شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً خطيراً قبيل الاجتماع العسكري اللبناني – الإسرائيلي المرتقب في الولايات المتحدة، حيث أفادت معلومات بتعرض بلدة دبين في قضاء مرجعيون لقصف وغارات عنيفة خلال الليل، تلاها انتشار آليات عسكرية إسرائيلية مدرعة، بينها دبابات وجرافات، عند مداخل البلدة وداخل عدد من أحيائها.
ويأتي ذلك وسط توتر أمني متصاعد، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق مناطق الجنوب، فيما يتواصل القصف المدفعي على مدينة النبطية منذ ساعات الفجر.
كما طاول القصف الإسرائيلي محيط قلعة الشقيف – أرنون، إضافة إلى استهداف نقطة تابعة لفرق إسعاف الهيئة الإسلامية في بلدة معروب، مع معلومات أولية عن سقوط قتيل وجريح.
وفي موازاة التصعيد الميداني، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة عين قانا، داعياً إلى إخلاء المنازل والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه المناطق المفتوحة.
وقال عبر منصة “إكس” إن الجيش الإسرائيلي “يضطر للعمل بقوة ضد حزب الله” متهماً الحزب بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من أن الوجود قرب عناصر الحزب أو منشآته “يعرّض الحياة للخطر”














