عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
كتب د. هادي مراد في موقع الحقيقة.نت:   الحرب الكبرى تشتعل قبل الانتخابات؟ ٩ مؤشرات تنذر بانفجار الشرق الأوسط… ولبنان في عين العاصفة!

كتب د. هادي مراد في موقع الحقيقة.نت: الحرب الكبرى تشتعل قبل الانتخابات؟ ٩ مؤشرات تنذر بانفجار الشرق الأوسط… ولبنان في عين العاصفة!

د. هادي مراد
د. هادي مراد
·5 د قراءة

كتب د. هادي مراد في موقع الحقيقة.نت:

الحرب الكبرى تشتعل قبل الانتخابات؟ ٩ مؤشرات تنذر بانفجار الشرق الأوسط… ولبنان في عين العاصفة!

هل نحن أمام الأيام الأخيرة التي تسبق حربًا إقليمية واسعة؟ وهل يتحوّل الأسبوع الأخير من تشرين الأول إلى موعد مع مواجهة عسكرية تمتد من إيران إلى لبنان، ومن الخليج إلى البحر الأحمر؟

الأخطر من السؤال عن الحرب هو السؤال عن توقيتها: لماذا تتزامن التحركات العسكرية والتصريحات التصعيدية والتوترات الأمنية مع اقتراب استحقاقات انتخابية مصيرية في إسرائيل والولايات المتحدة؟

لا يمكن الجزم بأن الحرب ستندلع هذا الأسبوع، لكن قراءة المشهد الإقليمي تفرض التوقف عند تسعة مؤشرات متداخلة، بعضها يستند إلى وقائع معلنة، وبعضها الآخر إلى تقارير وتسريبات لا تزال بحاجة إلى تثبيت. وهي، بمجملها، تكشف حجم التوتر الذي تعيشه المنطقة وخطورة أي خطأ في الحسابات.

أولًا: إسرائيل تعيد تضخيم قوة حزب الله… ونتنياهو يصرح: القضاء على النظام الايراني يعني القضاء على حزب الله!

بدأت بعض التغطيات الإسرائيلية تعيد التركيز على قدرات حزب الله العسكرية، وعلى احتمالات إعادة تنظيم صفوفه وتطوير تحركاته الميدانية.

والسؤال هنا: هل تعكس هذه التغطيات معلومات استخباراتية فعلية، أم أنها تسهم في إعداد الرأي العام الإسرائيلي لاحتمال توسيع المواجهة في لبنان؟

ففي الحروب، لا تكون المعركة إعلامية فقط، بل تبدأ أحيانًا بتشكيل قناعة لدى الجمهور بأن الخطر يتعاظم وأن المواجهة باتت ضرورية. غير أن هذا التفسير يبقى احتمالًا تحليليًا، وليس دليلًا على اتخاذ قرار عسكري.

ثانيًا: نتنياهو وهيغسيث خلف الأبواب المغلقة… ماذا يُحضّر؟

في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، يثير الحديث عن لقاء غير معلن بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث تساؤلات بشأن مستوى التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب.

وتزداد هذه التساؤلات مع الإشارة إلى ملفات لا يمكن الإفصاح عن تفاصيلها.

هل يجري البحث في خيارات عسكرية تجاه إيران؟ أم في قواعد الاشتباك مع حزب الله؟ أم في ترتيبات ردع تهدف أساسًا إلى منع اندلاع مواجهة شاملة؟

إن غياب التفاصيل يترك الباب مفتوحًا أمام تساؤلات مشروعة بشأن طبيعة القرارات التي تُبحث في هذه المرحلة.

ثالثًا: ترامب يتحدث عن القرار النهائي… هل انتهى وقت الدبلوماسية؟

تتداول وسائل إعلام تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، يتحدث فيها عن الأداء الأميركي الجيد، وعن الاقتراب من اتخاذ القرار النهائي حول كيفية تحقيق الانتصار، من دون الحاجة إلى مساعدة خارجية.

وهنا نجد ترامب يتحدث عن انتصار سياسي يفرض اتفاقًا جديدًا على طهران، وعن خيارات عسكرية قد تعيد رسم موازين القوى؟

فالفارق بين لغة الضغط ولغة الحرب قد يكون كبيرًا، لكن خطورة المرحلة تكمن في إمكان الانتقال من إحداهما إلى الأخرى بفعل تطور ميداني مفاجئ.

رابعًا: التحذيرات الأميركية تطال المنطقة بأكملها!

هذا المؤشر يستحق اهتمامًا خاصًا.

فقد جرى تداول تحذيرات أمنية أميركية تتعلق بمخاطر التصعيد في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها لبنان وإسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر والعراق والأردن وسلطنة عُمان واليمن.

وترتبط المخاوف باحتمال توسع المواجهة بين السعودية والحوثيين، فضلًا عن خطر استهداف مصالح أميركية في المنطقة.

لكن لماذا يتسع نطاق التحذيرات إلى هذا الحد؟

لأن أي مواجهة إقليمية كبيرة لن تبقى بالضرورة محصورة بجغرافيا واحدة. فالقواعد العسكرية والممرات البحرية ومنشآت الطاقة والحدود المتوترة قد تصبح جميعها عرضة للتأثر.

ومع ذلك، فإن التحذيرات الأمنية، مهما اتسع نطاقها، لا تعني أن واشنطن تملك معلومات مؤكدة عن موعد حرب وشيكة.

خامسًا: دعم ترامب لنتنياهو… هل يمنح إسرائيل هامشًا أوسع في لبنان؟

لا يمكن فصل احتمالات التصعيد في جنوب لبنان عن طبيعة العلاقة السياسية والعسكرية بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية.

