عاجل
اعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبال‏السفارة الأميركية في لبنان: نحث إسرائيل ولبنان مواصلة البناء على هذا الزخم قبل الجولة القادمة من المحادثات‏السفارة الأميركية في لبنان: نرحب بإطلاق إسرائيل سراح السجناء ضمن "الإطار الثلاثي اللبناني الإسرائيلي""رويترز": أميركا والترويكا الأوروبية تريد من وكالة الطاقة الذرية إحالة إيران لمجلس الأمن‏الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران و تستهدف ٣ كياناتالمتحدث باسم الجيش الإيراني: سننفذ عمليات استباقية كلما شعرنا بتهديد وذلك في إطار القانون الدولياعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبال‏السفارة الأميركية في لبنان: نحث إسرائيل ولبنان مواصلة البناء على هذا الزخم قبل الجولة القادمة من المحادثات‏السفارة الأميركية في لبنان: نرحب بإطلاق إسرائيل سراح السجناء ضمن "الإطار الثلاثي اللبناني الإسرائيلي""رويترز": أميركا والترويكا الأوروبية تريد من وكالة الطاقة الذرية إحالة إيران لمجلس الأمن‏الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران و تستهدف ٣ كياناتالمتحدث باسم الجيش الإيراني: سننفذ عمليات استباقية كلما شعرنا بتهديد وذلك في إطار القانون الدولي
15 جثة داخل الأنفاق.. إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن معارك علي الطاهر

15 جثة داخل الأنفاق.. إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن معارك علي الطاهر

·2 د قراءة

كشفت إسرائيل تفاصيل جديدة عن عمليتها العسكرية في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، مشيرةً إلى أن نفقين رئيسيين في المنطقة شكّلا، بحسب روايتها، مركز القيادة والسيطرة لقوة "بدر" التابعة لحزب الله، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على 15 جثة لمسلحين داخل الأنفاق، مرجحًا فرار آخرين.


وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، رُفعت القيود الرقابية عن تفاصيل العملية بعدما خلصت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن حزب الله يحاول، وفق تقديرها، جرّ إيران إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل على خلفية المعارك في مرتفعات علي الطاهر.


وقال الجيش الإسرائيلي إن الأنفاق كانت تضم غرف عمليات واتصالات وعيادات ومرافق لوجستية، واصفًا السيطرة عليها بأنها "ضربة استراتيجية وعملياتية ومعنوية" للحزب.


ووفق الرواية الإسرائيلية، بدأت العملية في المرتفعات ليل 14 حزيران، بالتزامن تقريبًا مع السيطرة على قلعة الشقيف، وقادتها الفرقة 36 بقيادة العميد يفتاح نوركين. وكان الهدف، بحسب الجيش الإسرائيلي، قطع الاتصال بين أنفاق المنطقة ومنطقة النبطية.


وخلال المعارك، استهدفت دبابة قائد الكتيبة 52 في سلاح المدرعات، المقدم دور غداليا بن شمعون، بصاروخ مضاد للدروع خلال نشاط عسكري قرب بلدة تبنين، ما أدى إلى مقتله وثلاثة جنود آخرين.


وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن نحو 30 مسلحًا كانوا داخل الأنفاق عند بدء العملية، مؤكدًا، بحسب روايته، عدم وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني أو مستشارين إيرانيين فيها.


وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن القوات عثرت على 15 جثة لمسلحين داخل الأنفاق، فيما يقدّر الجيش أن بقية العناصر تمكنوا من الفرار، وبعضهم أصيب أثناء الانسحاب.


وبحسب التقرير، واصلت القوات الإسرائيلية انتشارها في محيط الأنفاق لأسابيع، فيما استخدمت وحدة "يهلوم" التابعة للهندسة القتالية أنظمة روبوتية لمسح الأنفاق وتنفيذ عمليات ضد المسلحين الموجودين فيها، بالتوازي مع مشاركة لواء الكوماندوس وعناصر من اللواء السابع المدرع.


كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأن قيادة المنطقة الشمالية اعتمدت أسلوبًا حذرًا، مستفيدة من السيطرة على فتحات الأنفاق، وفضّلت استخدام الوسائل الآلية والروبوتية بدل إدخال الجنود في مواجهات مباشرة داخلها.


وكشف الجيش الإسرائيلي أن نقاشات جرت خلال الساعات الـ24 الماضية حول توقيت الإعلان عن استكمال السيطرة على الأنفاق وتطهيرها، معتبرًا أن الكشف عن انتهاء العملية قد يحدّ، وفق تقديره، من الدافع لدى طهران للتدخل عسكريًا.