عون: “لمن يسأل شو جايينا من التفاوض؟ اقول: شو جايينا من حربك؟” والحفاظ على السلم الأهلي أولوية الدولة
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الدولة اللبنانية ركّزت، في ظل ظروف الحرب الخارجة عن إرادتها، على الحفاظ على السلم الأهلي ومنع الانزلاق إلى الفتنة.
ومن بكركي، شدد على أن أي محاولة للمساس بالاستقرار الداخلي تصبّ في مصلحة إسرائيل، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يدعو للخشية من اندلاع فتنة، داعيًا إلى تحمّل المسؤولية المشتركة في حماية السلم الأهلي.
ووجّه عون رسالة مباشرة إلى من يسعى لإثارة التوتر، قائلاً إن الظروف تغيّرت، وإن بعض الخطابات الإعلامية تؤدي دورًا هدامًا، مطالبًا بالتخفيف من اللهجة التحريضية.
كما حيّا صمود الأهالي في الجنوب، مؤكدًا أن الدولة لم تنسهم، وتعمل على تأمين مقومات الحياة لهم عبر الاتصالات اللازمة، إلى جانب الحفاظ على كرامة النازحين، مشيدًا بتضامن اللبنانيين في احتضان بعضهم البعض.
وفي سياق متصل، أعرب عن أسفه للهجوم الذي يتعرض له الجيش اللبناني، متسائلًا عمّا قدّمه المنتقدون له، ومؤكدًا أن الجيش يقوم بواجبه الوطني بعيدًا عن أي أجندات.
وختم عون بالرد على المشككين بالمسار الدبلوماسي قائلاً: “لمن يسأل شو جايينا من التفاوض والدبلوماسية، أقول له: شو جايينا من حربك؟”، مشددًا على أن الاتصالات ستستمر لإنقاذ ما تبقى من الناس والمنازل ومنع جرّ لبنان إلى حروب لا علاقة له بها.

عون: “لمن يسأل شو جايينا من التفاوض؟ اقول: شو جايينا من حربك؟” والحفاظ على السلم الأهلي أولوية الدولة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
عون: “لمن يسأل شو جايينا من التفاوض؟ اقول: شو جايينا من حربك؟” والحفاظ على السلم الأهلي أولوية الدولة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
عون: “لمن يسأل شو جايينا من التفاوض؟ اقول: شو جايينا من حربك؟” والحفاظ على السلم الأهلي أولوية الدولة
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الدولة اللبنانية ركّزت، في ظل ظروف الحرب الخارجة عن إرادتها، على الحفاظ على السلم الأهلي ومنع الانزلاق إلى الفتنة.
ومن بكركي، شدد على أن أي محاولة للمساس بالاستقرار الداخلي تصبّ في مصلحة إسرائيل، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يدعو للخشية من اندلاع فتنة، داعيًا إلى تحمّل المسؤولية المشتركة في حماية السلم الأهلي.
ووجّه عون رسالة مباشرة إلى من يسعى لإثارة التوتر، قائلاً إن الظروف تغيّرت، وإن بعض الخطابات الإعلامية تؤدي دورًا هدامًا، مطالبًا بالتخفيف من اللهجة التحريضية.
كما حيّا صمود الأهالي في الجنوب، مؤكدًا أن الدولة لم تنسهم، وتعمل على تأمين مقومات الحياة لهم عبر الاتصالات اللازمة، إلى جانب الحفاظ على كرامة النازحين، مشيدًا بتضامن اللبنانيين في احتضان بعضهم البعض.
وفي سياق متصل، أعرب عن أسفه للهجوم الذي يتعرض له الجيش اللبناني، متسائلًا عمّا قدّمه المنتقدون له، ومؤكدًا أن الجيش يقوم بواجبه الوطني بعيدًا عن أي أجندات.
وختم عون بالرد على المشككين بالمسار الدبلوماسي قائلاً: “لمن يسأل شو جايينا من التفاوض والدبلوماسية، أقول له: شو جايينا من حربك؟”، مشددًا على أن الاتصالات ستستمر لإنقاذ ما تبقى من الناس والمنازل ومنع جرّ لبنان إلى حروب لا علاقة له بها.










