انقسامات داخل فريق ترمب بسبب التصعيد ضد إيران...تهديداته والحصار البحري يعرقلان مسار المفاوضات
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتصريحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب قراره الاستمرار في فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، أثارت انقسامات داخل فريقه الاستشاري بشأن تأثير هذه السياسة على مسار المفاوضات.
ونقل التقرير عن مسؤولين مطلعين أن بعض المستشارين يرون أن هذه المواقف أضرت بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، التي تسببت باضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع مخاطر التضخم، فيما يعتقد آخرون أنها قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
وأشار المسؤولون إلى أن الخطاب العلني لترمب يشكل عاملاً أساسياً في تعقيد المشهد، إذ قد يعرقل فرص استئناف جولات تفاوض جديدة مع إيران.
من جهته، أكد متحدث باسم البيت الأبيض، فضل عدم الكشف عن هويته، أن ترمب لا يسعى إلى مراعاة مشاعر القادة الإيرانيين، بل يركز على التوصل إلى اتفاق يضمن الأمن القومي الأميركي على المدى الطويل.
في المقابل، اعتبر مفاوضون إيرانيون أن تصريحات ترمب، التي لوّح فيها بـ"تدمير ما تبقى من البلاد وإعادتها إلى العصور الحجرية"، تحمل طابعاً استفزازياً، وتهدف إلى إحراج القيادة الإيرانية وتقويض فرص التوصل إلى اتفاق.

انقسامات داخل فريق ترمب بسبب التصعيد ضد إيران...تهديداته والحصار البحري يعرقلان مسار المفاوضات
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
انقسامات داخل فريق ترمب بسبب التصعيد ضد إيران...تهديداته والحصار البحري يعرقلان مسار المفاوضات
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
انقسامات داخل فريق ترمب بسبب التصعيد ضد إيران...تهديداته والحصار البحري يعرقلان مسار المفاوضات
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتصريحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب قراره الاستمرار في فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، أثارت انقسامات داخل فريقه الاستشاري بشأن تأثير هذه السياسة على مسار المفاوضات.
ونقل التقرير عن مسؤولين مطلعين أن بعض المستشارين يرون أن هذه المواقف أضرت بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، التي تسببت باضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع مخاطر التضخم، فيما يعتقد آخرون أنها قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
وأشار المسؤولون إلى أن الخطاب العلني لترمب يشكل عاملاً أساسياً في تعقيد المشهد، إذ قد يعرقل فرص استئناف جولات تفاوض جديدة مع إيران.
من جهته، أكد متحدث باسم البيت الأبيض، فضل عدم الكشف عن هويته، أن ترمب لا يسعى إلى مراعاة مشاعر القادة الإيرانيين، بل يركز على التوصل إلى اتفاق يضمن الأمن القومي الأميركي على المدى الطويل.
في المقابل، اعتبر مفاوضون إيرانيون أن تصريحات ترمب، التي لوّح فيها بـ"تدمير ما تبقى من البلاد وإعادتها إلى العصور الحجرية"، تحمل طابعاً استفزازياً، وتهدف إلى إحراج القيادة الإيرانية وتقويض فرص التوصل إلى اتفاق.











