نشر وئام وهّاب عبر اكس
لا أحب الشماته برجل أصبح ضعيفا الآن ولكن إستمعوا فقط للمهاجرين العرب الى فنزويلا لتعرفوا حجم الكارثة التي تسبب بها مادورو . جوع الشعب وأفقره وترك الجنرالات ينهبون خيرات البلاد . لا أعرف لماذا نحب نحن الناس الذين يساهمون في تدمير البلاد وليس تعميرها.
لا يستطيع أحد التذرع بالحصار الأميركي لڤنزويلا فقد كان نظام مادورو يبيع الذهب والنفط رغم العقوبات والأموال تذهب للعصابة . هل نقتنع أن سقوط سوريا ثم ڤنزويلا سببه الأساسي الفساد ثم الفساد ثم الفساد . لا تستطيع تجويع شعب ثم تطالبه بالدفاع عنك . هل يتعلم ما تبقى؟
جمع القذافي الأموال وكذلك الأسد ومادورو ولم يستعملوها مع ناسهم . بعد سقوط القذافي وجدت السلطات الليبية الجديدة ارصدة تقدر ب١٧٠ مليار دولار في المصارف العالمية ولو استعمل هذا المبلغ لما إستطاع أحد تحريك الناس ضده.
عندما يصبح المال عند الحاكم أهم من الكرامة ينتهي به الأمر مكبلاً بالأصفاد كمادورو أو قتيلاً كالقذافي أو خاسراً للسلطة كالأسد . ولكن من يجرؤ على الكلام مع الحاكم وهو في السلطة؟. لا أحد لأنه لا يسمع ومن يتكلم يصبح هو الضحية .

وهاب عبر اكس: "عندما يصبح المال عند الحاكم أهم من الكرامة، ينتهي به الأمر مكبلاً بالأصفاد كمادورو، أو قتيلاً كالقذافي، أو خاسراً للسلطة كالأسد"
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
وهاب عبر اكس: "عندما يصبح المال عند الحاكم أهم من الكرامة، ينتهي به الأمر مكبلاً بالأصفاد كمادورو، أو قتيلاً كالقذافي، أو خاسراً للسلطة كالأسد"
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
نشر وئام وهّاب عبر اكس
لا أحب الشماته برجل أصبح ضعيفا الآن ولكن إستمعوا فقط للمهاجرين العرب الى فنزويلا لتعرفوا حجم الكارثة التي تسبب بها مادورو . جوع الشعب وأفقره وترك الجنرالات ينهبون خيرات البلاد . لا أعرف لماذا نحب نحن الناس الذين يساهمون في تدمير البلاد وليس تعميرها.
لا يستطيع أحد التذرع بالحصار الأميركي لڤنزويلا فقد كان نظام مادورو يبيع الذهب والنفط رغم العقوبات والأموال تذهب للعصابة . هل نقتنع أن سقوط سوريا ثم ڤنزويلا سببه الأساسي الفساد ثم الفساد ثم الفساد . لا تستطيع تجويع شعب ثم تطالبه بالدفاع عنك . هل يتعلم ما تبقى؟
جمع القذافي الأموال وكذلك الأسد ومادورو ولم يستعملوها مع ناسهم . بعد سقوط القذافي وجدت السلطات الليبية الجديدة ارصدة تقدر ب١٧٠ مليار دولار في المصارف العالمية ولو استعمل هذا المبلغ لما إستطاع أحد تحريك الناس ضده.
عندما يصبح المال عند الحاكم أهم من الكرامة ينتهي به الأمر مكبلاً بالأصفاد كمادورو أو قتيلاً كالقذافي أو خاسراً للسلطة كالأسد . ولكن من يجرؤ على الكلام مع الحاكم وهو في السلطة؟. لا أحد لأنه لا يسمع ومن يتكلم يصبح هو الضحية .










