نوح زعيتر أمام القضاء مجدداً ...و800 دعوى تُنقل إلى بيروت
عاد ملف نوح زعيتر إلى الواجهة مجدداً، وسط تطورات قضائية لافتة. فبحسب المعطيات، فرضت “الحيثية الأمنية” المرتبطة به إجراءات استثنائية في متابعة ملفاته، ما دفع الجهات القضائية إلى العمل على حصرها أمام محكمة واحدة، ونقل عدد كبير منها من المناطق إلى العاصمة بيروت لدواعٍ أمنية، لا سيما أنه موقوف في سجن رومية المخصص للموقوفين الخطرين، ما يجعل نقله إلى محاكم خارج بيروت عملية معقدة من الناحيتين الأمنية واللوجستية.
وفي السياق، أفادت مصادر قضائية لموقع ليبانون ديباييت، بوجود نحو 800 دعوى بحق زعيتر في محاكم البقاع، يجري العمل على نقلها إلى محاكم الجنايات في بيروت، على أن تُعقد جلسات في بعض الملفات عبر تقنية الفيديو، فيما يُنقل أحياناً إلى قصر العدل في بعبدا لقرب المسافة.
وكان زعيتر قد مثل الأسبوع الماضي أمام محكمة الجنايات في بيروت في عدد من ملفات المخدرات، حيث نفى التهم الموجهة إليه، مؤكداً أنه “يعمل منذ سنوات طويلة في زراعة البطاطا والشعير، ولم يعد له أي علاقة بالمخدرات”. وشهدت الجلسة سجالاً محدوداً بينه وبين أحد محاميه، بعد اتهامه بالتقاعس عن متابعة ملفاته المتعددة والمتشعبة أمام مختلف المحاكم اللبنانية.
نوح زعيتر أمام القضاء مجدداً ...و800 دعوى تُنقل إلى بيروت
عاد ملف نوح زعيتر إلى الواجهة مجدداً، وسط تطورات قضائية لافتة. فبحسب المعطيات، فرضت “الحيثية الأمنية” المرتبطة به إجراءات استثنائية في متابعة ملفاته، ما دفع الجهات القضائية إلى العمل على حصرها أمام محكمة واحدة، ونقل عدد كبير منها من المناطق إلى العاصمة بيروت لدواعٍ أمنية، لا سيما أنه موقوف في سجن رومية المخصص للموقوفين الخطرين، ما يجعل نقله إلى محاكم خارج بيروت عملية معقدة من الناحيتين الأمنية واللوجستية.
وفي السياق، أفادت مصادر قضائية لموقع ليبانون ديباييت، بوجود نحو 800 دعوى بحق زعيتر في محاكم البقاع، يجري العمل على نقلها إلى محاكم الجنايات في بيروت، على أن تُعقد جلسات في بعض الملفات عبر تقنية الفيديو، فيما يُنقل أحياناً إلى قصر العدل في بعبدا لقرب المسافة.
وكان زعيتر قد مثل الأسبوع الماضي أمام محكمة الجنايات في بيروت في عدد من ملفات المخدرات، حيث نفى التهم الموجهة إليه، مؤكداً أنه “يعمل منذ سنوات طويلة في زراعة البطاطا والشعير، ولم يعد له أي علاقة بالمخدرات”. وشهدت الجلسة سجالاً محدوداً بينه وبين أحد محاميه، بعد اتهامه بالتقاعس عن متابعة ملفاته المتعددة والمتشعبة أمام مختلف المحاكم اللبنانية.











