موظفو الإدارة العامة إلى الشارع غداً: «انتهى زمن الانتظار والفتات»
أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة تصعيد تحركاتها احتجاجاً على تدهور أوضاع الموظفين وعدم تضمين موازنة عام 2027 معالجة جدية للرواتب والأجور، داعيةً جميع موظفي الإدارة العامة إلى المشاركة في تحرك غداً الأربعاء أمام ساحة رياض الصلح، ابتداءً من الساعة 11 قبل الظهر.
وأكدت الرابطة تمسّكها بتصحيح عادل وفعلي للأجور، من خلال إدراج زيادة 11 ضعفاً اعتباراً من مطلع عام 2026، كما أُقرّت في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 16 شباط 2026، إلى جانب رفع بدل النقل بما يتناسب مع كلفته الفعلية، ورفض تقسيط المفعول الرجعي المستحق.
وطالبت أيضاً بإقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة وعادلة، ترتبط بمؤشرات الغلاء والتضخم، ورفض أي حلول انتقائية أو تمييزية بين موظفي الإدارة العامة.
وفي بيانها، استنكرت الرابطة ما وصفته بـ«الجرائم الوحشية» التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق لبنان واللبنانيين، مشيرةً إلى مقتل موظفة في وزارة العمل وأفراد من عائلتها، واستهداف وزارة المالية في النبطية.
وأكدت أن تحرك الغد «ليس عابراً بل بداية التصعيد»، معلنةً إبقاء اجتماعاتها مفتوحة يومي الخميس والجمعة لاتخاذ خطوات تصعيدية قد تصل إلى الاعتصامات والتظاهرات والإضرابات.
وختمت الرابطة: «انتهى زمن الانتظار، انتهى زمن الاستجداء، انتهى زمن الفتات»، مؤكدةً استمرار التصعيد حتى تحقيق مطالب الموظفين.










