على الرغم من إشادة رئيس الجمهورية جوزاف عون بموقف رئيس مجلس النواب نبيه برّي، تكشف معطيات خاصة أن أجواء بعبدا لم تكن مرتاحة بالكامل إلى الحملة التي طالت الخيار التفاوضي، وسط غموض حيال خلفيات تبدّل اللهجة.
وبحسب المعلومات، كان التنسيق القائم بين الرئيسين يوحي بأن برّي يتحرك ضمن السقف السياسي المتفق عليه، ما جعل موقفه الأخير يثير تساؤلات داخل بعبدا يمكن اختصارها بالآتي: كنتَ تسير معنا تحت السقف نفسه، فما الذي تغيّر؟
ولا تتحدث المعطيات عن خلاف معلن بين الرئاستين، إلا أنها تشير إلى فجوة بين الإشادة العلنية والملاحظات المتداولة خلف الكواليس، في انتظار اتضاح ما إذا كان برّي قد عدّل موقعه من المسار التفاوضي، أم أنه يرفع سقفه لتحسين شروط لبنان في المرحلة المقبل








