عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأمامية
كتب غسان بركات: نجمك يا رمضان هلّ هلاله بالتوبة والغفران

كتب غسان بركات: نجمك يا رمضان هلّ هلاله بالتوبة والغفران

غسان بركات
غسان بركات
·3 د قراءة
نجمك يا رمضان هلّ هلاله بالتوبة والغفران غسان بركات بين نجم الاتفاق ومطرقة الحرب، أحلاهما أمرّ من الثاني: إما قبول إيران بالاتفاق، وإما العقاب عسكريًا. وعلى ضوء نجم التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في الوضع الميداني جنوبًا وبقاعًا، وعلى وقع أوجاع مدينة الفيحاء – طرابلس من مصائب قد حلّت عليها، وعلى إيقاع الخطيئة الحكومية بعدما ارتكب نجمها زيادة في سعر صفيحة البنزين التي أحرقت مفعول زيادة رواتب القطاع العام، وعلى أصوات نجوم النشاز التي تنطلق باستمرار من حناجر "الممانعة" من افتراءات يمينًا ويسارًا، وعلى رأسهم مرشد الحزب الإيراني الشيخ نعيم قاسم، وتلقينه الدولة اللبنانية دروسًا في الوطنية بعبارات «الخطيئة الكبرى»، «حرب كربلائية»، «طويلة على رقبتكم»، «ما فشرتوا»، «نحن مش حبة أو حبتين»، وذلك كله بعد صعود نجم الدولة اللبنانية على أكتاف سلاح شمال الليطاني حصرًا للسيادة؛ كل تلك النجوم التي ذكرتها إيقاعها لا يلتقي اليوم مع نجم التقوى والإيمان في شهر رمضان المبارك، المميز لدى الرحمن، فضّله على باقي الأزمنة وشهور السنة. شهر رمضان، بهلاله المختار، كريم بنعمة من الجبار الرحيم، فيه توبة وغفران. اليوم حلّ رمضان وهلّ هلاله، هذا الشهر الفضيل الذي يُعدّ عند الله من أعظم الشهور، يستقبله اللبنانيون عمومًا والمسلمون خصوصًا بالابتهاج والفرح، بعد أن ازدانت الأحياء والأزقة والشوارع في بيروت بزينة الفوانيس وأضواء الهلال، التي لا تدل إلا على الترحيب بقدوم شهر الخير والمحبة والعطاء والسلام، شهر التوبة والغفران، شهر تُرتّل فيه آيات القرآن. هلّ هلالك يا رمضان، يا شهر الخير والبر والغفران، فيك روح التقوى والتوبة والإيمان، هللت علينا للصيام طوال النهار إلى حين موعد صوت مدفع الغروب وأذان الإفطار. شهر رمضان هو العتق من النار، تُفتح فيه أبواب الجنان. كم أنت كريم يا رب العالمين، جعلت لنا شهر رمضان بابًا للمغفرة والرحمة، لنجتهد فيه للطاعة والعبادة، ونجدّد عزيمة التوبة والإيمان لك. يكثر فيه التكافل والرحمة، وتُصفّد فيه الشياطين في البحار، وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن دستورًا وهدىً للناس. شهر رمضان بستان الروح، ومقدّس عند جميع المسلمين في كل بقاع العالم، مملوء بالخير والبركات، وهداية للناس ورحمة للعالمين. فيه يتقرّب المسلمون من خالقهم، حيث تُغلق أبواب جهنم وتُفتح أبواب الجنة والرحمة والغفران. وقد أنزل الله القرآن الكريم في هذا الشهر الفضيل، وفيه «ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، تنزّل الملائكة والروح فيها...» هداية للناس ورحمة للعالمين. شهر رمضان ليس مجرد إمساك عن الطعام والشراب، بل هو لتهذيب النفس، والإمساك عن نشر الفتن والفرقة بين الناس، وعن العادات الباطلة والخرافات الضالة، وعن الأذى والكذب والنفاق والمتاجرة باسم الدين. إنه شهر التسامح والتوبة والمغفرة، والعودة عن الضلال بالحكمة والعقلانية، والتمسك بطريق الصواب والحق، ونبذ العنف والفتن، ودفن الطائفية والمذهبية. ولكن مهلاً… أبناء الطائفة الشيعية في الجنوب والضاحية والبقاع يستقبلون رمضان هذه السنة بغصة وكآبة وأحزان، حيث يحلّ هذا الشهر المبارك عليهم وفي قلوبهم وجع؛ فقد حُرموا من فرحة قدوم رمضان، التي استُبدلت بالسواد حزنًا على أثر الدمار الذي لحق بقراهم ومنازلهم وأملاكهم، وعلى آلاف الأرواح التي أُزهقت من أبنائهم في خطيئة حرب عبثية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وخالية من أي معنى وطني، قادها بعض المغامرين والمراهقين من حملة السلاح غير الشرعي، الذين لا يملكون نضجًا فكريًا ولا حنكة سياسية، بل يحملون فكرًا مؤدلجًا انعزاليًا لقضايا عقائدية متزلفة، ومفصلة وفق مصالح إيرانية لا تتقن إلا كتابة اللغة المسمارية، على مقاس عقولهم المبرمجة بمخدر «أفيون التكاليف الثيوقراطية» التي تثير الجدل والاستغراب، وتبتعد كل البعد عن مفاهيم وعادات وتقاليد الطائفة الشيعية اللبنانية، التي لا تمتّ لهم بصلة لا من قريب ولا من بعيد. وفي الختام، رمضان كريم على لبنان، الذي تزامن معه قبل يومين حلول الصوم الكبير عند الطائفة المسيحية الكريمة. نسأل الله عز وجل أن يكونا أيامًا مليئة بالخير والفرح والبركة، وأن يعيدهما على لبنان بالسلام والطمأنينة، وكل رمضان والوطن بخير.