فالدعم الذي يعلنه ترامب لنتنياهو يطرح سؤالًا أساسيًا: هل تعتبر إسرائيل أن الظروف السياسية الأميركية تسمح لها بتوسيع عملياتها العسكرية ضد حزب الله؟

قد يرى بعض المسؤولين الإسرائيليين في هذا الدعم عاملًا مشجعًا على التشدد، فيما قد تستخدمه واشنطن لتعزيز الردع ومنع خصومها من المبادرة. وبين التفسيرين، يبقى لبنان معنيًا مباشرة بأي تبدل في قواعد الاشتباك.

سادسًا: قاعدة كنارك الإيرانية… هل بدأ الاحتكاك المباشر؟

تحدثت روايات إيرانية عن استهداف أميركي لقاعدة كنارك البحرية جنوب شرقي إيران، في حادثة أثارت تساؤلات بشأن احتمال انتقال التوتر إلى مواجهة مباشرة.

لكن هذه الرواية واجهت نفيًا أميركيًا، ما يجعل من الضروري عدم تقديم الهجوم بوصفه واقعة مثبتة.

ومع ذلك، فإن مجرد تبادل الاتهامات العسكرية في منطقة شديدة الحساسية يعكس حجم المخاطر القائمة.

سابعًا: نتنياهو يستحضر اغتيال نصرالله… رسائل تتجاوز الذكرى؟

يثير تداول مقاطع مصورة لنتنياهو تتعلق باغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، بعد نحو عامين على العملية، تساؤلات بشأن الرسائل السياسية والعسكرية التي يريد إيصالها.

هل يسعى إلى تذكير الداخل الإسرائيلي بإنجاز عسكري سابق؟ أم إلى توجيه رسالة ردع جديدة إلى حزب الله وإيران؟

وهل يرتبط توقيت هذه الرسائل بالاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي، أم بالتطورات العسكرية على الحدود اللبنانية؟

ثامنًا: تعثر المفاوضات والصواريخ في الجليل… أخطر نقاط الاحتكاك!

تتحدث تقارير منسوبة إلى مصادر إيرانية وباكستانية عن وصول المحادثات الأميركية الإيرانية إلى طريق مسدود.

وبالتزامن، تتداول مصادر أنباء عن اعتراض صواريخ في منطقة الجليل قادمة من الأراضي اللبنانية، وهي معلومات تحتاج إلى تثبيت مستقل لتفاصيلها وتوقيتها.

وهنا تتجسد إحدى أخطر معادلات المنطقة: كلما تراجعت فرص التفاوض، ازدادت أهمية ضبط المواجهات الميدانية.

فصاروخ واحد يسقط في المكان الخطأ، أو ضربة تؤدي إلى خسائر كبيرة، قد يفتحان سلسلة من الردود يصعب احتواؤها.

تاسعًا: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية… هل تتحول الحرب إلى ورقة سياسية؟

لعل هذا المؤشر هو الأكثر إثارة للتساؤلات.

فإسرائيل تتجه إلى استحقاق انتخابي في ٢٧ تشرين الأول، فيما تستعد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في ٣ تشرين الثاني.

نتنياهو يواجه اختبارًا سياسيًا مهمًا، وتبقى صورته بوصفه قائدًا قادرًا على حماية أمن إسرائيل عنصرًا حاضرًا في الخطاب الانتخابي.

فهل يمكن أن يعتقد أن إنجازًا عسكريًا جديدًا يعزز موقعه السياسي؟ أم أن أي حرب واسعة، بما تحمله من خسائر بشرية واقتصادية، قد تتحول إلى عبء انتخابي عليه؟

أما ترامب، فيواجه الجمهوريون في عهده اختبارًا لا يقل أهمية في انتخابات الكونغرس. فهل يكون استعراض القوة الأميركية في مواجهة إيران عاملًا سياسيًا مساعدًا، أم أن تورط الولايات المتحدة في حرب جديدة سيعيد إلى الواجهة مخاوف الناخبين من الكلفة الاقتصادية والعسكرية؟

إن الربط بين الاستحقاقات الانتخابية والقرارات العسكرية لا يعني أن الحرب مقررة لأهداف انتخابية، لكنه يفرض دراسة تأثير السياسة الداخلية في حسابات التصعيد والتهدئة.

وسط هذه التطورات، يبقى لبنان إحدى أكثر الساحات هشاشة أمام احتمالات التصعيد.

فإذا اندلعت مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل أو الولايات المتحدة، هل يبقى لبنان خارجها؟ وهل تستطيع الدولة اللبنانية حماية أراضيها ومواطنيها من تداعيات القرارات الإقليمية؟

إن اللبنانيين، الذين دفعوا أثمانًا باهظة من أمنهم واقتصادهم ومستقبل أبنائهم، لا يحتملون حربًا جديدة.

وحماية لبنان لا تكون بالشعارات ولا بالمغامرات العسكرية، بل بتعزيز مؤسسات الدولة، وتثبيت سلطتها على أراضيها، وحصر قرار الحرب والسلم بمؤسساتها الدستورية.

والسؤال الذي ينبغي أن يشغل اللبنانيين ليس فقط: هل ستقع الحرب؟ بل أيضًا: ماذا فعلنا كي لا يصبح لبنان مرة أخرى ساحة لها؟

ففي الشرق الأوسط، قد يستغرق اتخاذ قرار الحرب دقائق، لكن الخروج من نتائجها قد يحتاج إلى سنوات.

وبين ٢٧ تشرين الأول و٣ تشرين الثاني، ستكون الأنظار معلقة على صناديق الاقتراع… وعلى ما قد يحدث قبل فتحها.