إيران على صفيح ساخن: احتجاجات متواصلة وإضرابات تتسع رغم القمع
تواصلت الاحتجاجات الشعبية والإضرابات التجارية في عدد من المدن الإيرانية، بينها شيراز وتبريز وبندر عباس وكرمان وسبزوار وشهركرد ونيشابور وقم وغناباد، رغم القمع الأمني المتصاعد. وشهدت بعض الأسواق، ولا سيما في شيراز، تجمعات للتجار قابلتها قوات الأمن بإطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع، من دون أن ينجح ذلك في تفريق المحتجين.
في هذا السياق، وجّه ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي رسالة مصوّرة إلى القوات المسلحة والأمنية دعاهم فيها إلى عدم تفويت ما وصفها بـ«الفرصة الأخيرة» للانضمام إلى الشعب، مؤكداً أن سقوط النظام بات مسألة وقت. كما دعا الإيرانيين إلى الهتاف الجماعي في توقيت موحد مساء يومي الخميس والجمعة، سواء في الشوارع أو من داخل المنازل.
بالتوازي، أصدرت سبعة أحزاب كردية إيرانية بياناً مشتركاً أعلنت فيه دعمها للاحتجاجات، ودعت إلى إضراب عام في مناطق كردستان والمناطق الكردية، في خطوة تهدف إلى توسيع رقعة الضغط الشعبي.
في المقابل، قلّل قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي من شأن الاحتجاجات، معتبراً أن التظاهر «أمر طبيعي في أي بلد»، لكنه اتهم جهات خارجية بالوقوف خلف ما وصفه بأعمال الشغب، مشيراً إلى أن البلاد تواجه مشكلات يجري العمل على معالجتها.
دولياً، حذّرت الحكومة الأسترالية مواطنيها من السفر إلى إيران، ودعت الموجودين فيها إلى مغادرتها فوراً، في ظل استمرار الاحتجاجات واتساع رقعة العنف والاعتقالات.
على الصعيد السياسي الخارجي، أفادت صحيفة «إسرائيل هيوم» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض مقترحاً لاستئناف المفاوضات مع إيران، مفضلاً اتباع نهج ضاغط اقتصادياً وعسكرياً، في وقت رجّحت فيه تقديرات إسرائيلية أن النظام الإيراني لن يقدم على مهاجمة إسرائيل في ظل الظروف الراهنة. وفي المقابل، نقلت صحيفة لبنانية معلومات عن اتفاق مشروط بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول توجيه ضربة لإيران إذا لم توافق على اتفاق شامل بشأن برنامجها النووي ووقف دعمها لحلفائها في المنطقة.
كما صعّد السيناتور الأميركي ليندسي غراهام لهجته، محذّراً من أن استمرار قمع المتظاهرين قد يدفع ترامب إلى اتخاذ خطوات غير مسبوقة بحق القيادة الإيرانية، مؤكداً دعم واشنطن للاحتجاجات.
وفي الداخل الإيراني، أعلن 222 ناشطاً سياسياً ومدنياً دعمهم لبيان يدعو إلى «إنقاذ إيران» وإجراء تغييرات سياسية جذرية، مع التشديد على التزام النضال السلمي ورفض الخطابات الانقسامية، في وقت تتجه فيه البلاد نحو مزيد من التصعيد الشعبي وسط حالة ترقب داخلي وإقليمي.
إيران على صفيح ساخن: احتجاجات متواصلة وإضرابات تتسع رغم القمع
تواصلت الاحتجاجات الشعبية والإضرابات التجارية في عدد من المدن الإيرانية، بينها شيراز وتبريز وبندر عباس وكرمان وسبزوار وشهركرد ونيشابور وقم وغناباد، رغم القمع الأمني المتصاعد. وشهدت بعض الأسواق، ولا سيما في شيراز، تجمعات للتجار قابلتها قوات الأمن بإطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع، من دون أن ينجح ذلك في تفريق المحتجين.
في هذا السياق، وجّه ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي رسالة مصوّرة إلى القوات المسلحة والأمنية دعاهم فيها إلى عدم تفويت ما وصفها بـ«الفرصة الأخيرة» للانضمام إلى الشعب، مؤكداً أن سقوط النظام بات مسألة وقت. كما دعا الإيرانيين إلى الهتاف الجماعي في توقيت موحد مساء يومي الخميس والجمعة، سواء في الشوارع أو من داخل المنازل.
بالتوازي، أصدرت سبعة أحزاب كردية إيرانية بياناً مشتركاً أعلنت فيه دعمها للاحتجاجات، ودعت إلى إضراب عام في مناطق كردستان والمناطق الكردية، في خطوة تهدف إلى توسيع رقعة الضغط الشعبي.
في المقابل، قلّل قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي من شأن الاحتجاجات، معتبراً أن التظاهر «أمر طبيعي في أي بلد»، لكنه اتهم جهات خارجية بالوقوف خلف ما وصفه بأعمال الشغب، مشيراً إلى أن البلاد تواجه مشكلات يجري العمل على معالجتها.
دولياً، حذّرت الحكومة الأسترالية مواطنيها من السفر إلى إيران، ودعت الموجودين فيها إلى مغادرتها فوراً، في ظل استمرار الاحتجاجات واتساع رقعة العنف والاعتقالات.
على الصعيد السياسي الخارجي، أفادت صحيفة «إسرائيل هيوم» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض مقترحاً لاستئناف المفاوضات مع إيران، مفضلاً اتباع نهج ضاغط اقتصادياً وعسكرياً، في وقت رجّحت فيه تقديرات إسرائيلية أن النظام الإيراني لن يقدم على مهاجمة إسرائيل في ظل الظروف الراهنة. وفي المقابل، نقلت صحيفة لبنانية معلومات عن اتفاق مشروط بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول توجيه ضربة لإيران إذا لم توافق على اتفاق شامل بشأن برنامجها النووي ووقف دعمها لحلفائها في المنطقة.
كما صعّد السيناتور الأميركي ليندسي غراهام لهجته، محذّراً من أن استمرار قمع المتظاهرين قد يدفع ترامب إلى اتخاذ خطوات غير مسبوقة بحق القيادة الإيرانية، مؤكداً دعم واشنطن للاحتجاجات.
وفي الداخل الإيراني، أعلن 222 ناشطاً سياسياً ومدنياً دعمهم لبيان يدعو إلى «إنقاذ إيران» وإجراء تغييرات سياسية جذرية، مع التشديد على التزام النضال السلمي ورفض الخطابات الانقسامية، في وقت تتجه فيه البلاد نحو مزيد من التصعيد الشعبي وسط حالة ترقب داخلي وإقليمي.












