عاجل
صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران تنسق بين "حزب الله" و"حماس" والحوثيين لشن هجوم متعدد الجبهاتالبث الإسرائيلية: الخطة الإسرائيلية بشأن لبنان لم تحصل حتى الآن على موافقة المستوى السياسيهيئة البث الإسرائيلية: المؤسسة الأمنية تبحث إنشاء حزام أمني جنوب لبنان يبعد ما بين 3 و4 كيلومترات من الحدودهيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لتقليص قواته وإنشاء خط أمني جديد في لبنان أقرب إلى الحدود.‏الجيش الأميركي: الضربات على السفن الإيرانية جاءت بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتينالقيادة المركزية الأميركية: سندمر أسطول النفط الإيراني المحدود إذا لزم الأمرمصادر MTV: القضاء اللبناني يكشف هوية مدير شبكة المخدرات التي فُككت في الأشرفية، وهو فلسطيني يحمل الجنسية البلجيكية، والنيابة العامة التمييزية ستطلب من القضاء البلجيكي توقيفه."الحدث" نقلاً عن مصادر عسكرية يمنية: مقتل 4 خبراء إيرانيين ولبنانيين باستهداف مركز القيادة الحوثية في الجوف باليمنصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران تنسق بين "حزب الله" و"حماس" والحوثيين لشن هجوم متعدد الجبهاتالبث الإسرائيلية: الخطة الإسرائيلية بشأن لبنان لم تحصل حتى الآن على موافقة المستوى السياسيهيئة البث الإسرائيلية: المؤسسة الأمنية تبحث إنشاء حزام أمني جنوب لبنان يبعد ما بين 3 و4 كيلومترات من الحدودهيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لتقليص قواته وإنشاء خط أمني جديد في لبنان أقرب إلى الحدود.‏الجيش الأميركي: الضربات على السفن الإيرانية جاءت بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتينالقيادة المركزية الأميركية: سندمر أسطول النفط الإيراني المحدود إذا لزم الأمرمصادر MTV: القضاء اللبناني يكشف هوية مدير شبكة المخدرات التي فُككت في الأشرفية، وهو فلسطيني يحمل الجنسية البلجيكية، والنيابة العامة التمييزية ستطلب من القضاء البلجيكي توقيفه."الحدث" نقلاً عن مصادر عسكرية يمنية: مقتل 4 خبراء إيرانيين ولبنانيين باستهداف مركز القيادة الحوثية في الجوف باليمن
علي الطاهر: عندما يتحول الحرس الثوري من "المقاومة" إلى مفاوض على مصير عناصره المحاصرين

علي الطاهر: عندما يتحول الحرس الثوري من "المقاومة" إلى مفاوض على مصير عناصره المحاصرين

·2 د قراءة

في مشهد يختصر حال المشروع الإيراني في لبنان اليوم، يبدو أن «الحرس الثوري» الذي طالما تغنّى بخطاب البطولة والصمود، بات اليوم يبحث بهدوء عن تسوية تُخرج عناصره المحاصرين في مرتفعات علي الطاهر أحياءً، لا عن معركة يخوضها دفاعاً عن "المقاومة" التي لطالما زعم أنه يحميها.

المفارقة صارخة. المنطقة التي وُصفت يوماً بأنها جزء من العمق العسكري لحزب الله والحرس الثوري، وضمّت أنفاقاً ومستودعات ذخيرة ومنصات إطلاق طائرات مسيّرة، تحوّلت خلال أسابيع إلى قفص محاصر، يضم عشرات العناصر من قيادات حزب الله ووحدة بدر وضباط إيرانيين، مقطوعين عن الغذاء والماء والذخيرة. من كان بالأمس يتحدث عن ردع إسرائيل، بات اليوم يتوسل تفاهماً يضمن خروجاً آمناً لجنوده دون قتل أو أسر.

الأدهى من ذلك أن القرار لم يعد بيد حزب الله أصلاً. فبحسب مصادر عسكرية متطابقة، أصبح ملف علي الطاهر إقليمياً بامتياز، تتخذ القرار فيه قيادة الحرس الثوري في طهران، لا قيادة الحزب في الضاحية. حتى الحزب نفسه، الذي يتشدق يومياً بشعارات "الاستقلالية" و"القرار الوطني"، بات مجرد أداة تنفيذ لأوامر تصدر من إيران، بينما عناصره يُتركون على الأرض ينتظرون مصيرهم من مفاوضات لا يد لهم فيها.

والأغرب أن حزب الله عرض في وقت سابق تسليم المنطقة للجيش اللبناني، في اعتراف ضمني بعجزه عن الإمساك بها، ثم تراجع ونفى الأمر عبر نوابه بعدما رفضت إسرائيل الصيغة المطروحة. تخبط، تراجع، ونفي متتالٍ، يفضح حجم الارتباك داخل بيئة كانت تصف نفسها يوماً بأنها "الجيش الذي لا يُقهر".

هذا هو الوجه الحقيقي لمحور طهران حين تُسقط عنه الشعارات: مشروع يزج بشباب لبنانيين وقيادات محلية في مواقع محاصرة دفاعاً عن نفوذ إيراني بحت، ثم يتفاوض على تهريبهم أحياءً حين يضيق الخناق، تاركاً وراءه أرضاً لبنانية محتلة بالسلاح غير الشرعي، وقرى منكوبة، ودولة عاجزة عن بسط سيادتها على شبر من أرضها.

في المقابل، يقف اللبنانيون الأحرار، ومعهم أشقاؤهم في السعودية الذين لطالما ناصروا سيادة لبنان واستقراره، على يقين واحد: أن مرتفعات علي الطاهر، كغيرها من الأرض اللبنانية، لا مكان فيها إلا للجيش اللبناني وحده. أما بقاء السلاح الإيراني على هذه التلال، فلم يكن يوماً حماية للبنان، بل رهينة له، ورهينة اليوم لعناصر يتفاوض قادتهم في طهران على إخراجهم من الحفرة التي حفروها بأيديهم.

السؤال الذي يفرض نفسه على كل لبناني حر: إلى متى يبقى قرار الحرب والسلم على أرضنا بيد حرس ثوري أجنبي، بينما الدولة اللبنانية تتفرج؟