عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات
كتب يوسف مزهر: حين تصبح الجغرافيا لعنة: لبنان في لعبة الأمم.. من فلسفة الصراع إلى إمكانات الحل: بين الطائف ورؤية رفيق الحريري

كتب يوسف مزهر: حين تصبح الجغرافيا لعنة: لبنان في لعبة الأمم.. من فلسفة الصراع إلى إمكانات الحل: بين الطائف ورؤية رفيق الحريري

·3 د قراءة
حين تصبح الجغرافيا لعنة: لبنان في لعبة الأمم من فلسفة الصراع إلى إمكانات الحل: بين الطائف ورؤية رفيق الحريري في خضم التعقيدات التي يعيشها لبنان، لا يكفي توصيف الأزمة أو تحليلها من زاوية الصراع بين إيران والولايات المتحدة، بل تبرز الحاجة إلى البحث عن مداخل جدية للحل. وهنا، يصبح الربط بين الفكر السياسي الكلاسيكي، والتجربة اللبنانية، واتفاق اتفاق الطائف، إضافة إلى رؤية رفيق الحريري، مدخلاً ضرورياً لفهم ما كان يمكن أن يكون عليه لبنان… وما يمكن أن يكون عليه مستقبلاً. لقد أشار توماس هوبز إلى أن غياب الدولة القوية يقود إلى الفوضى. وهذا ما سعى اتفاق الطائف إلى معالجته، من خلال إعادة بناء مؤسسات الدولة بعد الحرب، وتكريس مبدأ حصرية السلاح بيد الشرعية، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية. لكن المشكلة في لبنان لم تكن يوماً في النصوص، بل في التطبيق. فالاتفاق، رغم أهميته، لم يُنفّذ بالكامل، وبقيت بنود أساسية فيه حبراً على ورق، ما أبقى الدولة في حالة ضعف، وفتح المجال أمام استمرار التأثيرات الخارجية. أما نيكولو مكيافيلي، الذي رأى أن السياسة تُدار بالمصالح، فيُظهر لنا أن أي حل في لبنان لا يمكن أن ينجح دون فهم شبكة المصالح الداخلية والخارجية. وهنا يأتي دور رفيق الحريري، الذي حاول، في مرحلة ما بعد الحرب، تقديم نموذج مختلف لإدارة هذه المصالح، عبر ربط لبنان بالاقتصاد العالمي، وفتح قنوات مع مختلف القوى الدولية، بما فيها الولايات المتحدة ودول أخرى، بهدف تحييد لبنان عن الصراعات، وتحويله إلى مركز اقتصادي وخدماتي في المنطقة. لقد أدرك رفيق الحريري أن القوة في العصر الحديث لا تُقاس فقط بالسلاح، بل بالاقتصاد والاستقرار. لذلك، ركّز على إعادة إعمار البنية التحتية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز دور بيروت كمركز مالي. هذه الرؤية، وإن واجهت تحديات وانتقادات، إلا أنها قدّمت نموذجاً لكيفية استخدام الجغرافيا كفرصة، بدل أن تبقى لعنة. وفي هذا السياق، يمكن استحضار فكر أنطونيو غرامشي، الذي شدد على أهمية “الهيمنة الثقافية”. فإعادة بناء الدولة لا تقتصر على المؤسسات، بل تحتاج أيضاً إلى تغيير في الوعي السياسي، بحيث يتحوّل الانتماء من الطائفة إلى الدولة. وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف من خلال الدعوة إلى إلغاء الطائفية السياسية بشكل تدريجي، وهو بند لم يُطبّق حتى اليوم، وبقي أحد أبرز أسباب استمرار الانقسام الداخلي. أما من زاوية كارل فون كلاوزفيتز، الذي رأى أن الصراع بأشكاله المختلفة هو امتداد للسياسة، فإن تحييد لبنان عن صراعات الآخرين لا يمكن أن يتحقق بالشعارات، بل عبر بناء سياسة خارجية واضحة، تقوم على مبدأ “النأي بالنفس” بشكل فعلي، لا شكلي. وهذا يتطلب توافقاً داخلياً، وإرادة سياسية حقيقية، وهو ما حاول رفيق الحريري ترسيخه عبر علاقاته الدولية المتوازنة. إن الربط بين اتفاق الطائف وفكر رفيق الحريري يكشف عن معادلة واضحة للحل: • دولة قوية بمؤسساتها (كما نص الطائف) • اقتصاد منتج ومنفتح (كما طرح الحريري) • تحييد عن صراعات المحاور • تعزيز الهوية الوطنية على حساب الانقسامات لكن المشكلة الأساسية تبقى في التنفيذ. فلبنان لم يفتقر يوماً إلى الرؤى أو الاتفاقات، بل إلى الإرادة السياسية القادرة على ترجمتها إلى واقع. وبين ضغط إيران من جهة، واستراتيجية الولايات المتحدة من جهة أخرى، يبقى لبنان أمام خيار صعب: إما أن يستمر كساحة صراع، أو أن يعيد إنتاج نفسه كدولة قادرة على إدارة موقعها. في الخلاصة، إذا كانت الجغرافيا قد فرضت على لبنان أن يكون في قلب لعبة الأمم، فإن الخروج من هذه اللعبة لا يكون بتغيير الموقع، بل بتغيير طريقة التعامل معه. وهذا ما حاول اتفاق الطائف أن يؤسّس له، وما سعى رفيق الحريري إلى ترجمته عملياً. وبين النص والتجربة، يبقى الأمل قائماً بأن يتمكن لبنان، يوماً ما، من تحويل لعنته الجغرافية إلى فرصة سياسية واقتصادية، تعيده إلى موقعه الطبيعي كدولة، لا كساحة.