عاجل
وول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “وول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “
بري يضبط إيقاع التصعيد مع سلام... والدولة تستعيد حضورها في الجنوب

بري يضبط إيقاع التصعيد مع سلام... والدولة تستعيد حضورها في الجنوب

·3 د قراءة

يبدو أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يمسك بخيط مختلف في العلاقة مع رئيس الحكومة نواف سلام، بعيداً عن مسار التصعيد الذي اتبعه "حزب الله" في مقاربته لرئاسة الحكومة خلال الأشهر الماضية. فالتواصل بين الرجلين لم ينقطع، في وقت تتقاطع مواقفهما عند أولوية تثبيت الاستقرار في الجنوب وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، وإن اختلفت المقاربات حيال ملف التفاوض مع إسرائيل.

وتكتسب هذه العلاقة زخماً إضافياً في ضوء زيارة سلام الأخيرة إلى النبطية ولقاءاته الجنوبية، والتي عكست مؤشرات على انفتاح سياسي أكبر على تفعيل دور الدولة في المناطق الحدودية، بالتوازي مع الدفع نحو وقف إطلاق النار، وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم، وتوفير الخدمات الأساسية التي تعزز صمودهم.

وبحسب مصادر، فإن بري "منسجم مع نفسه" في ما يتعلق بمطالبته بحضور الدولة ومؤسساتها في الجنوب. وترى المصادر أن زيارة سلام "أكدت توجهاً لدى السلطة التنفيذية لتفعيل هذا الحضور، ومن الطبيعي أن يلاقيها ممثلو حركة أمل وكتلة التنمية والتحرير في منتصف الطريق".

وتشير المصادر إلى أن رئيس الحكومة تعهد بتفعيل المؤسسات الحكومية والرسمية في الجنوب، رغم صعوبة الظروف الاقتصادية والمالية التي تواجهها الدولة، لافتة إلى أن زيارة سلام إلى النبطية "بلسمت جراح الجنوبيين"، إذ بدا، وفق تعبيرها، أن رئيس الحكومة جاء "ليواسي أهالي الجنوب ويفتح باباً لتفعيل حضور الدولة، بما يساعد في صمود الناس، وهذا أضعف الإيمان".

وتتوقف المصادر عند صراحة سلام في الحديث عن محدودية إمكانات الدولة، خصوصاً في ملف إعادة الإعمار، الذي يحتاج، بحسب رئيس الحكومة، إلى دعم دولي واسع، في ظل عدم قدرة الدولة اللبنانية على تحمل أعبائه بمفردها.

وشدد سلام على أن الدولة لا يمكن أن تبقى في موقع المتفرج، قائلاً: "لا تستطيع الدولة أن تبقى في حالة انتظار. علينا أن نتوجه إلى الجنوب وإلى جميع المناطق، وأن نتحمل مسؤولياتنا".

وجدد رئيس الحكومة موقفه الداعي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، والعمل على الإفراج عن الأسرى.

وأكد سلام أن حضوره إلى الجنوب ليس سياسياً أو موسمياً، مشيراً إلى أنه يريد، في زياراته المتكررة إلى النبطية وصور، أن يتابع ميدانياً مستوى الخدمات التي بدأت الدولة بتأمينها.

وقال: "عندما أعود للمرة الرابعة إلى النبطية وإلى صور، أريد أن أتأكد بالعين المجردة من أن المياه عادت، والكهرباء عادت، وأن التلزيمات التي أطلقناها تُنفذ فعلاً، والمدارس تُرمم، وأهلنا يعودون ويشعرون بالأمان".

وفي رسالة واضحة إلى الجنوبيين، نفى سلام أن تكون إجراءات الدولة تستهدف بيئة سياسية أو شعبية بعينها، قائلاً: "لو كنت أريد الاقتصاص من بيئة معينة، لما كنت شخصياً أتابع كل يوم هذه العمليات والاستجابة للمطالب".

وفي ما بدا أنه تأكيد على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع مختلف القوى السياسية، قال سلام: "الحوار بيني وبين الجميع ليس مقطوعاً. هناك أمور اتفقنا عليها، والمطلوب اليوم هو تنفيذها".

وأضاف أن الوحدة الوطنية لا تُقاس بالشعارات، بل بتطبيق ما جرى التوافق عليه، قائلاً: "لا نحتاج إلى أن نبدأ من الصفر في كل مرة. المطلوب أن يلتزم كل طرف بما تعهد به".

ويأتي هذا الموقف في وقت لا يزال فيه بري يعارض التفاوض المباشر مع إسرائيل، وكان قد أعلن في وقت سابق نعي "اتفاق الإطار". إلا أن هذا الخلاف لا يبدو أنه قطع خطوط التواصل بين عين التينة والسراي الحكومي، خصوصاً أن الأولوية المشتركة، وفق المقاربة المطروحة، تبقى تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق إلى مزيد من التصعيد، إلى جانب إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في الجنوب.

وخاطب سلام أهالي الجنوب برسالة مباشرة، مؤكداً أن الدولة لن تتخلى عنهم: "أنتم لستم وحدكم. الدولة معكم، وإلى جانبكم، وفي خدمتكم". وهي رسالة أراد رئيس الحكومة، من النبطية، ترجمتها عملياً عبر حضور الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية، وإظهار أن الدولة تسعى إلى استعادة دورها في الجنوب، ليس فقط سياسياً، بل أيضاً من خلال الخدمات ومواكبة عودة الأهالي إلى قراهم.