إيران تتوعّد برد يشمل إسرائيل وتصعيد عسكري رغم استمرار قنوات التفاوض
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الأربعاء، أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت"، قبل أن يكشف لاحقاً عن تواصل إيراني مع واشنطن سعياً إلى إبرام صفقة، في مؤشر إلى استمرار قنوات الاتصال رغم المواجهة العسكرية.
مفاوضون قطريون في إيران
وفي الإطار، أفادت "وكالة تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء بأن وفداً قطرياً زار إيران، فيما يُعتقد أنها محاولة من الدوحة لترسيخ دورها في الوساطة بعد أحدث تصعيد في الأعمال القتالية في المنطقة.
وذكرت "تسنيم" أن الزيارة تأتي في أعقاب ما وصفتها بأنها اتهامات قطرية موجهة إلى إيران بشأن ما يقال إنها واقعة في مضيق هرمز والهجمات الأميركية التي تلت ذلك على أهداف عسكرية ومدنية إيرانية.
وقال مصدر مطلع على الوضع لـ"رويترز" اليوم إنَّ المفاوضين القطريين يجتمعون مع مسؤولين إيرانيين في محاولة لتهدئة التوتر وتهيئة الظروف لمفاوضات أشمل، مضيفاً أن المحادثات تجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
إلى ذلك، أعلن رئيس روس آتوم عن بدء عودة أول 6 من موظفي محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.












