ردّت بلديتا الدوير والشرقية على الأخبار والبيانات المتداولة باسم أهالي البلدتين، مؤكّدتين أن أي موقف لا يصدر عبر قنواتهما الرسمية لا يمثّلهما، وداعيتين إلى توخّي الدقة منعاً لإثارة الفتن والمساس بالاستقرار.
وأكدت بلدية الدوير أنها تواصل التنسيق مع الجهات الرسمية والأمنية لحماية البلدة وأهلها، محذّرة من نشر مواقف لا تمتّ إلى الواقع بصلة. كما شددت على أنها الجهة الرسمية المخوّلة إصدار البيانات والتحدث باسم البلدة.
بدورها، نفت بلدية الشرقية علمها ببيان متداول ومنسوب إلى الأهالي، موضحة أنه لم يجرِ التنسيق معها أو إبلاغها بمضمونه. وشددت على أن الجيش اللبناني هو جيش الوطن، وأن عناصره أبناء البلدة وإخوتها، ويحظون باحترام الأهالي واعتزازهم.
وأكدت البلديتان تمسّكهما بالتعاون الكامل مع المؤسسة العسكرية، ورفضهما استغلال اسم الأهالي لإطلاق مواقف غير رسمية من شأنها زرع الانقسام في هذه المرحلة الحساسة.










