عاجل
النيابة العامة الكويتية: إحالة متهمين تابعين للحرس الثوري الإيراني إلى المحاكمةوكالة إيسنا: قائد الجيش الباكستاني يسعى لإعلان رسمي عن مذكرة تفاهمإيران ترد على رسالة نصية أرسلتها أميركا .وكالة إيرانية: قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليوم لإجراء مفاوضاتإعلام إسرائيليّ عن مسؤول: الحرب مع إيران طويلة الأمد ونتوقّع خوض جولات متكرّرة من القتالمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةالنيابة العامة الكويتية: إحالة متهمين تابعين للحرس الثوري الإيراني إلى المحاكمةوكالة إيسنا: قائد الجيش الباكستاني يسعى لإعلان رسمي عن مذكرة تفاهمإيران ترد على رسالة نصية أرسلتها أميركا .وكالة إيرانية: قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليوم لإجراء مفاوضاتإعلام إسرائيليّ عن مسؤول: الحرب مع إيران طويلة الأمد ونتوقّع خوض جولات متكرّرة من القتالمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتية
وول ستريت جورنال: من حافة المواجهة إلى طاولة التفاوض… تحركات عاجلة لوقف الحرب مع إيران

وول ستريت جورنال: من حافة المواجهة إلى طاولة التفاوض… تحركات عاجلة لوقف الحرب مع إيران

·2 د قراءة
وول ستريت جورنال: من حافة المواجهة إلى طاولة التفاوض… تحركات عاجلة لوقف الحرب مع إيران أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس لإيجاد مخرج للحرب مع إيران، وسط اتصالات إقليمية تهدف إلى التمهيد لوقف محتمل لإطلاق النار. وبحسب الصحيفة، اجتمع وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان قبيل فجر الخميس في الرياض لبحث سبل احتواء التصعيد وإيجاد مسار تفاوضي مع طهران. إلا أن المسؤولين المشاركين واجهوا معضلة أساسية تمثلت في غياب طرف إيراني واضح يمكن التفاوض معه، بعد مقتل رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في ضربة إسرائيلية، وهو الذي كان يُنظر إليه كشخصية قادرة على التواصل مع الغرب. وفي إطار المساعي الدبلوماسية، تمكنت الاستخبارات المصرية من فتح قناة تواصل مع الحرس الثوري الإيراني، القوة العسكرية والسياسية الأكثر نفوذاً في البلاد، حيث طُرح مقترح يقضي بوقف الأعمال العدائية لمدة خمسة أيام كخطوة لبناء الثقة تمهيداً لوقف إطلاق النار. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاتصالات ساهمت في تغيير مفاجئ في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان قد وجّه إنذاراً لإيران مساء السبت من منتجعه في ولاية فلوريدا بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، مهدداً بتدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم الامتثال. إلا أنه عاد بعد يومين ليعلّق تهديداته ويُبدي انفتاحاً على المسار الدبلوماسي مع طهران. الى ذلك،وفقاً لمسؤولين أميركيين، جاء هذا التحول بعد سلسلة اتصالات غير معلنة عبر وسطاء في الشرق الأوسط، أعطت انطباعاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضع حداً للصراع، في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطاً سياسية واقتصادية نتيجة تداعيات الحرب. وفي المقابل، تشترط إيران لأي تسوية أن تتعهد الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم شن هجمات مستقبلية عليها، إضافة إلى مطالبتها بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب. بينما تتمسك واشنطن بمطالبها السابقة المتعلقة بتفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران للجماعات المسلحة الحليفة لها في المنطقة. كما كشفت الاتصالات الأخيرة عن نقاشات أولية لعقد اجتماع مباشر بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في باكستان أو تركيا خلال الأيام المقبلة، بمشاركة محتملة لمبعوثين أميركيين، بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع احتمال حضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في حال اقتراب التوصل إلى اتفاق. في المقابل، حاولت طهران التقليل من أهمية الحديث عن المفاوضات، إذ أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لم تدخل في أي مفاوضات مع واشنطن حتى الآن، مشدداً على أن الشعب الإيراني يطالب بمعاقبة من وصفهم بالمعتدين. وركزت المشاورات الدبلوماسية أيضاً على مستقبل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من صادرات النفط العالمية. وقد طُرح مقترح بإدارة الممر البحري عبر لجنة محايدة تضمن حرية الملاحة، إلا أن الحرس الثوري الإيراني اقترح فرض رسوم على السفن العابرة على غرار الرسوم المفروضة في قناة السويس، وهو ما قوبل برفض خليجي خشية ترسيخ النفوذ الإيراني على صادرات الطاقة في المنطقة. وفي ظل استمرار الاتصالات عبر قنوات خلفية تشارك فيها قطر وعُمان وفرنسا وبريطانيا، تشير التقديرات إلى أن أي اتفاق محتمل سيعيد التركيز على ما حققته الولايات المتحدة من الحرب، بعدما تعرضت القدرات العسكرية الإيرانية لضربات قاسية، رغم بقاء النظام قائماً واستمراره في السيطرة على مضيق هرمز.