يتمحور الخلاف في المحادثات العسكرية الجارية في تامبا حول أداء الجيش اللبناني وآلية التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها، في ظل تباين واضح بين الطرح الإسرائيلي والتحفّظات اللبنانية.
وبحسب معلومات الجديد، تطالب إسرائيل بإنشاء غرفة عمليات مباشرة مع الجيش اللبناني، تتيح متابعة التطورات الميدانية والتحقق من مدى تنفيذ الترتيبات الأمنية في المنطقتين التجريبيتين.
في المقابل، يتحفّظ الوفد اللبناني على منح إسرائيل دوراً مباشراً في مراقبة تحركات الجيش وقراراته الميدانية، انطلاقاً من رفض أي آلية من شأنها المساس بسيادة المؤسسة العسكرية واستقلالية قرارها. ويعكس هذا التباين خلافاً يتجاوز آليات التحقق والتنسيق الأمني، ليطال حدود الدور الإسرائيلي في مراقبة أداء الجيش اللبناني وإدارة تحركاته على الأرض.










