العدّ التنازلي بدأ... ترامب أمام مهلة قانونية لحسم مسار حرب إيران
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حساسة، مع اقتراب مهلة قانونية تنتهي في 9 أيلول، يتعين بعدها على الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديد مسار العمليات العسكرية في ظل غياب تفويض دائم من الكونغرس.
وبحسب تقرير نشره موقع «103FM» الإسرائيلي، رأى الخبير في الشؤون الأميركية كوبي باردا أن هذا الموعد يشكل «ساعة» مهمة في مسار الحرب، مشيرًا إلى أن المهلة مرتبطة بقانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يتيح للرئيس التحرك عسكريًا لفترة محدودة من دون موافقة مسبقة من الكونغرس.
وأوضح باردا أن أمام ترامب ثلاثة خيارات أساسية: إنهاء الحرب قبل انتهاء المهلة، أو طلب تمديد التفويض من الكونغرس، وهو خيار قد يواجه معارضة سياسية، أو المضي في العمليات العسكرية رغم انتهاء المهلة، بما قد يفتح مواجهة قانونية تصل إلى المحكمة العليا.
واعتبر أن طلب تفويض جديد من الكونغرس سيكون معقدًا سياسيًا، خصوصًا في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي، لافتًا إلى أن مواقف صدرت من أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب توحي بأن تمرير مثل هذا التفويض لن يكون سهلًا.
وفي موازاة المسار القانوني، أشار باردا إلى أن الضغط الاقتصادي قد يشكل سلاحًا أكثر تأثيرًا على إيران من الضربات العسكرية، خصوصًا مع توجه الإدارة الأميركية نحو فرض عقوبات ثانوية تستهدف الشركات والجهات التي تتعامل اقتصاديًا مع طهران.
وأشار إلى أن تطبيق هذه العقوبات قد ينعكس على شركات مرتبطة بسلاسل التوريد والنفط، محذرًا من أن توسيع نطاق المقاطعة الاقتصادية قد يجعل قدرة إيران على تصدير منتجاتها أكثر صعوبة.








