عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب يوسف مرتضى:سلحوا الدولة بالوحدة الوطنية، واعطوها فرصة لاستعادة سيادة غير منقوصة

كتب يوسف مرتضى:سلحوا الدولة بالوحدة الوطنية، واعطوها فرصة لاستعادة سيادة غير منقوصة

يوسف مرتضى
يوسف مرتضى
·2 د قراءة
سلحوا الدولة بالوحدة الوطنية، واعطوها فرصة لاستعادة سيادة غير منقوصة   يفصلنا شهرٌ واحد عن الذكرى السادسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير في ٢٥ أيار عام ٢٠٠٠. وهي ذكرى مجيدة في تاريخ لبنان وتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. كيف يمكن لنا أن نقارب هذا الحدث اليوم بينما جيش العدو يحتل خمساً وخمسين قرية على طول الحافة الأمامية مع الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، ويدمّر بيوتها ويجرفها، ويطمس معالمها التاريخية ويمنع أهلها من العودة إليها، فضلاً عن احتجاز عشرات الأسرى اللبنانيين. هل نقاربه بنظرة نقدية للمقدمات السياسية والعسكرية من الجهة اللبنانية، التي ساهمت بضياع إنجاز العام ٢٠٠٠ وأعني بذلك قيادة حزب الله، فتسلك بضوء ذلك مساراً تصويبياً قد يمكننا من استعادة أرضنا وعودة أهلنا إلى بلداتهم وقراهم. وترجمة هذه المقاربة النقدية من وجهة نظري، تكون بتوقف قيادة حزب الله عن سياسة الإنكار، وعن التهجّم غير المبرر على رئيسي الجمهورية والحكومة التي تشاركون بوزيرين فيها، والتي منحتموها ثقتكم مرتين خلال عام واحد على بيانها الوزاري المتضمن حيثيات قرارات حصرية السلاح بأجهزة الدولة الشرعية، واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب. كما أنتم مطالبون بالإقرار بالضرر الذي لحق بسيادة الدولة على أرضها، وبتشريد ما يزيد على مليون مواطن من منازلهم وبلداتهم وقراهم والتسبب باستشهاد ما يزيد عن ٢٥٠٠ مواطنة ومواطن وجرح مايقرب من ثمانية آلاف شخص،إضافة إلى تدمير الأبنية والمنازل وجرف قرى بأكملها. والتبريرات التي تساق بهذا المجال، بأن العدو لم يكن يحتاج إلى ذرائع ليعتدي على لبنان، يدحضها تصريح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قليباف، الذي صرحّ : أن حربكم هذه كانت دفاعاً عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية . لذا وبدلاً من التنديد بموقف رئيسي الجمهورية والحكومة من المفاوضات مع العدو الذي سبق وتوليتم أنتم المفاوضات معه من خلف الرئيس ميشال عون ومعه بترسيم الحدود البحرية مع "دولة إسرائيل"، وأفقدتم لبنان حصته في مكمن كاريش، وخسرت الدولة اللبنانية بسببه ١٤٠٠كلم٢ في المنطقة الاقتصادية الخالصة. ومن أجل تقوية موقف المفاوض اللبناني الذي يصرّ على تحرير كامل الأراضي المحتلة وتحرير الأسرى وإعادة الناس إلى بلداتهم وقراهم، والمباشرة بإعادة إعمارها، يجب أن يتسلّح هذا الوفد بالوحدة الوطنية كأفعل سلاح يمكّنه من الضغط على العدو ويؤمّن أوسع احتضان عربي ودولي للموقف اللبناني. من هنا أنتم مدعوون إلى الإقلاع عن سياسة استتباع لبنان إلى الإيراني في مفاوضاته مع الأميركي ، وأن تحذوا حذوه في الدفاع عن مصلحة بلدكم كما يدافع هو عن مصلحة بلده ، والإعلان بضوء ذلك جهاراً ولاءكم للدولة، وأن سلاحكم وتنظيمكم العسكري والأمني سوف يكونوا بتصرّف رئيسي الجمهورية والحكومة اللبنانية، فتنقذون بذلك أنفسكم وتنقذوا اللبنانيين من حرب لا طائل منها وفي مقدمتهم من تعتبرونهم بيئتكم الحاضنة. فهل من مستجيب بينكم لهذه الصرخة المعبّرة عن رأي الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، وهي الصرخة المكبوتة عند أكثرية أبناء البيئية الذي يتألمون ويتوجعون . وإذا كان ممثلوا الدولة مطالبون بعدم تقديم تنازلات للعدو تمس السيادة والحقوق اللبنانية في مختلف المجالات، ومن أجل مساندة الموقف الرسمي بهذا التوجه في مواجهة العدو، أرى أنه بات على الرئيس بري بما يمثّل سياسياً ونيابياً أن يبادر إلى الانضمام إلى موقف رئيسي الجمهورية والحكومة في العمل على فصل ملف لبنان عن الملف الإيراني، وهو الخيار الذي يحظى بدعم عربي ودولي غير مسبوق، ما يؤدي إلى إخراج لبنان من ساحة لحرب الآخرين، إلى وطن ينعم بالأمن والأمان والسلام والتقدم والتطور بسيادة الدولة على كامل مساحة ال ١٠٤٥٢ كلم٢ . لربما بذلك نستعيد التحرير الذي خسرناه، لنحتفل به يوماً ما، نأمل بأن يكون قريباً.   يوسف مرتضى- كاتب سياسي