورة الثيوقراطية الإسلامية، أو يطالب بحقوق العيش بكرامة، بعدما أفقرهم وجوّعهم هذا النظام الثيوقراطي المهترئ، الذي انهار أمام الضربات الإسرائيلية والأميركية خلال 12 يومًا.   اليوم، الشعب الإيراني لم يعد يهمس، بل يصرخ في الشوارع وينادي بأعلى صوته: «الموت للديكتاتور خامنئي». ولكن لا يمكن الجزم بأن ما يحصل في الشارع الإيراني سيؤدي اليوم إلى تداعي نظام حكم الثيوقراطية لعمائم آيات الله قريبًا، ولكن في الوقت نفسه، الأمر ليس بعيد المنال. وبتقديري، وبحسب قراءتي، فإن الانتفاضة في إيران ستستكمل وسترتفع وتيرتها بسبب وجود غضب شعبي كبير وعارم، ووجود دعم دولي لها، بدليل التهديد المباشر وغير المسبوق للرئيس الأميركي ترامب، الذي أطلقه على عمائم إيران الحاكمة في العاصمة طهران، قائلًا لهم: «إن واشنطن جاهزة للتدخل لإنقاذ المتظاهرين السلميين إذا ما أقدمت طهران على إطلاق النار عليهم وقتلهم بعنف». ماذا يعني هذا التهديد؟ باعتقادي، تهديد الرئيس ترامب هو تحذير أميركي لأصحاب القرار في إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، إما تنفيذ شروط المطالب الأميركية، ومنها: لا برنامج نووي، لا برنامج تسليح صاروخي استراتيجي، لا نفوذ إقليمي، أو سيسقط هذا النظام في الشارع تمامًا كما سقط الشاه عام 1978. ولكن الإمام خامنئي لا يريد أن يفهم الرسالة الأميركية، وكان رده على تحذير الرئيس ترامب تعويم الجنرال وحيدي نائبًا لقائد الحرس الثوري، وهو شخص مجرم له تاريخ حافل في قمع وإخماد الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية، والتعذيب والتصفيات داخل المعتقلات، وهو أحد مؤسسي فيلق القدس، وسيقوم بكل ما يلزم للحفاظ على نظام الملالي.   ختامًا، وبالتزامن مع دخول وسيطرة القوات الحكومية اليمنية «درع الوطن» المدعومة من المملكة العربية السعودية إلى محافظة حضرموت، بما في ذلك مطار سيئون الدولي والقصر الرئاسي في المدينة، والسيطرة على مدينة المكلا ومناطق الساحل اليمني، وذلك بعد طرد الانفصاليين المعروفين بعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي منها، وعلى وقع الذكرى السنوية السادسة لاغتيال قاسم سليماني على يد القوات الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب عام 2020، وذلك بعد إحراق وتحطيم صوره في شوارع إيران من قبل المحتجين والمتظاهرين الإيرانيين ضد حكم الملالي في طهران، وعلى ضوء كل ذلك، اجتمع نجمهم بين الصدمة والذهول على حدث مفاجئ وجريء ومثير للجدل. وبأوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قامت فرقة الكوماندوس الأميركية المعروفة بـ«Delta Force» بالإنزال على القصر الرئاسي في العاصمة كراكاس، واعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من غرفة نومه، بعد سوقه معصوبي العينين ومكبل اليدين جوًا وبحرًا، one way ticket، إلى أن حط رحاله في فرع مكتب التحقيقات للمخدرات في مدينة نيويورك تمهيدًا لمحاكمته هو وزوجته أمام القضاء الأميركي، وبذلك، وبنفس الوقت، تكون واشنطن قد سددت ضربة قاتلة لإيران وحزب الله بعد قطع الشريان اللاتيني عليهما.