عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
تحفيز العصب تحت اللسان.. علاج مبتكر لانقطاع التنفس أثناء النوم

تحفيز العصب تحت اللسان.. علاج مبتكر لانقطاع التنفس أثناء النوم

·2 د قراءة
تحفيز العصب تحت اللسان.. علاج مبتكر لانقطاع التنفس أثناء النوم كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة لتقنية تحفيز العصب تحت اللساني المزروع، كخيار علاجي مبتكر لمرضى انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، خاصة أولئك الذين لا يستطيعون تحمل العلاج التقليدي. وتقوم هذه التقنية الطبية على علاج انسداد متكرر لمجرى الهواء أثناء النوم، الناتج عن ارتخاء عضلات الحلق واللسان، وهو ما يؤدي إلى توقف التنفس بشكل متكرر خلال الليل. وبحسب دراسة منشورة في مجلة Annals of Internal Medicine، تعتمد التقنية على زرع جهاز صغير داخل الجسم، غالباً في منطقة الصدر، يكون متصلاً بالعصب تحت اللساني المسؤول عن حركة اللسان. ويعمل الجهاز على إرسال نبضات كهربائية خفيفة أثناء النوم لتحفيز العصب، ما يدفع اللسان إلى التحرك للأمام ومنع انسداده نحو الخلف. وأوضح الباحثون أن الجهاز يعمل بتزامن مع عملية التنفس، إذ يستشعر بداية الشهيق ويرسل الإشارة في التوقيت المناسب للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً، ما يساهم في تقليل نوبات توقف التنفس، ورفع مستويات الأكسجين وتحسين جودة النوم. ويُعد انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم من أكثر اضطرابات النوم شيوعاً، ويحدث نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوي أثناء النوم بسبب ارتخاء العضلات، ما يؤدي إلى انخفاض الأكسجين في الدم واضطراب النوم، وقد يرتبط على المدى الطويل بمضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الإدراك. أما العلاج التقليدي الأكثر استخداماً فيتمثل في أجهزة الضغط الهوائي الإيجابي المستمر، التي تحافظ على فتح مجرى الهواء عبر ضخ الهواء، إلا أن عدداً من المرضى يواجه صعوبة في استخدامها بسبب الانزعاج أو الضوضاء أو الإحساس بالاختناق. وتبرز تقنية تحفيز العصب تحت اللساني كبديل علاجي في بعض الحالات، فيما يتمثل التطور الأحدث في النسخة المحسنة المعروفة باسم “التحفيز القريب الموجه للعصب تحت اللساني”، والتي تستهدف مناطق دقيقة داخل العصب، ما يسمح بتحكم أفضل في عضلات اللسان ومجرى الهواء. وشملت الدراسة تجربة سريرية عشوائية محكمة ضمت 104 بالغين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي بدرجة متوسطة إلى شديدة، في 23 مركزاً صحياً داخل الولايات المتحدة، حيث قُسم المشاركون إلى مجموعتين؛ تلقت الأولى العلاج مباشرة، بينما تأخر علاج الثانية لمدة سبعة أشهر كمجموعة ضابطة. وأظهرت النتائج أن 58.2% من المرضى في مجموعة العلاج حققوا الهدف الأساسي خلال سبعة أشهر، والمتمثل في انخفاض عدد نوبات توقف التنفس إلى أقل من 20 مرة في الساعة، مع تحسن واضح في اليقظة والنشاط خلال النهار. في المقابل، لم تُسجل المجموعة الضابطة تحسناً يُذكر خلال الفترة نفسها، فيما استمرت التحسينات في المجموعة المعالجة خلال فترة متابعة إضافية. كما لم تُسجل أي مضاعفات خطيرة مرتبطة بالإجراء، ما يعزز من مستوى أمان هذه التقنية، وهو عامل مهم في تقييم العلاجات الجراحية المزروعة. ويعتمد هذا النوع من العلاج على فهم دقيق للتشريح العصبي لمجرى الهواء العلوي، حيث يتحكم العصب تحت اللساني في حركة اللسان، ويساعد تحفيزه كهربائياً أثناء النوم على إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً. ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون الحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد وعلى نطاق أوسع لتقييم الفعالية المستدامة وتحديد الفئات الأكثر استفادة من هذا العلاج، في وقت تفتح فيه هذه التقنية الباب أمام جيل جديد من العلاجات المخصصة والأكثر راحة لمرضى اضطرابات النوم.