كشفت مصادر لصحيفة لبنانية عن نشاط يُنسب إلى الحرس الثوري الإيراني، يقوم على توزيع أسلحة داخل بيروت، بالتزامن مع رصد مخازن للذخيرة والصواريخ تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من الضاحية الجنوبية.
وبحسب المعلومات المتداولة، لا يقتصر الحديث على مستودع واحد أو منشأة عسكرية محددة، بل يشمل عددًا من المواقع الموزعة داخل مناطق سكنية، ما يعيد طرح المخاوف المتعلقة باستخدام الأحياء المدنية لتخزين السلاح والعتاد العسكري، وتعريض سكانها لمخاطر أمنية مباشرة.
وتأتي هذه المعطيات في توقيت يتصاعد فيه الضغط الداخلي والدولي لتطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة، وتوسيع مهمة الجيش اللبناني لتشمل تفكيك البنية العسكرية غير الشرعية في مختلف المناطق، وعدم اقتصارها على جنوب البلاد.
كما تفتح المعلومات الباب أمام أسئلة بشأن حجم الحضور الميداني الإيراني في لبنان، وطبيعة الدور الذي يؤديه الحرس الثوري في إدارة ترسانة حزب الله وإعادة توزيعها، خصوصًا بعد الخسائر التي لحقت بمخازن الحزب ومنشآته العسكرية خلال المواجهات الأخيرة.
وحتى الآن، لم يصدر توضيح رسمي من الأجهزة اللبنانية بشأن هذه المعلومات، التي تبقى في إطار التقارير الصحفية بانتظار التحقق منها ميدانيًا.












