اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران: إضراب واسع وقمع أمني في سوق طهران
دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران يومها العاشر، وسط تصعيد أمني لافت واتساع رقعة الإضرابات. وأفادت تقارير بأن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وهاجمت التجار المضربين في «سوق طهران الكبير» في محاولة لتفريق تجمعاتهم، بينما دوّت هتافات «الحرية» مع إغلاق واسع للمحال.
وشهدت مدن عدة، بينها طهران وكرج وأصفهان وشيراز، إضراباً عاماً للتجار وأصحاب المحال، تزامناً مع انتشار مكثف لقوات الأمن في شوارع مدن أخرى مثل شهركرد، بمشاركة آليات ودراجات نارية.
في موازاة ذلك، أعلن طلاب في جامعات الفنون بطهران وشيراز مقاطعة الامتحانات، معتبرين أن إجراؤها في ظل الظروف الراهنة يشكل «تطبيعاً» مع الوضع القائم. كما أظهرت مقاطع مصورة قيام محتجين في بندر غناوة بإحراق صورة المرشد الإيراني علي خامنئي.
سياسياً، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوضع الاقتصادي والمعيشي بالمسؤولية المشتركة، في حين صنّفت وزارة الداخلية المحتجين على أنهم «مثيرو شغب»، مشيرة إلى أن غالبية الدعوات للاحتجاج جرت عبر منصات أجنبية.
على الصعيد الخارجي، تحدثت تقارير إعلامية غربية عن احتمال تحرك أميركي وشيك ضد إيران، في ظل تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قمع المتظاهرين. وناقشت تقارير متخصصة إمكانية إرسال حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة، في حال تصاعد المواجهة.
كما أعلنت أحزاب كردية إيرانية دعمها العلني للاحتجاجات، وأدانت القمع الأمني، داعية إلى تنسيق الجهود وتكثيف التحركات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، في وقت تتواصل فيه التظاهرات والإضرابات في عدد متزايد من المدن.

اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران: إضراب واسع وقمع أمني في سوق طهران
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران: إضراب واسع وقمع أمني في سوق طهران
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
اليوم العاشر للاحتجاجات في إيران: إضراب واسع وقمع أمني في سوق طهران
دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران يومها العاشر، وسط تصعيد أمني لافت واتساع رقعة الإضرابات. وأفادت تقارير بأن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وهاجمت التجار المضربين في «سوق طهران الكبير» في محاولة لتفريق تجمعاتهم، بينما دوّت هتافات «الحرية» مع إغلاق واسع للمحال.
وشهدت مدن عدة، بينها طهران وكرج وأصفهان وشيراز، إضراباً عاماً للتجار وأصحاب المحال، تزامناً مع انتشار مكثف لقوات الأمن في شوارع مدن أخرى مثل شهركرد، بمشاركة آليات ودراجات نارية.
في موازاة ذلك، أعلن طلاب في جامعات الفنون بطهران وشيراز مقاطعة الامتحانات، معتبرين أن إجراؤها في ظل الظروف الراهنة يشكل «تطبيعاً» مع الوضع القائم. كما أظهرت مقاطع مصورة قيام محتجين في بندر غناوة بإحراق صورة المرشد الإيراني علي خامنئي.
سياسياً، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوضع الاقتصادي والمعيشي بالمسؤولية المشتركة، في حين صنّفت وزارة الداخلية المحتجين على أنهم «مثيرو شغب»، مشيرة إلى أن غالبية الدعوات للاحتجاج جرت عبر منصات أجنبية.
على الصعيد الخارجي، تحدثت تقارير إعلامية غربية عن احتمال تحرك أميركي وشيك ضد إيران، في ظل تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قمع المتظاهرين. وناقشت تقارير متخصصة إمكانية إرسال حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة، في حال تصاعد المواجهة.
كما أعلنت أحزاب كردية إيرانية دعمها العلني للاحتجاجات، وأدانت القمع الأمني، داعية إلى تنسيق الجهود وتكثيف التحركات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، في وقت تتواصل فيه التظاهرات والإضرابات في عدد متزايد من المدن.











