عاجل
الجيش الاسرائيلي: ردًا على إطلاق مسيّرتين انتحاريتين نحو قواتنا في المنطقة الأمنية، هاجمنا مخربين وبنى تحتية تابعة للحزب في جنوب لبنانوزير الدفاع الإسرائيلي: سيستكمل الجيش الإسرائيلي تحييد الأنفاق وتدميرها وسيتمركز وفق ترتيب تكتيكي ولن ننسحب من المنطقة الأمنية حتى نزع سلاح حزب الله في كافّة أنحاء لبنانوزير الدفاع الإسرائيلي: السيطرة على تلة علي الطاهر تمثل ختام إحكام القبضة على المنطقة الأمنية جنوب لبنانصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران تنسق بين "حزب الله" و"حماس" والحوثيين لشن هجوم متعدد الجبهاتالبث الإسرائيلية: الخطة الإسرائيلية بشأن لبنان لم تحصل حتى الآن على موافقة المستوى السياسيهيئة البث الإسرائيلية: المؤسسة الأمنية تبحث إنشاء حزام أمني جنوب لبنان يبعد ما بين 3 و4 كيلومترات من الحدودهيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لتقليص قواته وإنشاء خط أمني جديد في لبنان أقرب إلى الحدود.‏الجيش الأميركي: الضربات على السفن الإيرانية جاءت بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتينالجيش الاسرائيلي: ردًا على إطلاق مسيّرتين انتحاريتين نحو قواتنا في المنطقة الأمنية، هاجمنا مخربين وبنى تحتية تابعة للحزب في جنوب لبنانوزير الدفاع الإسرائيلي: سيستكمل الجيش الإسرائيلي تحييد الأنفاق وتدميرها وسيتمركز وفق ترتيب تكتيكي ولن ننسحب من المنطقة الأمنية حتى نزع سلاح حزب الله في كافّة أنحاء لبنانوزير الدفاع الإسرائيلي: السيطرة على تلة علي الطاهر تمثل ختام إحكام القبضة على المنطقة الأمنية جنوب لبنانصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران تنسق بين "حزب الله" و"حماس" والحوثيين لشن هجوم متعدد الجبهاتالبث الإسرائيلية: الخطة الإسرائيلية بشأن لبنان لم تحصل حتى الآن على موافقة المستوى السياسيهيئة البث الإسرائيلية: المؤسسة الأمنية تبحث إنشاء حزام أمني جنوب لبنان يبعد ما بين 3 و4 كيلومترات من الحدودهيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لتقليص قواته وإنشاء خط أمني جديد في لبنان أقرب إلى الحدود.‏الجيش الأميركي: الضربات على السفن الإيرانية جاءت بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتين
حزب الله يترك علي الطاهر لإسرائيل… كي يُبقي سلاحه شمال الليطاني

حزب الله يترك علي الطاهر لإسرائيل… كي يُبقي سلاحه شمال الليطاني

·1 د قراءة

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر مطّلع قوله إن “حزب الله” فضّل التخلي عن موقع علي الطاهر في جنوب لبنان لمصلحة الجيش الإسرائيلي، من دون الحصول على أي مقابل سياسي، بدلاً من تسليمه إلى الجيش اللبناني.

وبحسب المصدر، فإن هذا الخيار يرتبط برغبة الحزب في الإبقاء على سلاحه شمال نهر الليطاني، والتمسك به لاحقاً تحت ذريعة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية.

وأضاف المصدر أن التهديدات الإيرانية بالتدخل دعماً لـ”حزب الله” في حال سقوط الموقع بقيت، بحسب تعبيره، “حبراً على ورق”، مشيراً إلى أن طهران أعطت الحزب الضوء الأخضر لإخلاء علي الطاهر وعدم الدخول في مواجهة للدفاع عنه.

وتضع هذه المعطيات، إذا تأكدت، علامات استفهام حول خلفيات قرار الانسحاب من الموقع، ولا سيما في ظل الجدل المتصاعد بشأن مصير سلاح الحزب ودور الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.