تضارب الروايات حول زيارة عراقجي إلى باكستان: مفاوضات أميركية أم مشاورات ثنائية؟
أفادت تقارير متقاطعة بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى إسلام آباد مساء الجمعة 24 أبريل، حيث استقبله نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار وقائد الجيش عاصم منير، في زيارة أثارت جدلاً حول طبيعتها وأهدافها.
وبحسب تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، فإن طهران طلبت عقد لقاء مباشر، مشيرة إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان صباح السبت إلى باكستان “للاستماع إلى وجهات نظر الطرف الآخر”.
في المقابل، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدرين إيرانيين أن عراقجي حمل ردًا مكتوبًا على مقترح أميركي لاتفاق سلام، ومن المنتظر أن يبحث خلال لقاءاته في إسلام آباد سبل استمرار مسار التفاوض.
غير أن وكالة تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نفت هذه الروايات، مؤكدة أن الزيارة تقتصر على مباحثات مع الجانب الباكستاني بشأن ملاحظات طهران حول إنهاء الحرب، ولا تتعلق بأي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وفي السياق، أشارت تقارير سابقة لـ إيران إنترناشيونال إلى أن عراقجي وصل برفقة وفد محدود، بينما تحدثت مصادر أخرى عن وجود فرق دعم لوجستي وأمني أميركي في إسلام آباد للمشاركة في ترتيبات مرتبطة بمحادثات محتملة.












