رضا بهلوي: التغيير في إيران يصنعه الشعب ولا حاجة لتدخل عسكري
قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إن التغيير في إيران سيأتي على أيدي الإيرانيين أنفسهم، مؤكداً أن أي تدخل عسكري خارجي، على غرار السيناريو الفنزويلي، غير ضروري. وفي حوار مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، شدد بهلوي على أن محاسبة المرشد والنظام الحاكم يجب أن تتم بإرادة شعبية، داعياً حكومات العالم إلى الاكتفاء بدعم نضال الإيرانيين من أجل الحرية.
وأشار بهلوي إلى أن الاحتجاجات الجارية تمثل أوسع وأقوى حركة تشهدها إيران منذ عقود، إذ امتدت إلى أكثر من مئة مدينة في عشرات المحافظات، معتبراً أن النظام يعيش أضعف مراحله بفعل الانقسامات الداخلية والانهيار الاقتصادي وتراجع العملة واحتقان الشارع.
وأكد أن مطالب المحتجين تجاوزت البعد الاقتصادي إلى المطالبة العلنية بإنهاء النظام، معتبراً أن الظروف باتت مهيأة لمرحلة انتقالية حقيقية. وانتقد مواقف الإدارات الأميركية السابقة خلال احتجاجات 2009 وانتفاضة مهسا أميني، معتبراً أن سياساتها أسهمت في إطالة عمر النظام.
ولفت بهلوي إلى أن المشهد الدولي اليوم مختلف، مع وجود دعم سياسي أوضح لمطالب الإيرانيين، مشيراً إلى أن هدفه يتمثل في تسهيل انتقال ديمقراطي منظم يمنع الفوضى ويؤسس لمرحلة جديدة، من خلال حكومة انتقالية تمهّد لصياغة دستور يكرّس فصل الدين عن الدولة وحق الشعب في تقرير مصيره.
وختم بالتأكيد أن طموحه ليس السلطة، بل مساعدة الإيرانيين على استعادة وطنهم وبناء مستقبل ديمقراطي يختارون شكله بحرية.
رضا بهلوي: التغيير في إيران يصنعه الشعب ولا حاجة لتدخل عسكري
قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إن التغيير في إيران سيأتي على أيدي الإيرانيين أنفسهم، مؤكداً أن أي تدخل عسكري خارجي، على غرار السيناريو الفنزويلي، غير ضروري. وفي حوار مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، شدد بهلوي على أن محاسبة المرشد والنظام الحاكم يجب أن تتم بإرادة شعبية، داعياً حكومات العالم إلى الاكتفاء بدعم نضال الإيرانيين من أجل الحرية.
وأشار بهلوي إلى أن الاحتجاجات الجارية تمثل أوسع وأقوى حركة تشهدها إيران منذ عقود، إذ امتدت إلى أكثر من مئة مدينة في عشرات المحافظات، معتبراً أن النظام يعيش أضعف مراحله بفعل الانقسامات الداخلية والانهيار الاقتصادي وتراجع العملة واحتقان الشارع.
وأكد أن مطالب المحتجين تجاوزت البعد الاقتصادي إلى المطالبة العلنية بإنهاء النظام، معتبراً أن الظروف باتت مهيأة لمرحلة انتقالية حقيقية. وانتقد مواقف الإدارات الأميركية السابقة خلال احتجاجات 2009 وانتفاضة مهسا أميني، معتبراً أن سياساتها أسهمت في إطالة عمر النظام.
ولفت بهلوي إلى أن المشهد الدولي اليوم مختلف، مع وجود دعم سياسي أوضح لمطالب الإيرانيين، مشيراً إلى أن هدفه يتمثل في تسهيل انتقال ديمقراطي منظم يمنع الفوضى ويؤسس لمرحلة جديدة، من خلال حكومة انتقالية تمهّد لصياغة دستور يكرّس فصل الدين عن الدولة وحق الشعب في تقرير مصيره.
وختم بالتأكيد أن طموحه ليس السلطة، بل مساعدة الإيرانيين على استعادة وطنهم وبناء مستقبل ديمقراطي يختارون شكله بحرية.












