عاجل
القوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلينالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلين
كتب خليل الكردي: إيران تتآكل من الداخل: مضيقان، محور واحد، ونظام يفقد أوراقه!

كتب خليل الكردي: إيران تتآكل من الداخل: مضيقان، محور واحد، ونظام يفقد أوراقه!

خليل الكردي
خليل الكردي
·2 د قراءة

تكشف الأسابيع الأخيرة أن النظام الإيراني يقترب من نقطة حرجة، ليس على جبهة واحدة، بل على جبهات متعددة تتقاطع عند هدف واحد: الإمساك بشرايين الطاقة العالمية عبر الابتزاز والتهديد. غير أن المعطيات الجديدة تشير إلى أن هذه الاستراتيجية بدأت تصطدم بضغط أمريكي متصاعد، وتردد صيني غير مسبوق، وتصعيد ميليشياوي يهدد بجر المنطقة بأسرها إلى مواجهة أوسع.

في الأيام الماضية، طرحت طهران عرضاً وصفته بـ"الصفقة"، يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز لمدة سبعة أيام، لكن بشروط تعجيزية: رفع الحصار المفروض على الملاحة الإيرانية، والإفراج عن الأموال المجمدة، وتخفيف العقوبات النفطية. غير أن الرئيس الأمريكي «ترامب» رفض هذا العرض رفضاً قاطعاً، في موقف يعكس منطقاً واضحاً لا لبس فيه: لا مكافأة لنظام أمضى أشهراً طويلة يستهدف السفن التجارية والمصالح الأمريكية في المياه الدولية. فالمساومة مع من يمارس الابتزاز لا تنتج إلا مزيداً من الابتزاز.

وفي مؤشر لافت على اتساع دائرة العزلة الاقتصادية المفروضة على طهران، اعترف الرئيس الإيراني «بزشكيان» علناً بأن أموال بلاده المودعة في الصين باتت محجوزة ويصعب الوصول إليها. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ تراجعت مشتريات بكين من النفط الإيراني تراجعاً حاداً في ظل الضغوط الأمريكية المستمرة، في تطور يحمل دلالة مزدوجة: فحتى الحليف الاقتصادي التقليدي لإيران بدأ يعيد حساباته، وشريان التمويل الذي اعتمدت عليه طهران لسنوات طويلة أخذ ينضب تدريجياً.

في موازاة ذلك، وعلى جبهة جنوبية أكثر خطورة، أحكم الحوثيون، وكلاء إيران في اليمن، قبضتهم على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، وعلى الجزر التي تتحكم في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وهذه الخطوة ليست مجرد توسع جغرافي عابر، بل ضربة مباشرة تستهدف طرق تصدير النفط السعودي، وتهدد الأمن القومي للمملكة العربية السعودية، وتفتح جبهة اختناق بحري ثانية إلى جانب مضيق هرمز. وقد سجلت بالفعل محاولات إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الأراضي السعودية، في مؤشر إضافي على أن هذا التمدد ليس دفاعياً، بل جزء من مخطط أوسع للضغط الإقليمي.

إن ما يجمع بين هذه التطورات المتفرقة هو أنها تمثل أوجهاً مختلفة لأزمة واحدة: نظام إيراني يفقد أوراق القوة الاقتصادية والمالية تدريجياً، لكنه يعوض هذا الفقدان بمحاولة السيطرة على ممرين مائيين حيويين في آن واحد، عبر أذرعه الإقليمية. وهذا يضع واشنطن والرياض أمام استحقاق واضح لا يحتمل التسويف: التعامل مع هذا الملف بوصفه أولوية استراتيجية قصوى، لا قضية هامشية قابلة للتأجيل.

فأمن الطاقة العالمي، واستقرار الممرات البحرية الدولية، والدفاع عن الشركاء الإقليميين، ليست بنوداً قابلة للتفاوض أو المساومة. وكل تراجع أو تردد في مواجهة هذا التصعيد لن يفعل سوى تشجيع طهران ووكلائها على المضي قدماً في سياسة الابتزاز، بينما تستمر الضغوط الاقتصادية والمالية في تقويض قدرة النظام الإيراني على الصمود من الداخل.