عاجل
ترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويلترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويل
كتب شادي هيلانة: الحكومة تحت الاختبار الثقيل… هل يمر الاتفاق عبر بوابة الثلثين؟

كتب شادي هيلانة: الحكومة تحت الاختبار الثقيل… هل يمر الاتفاق عبر بوابة الثلثين؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·1 د قراءة

يرى الخبير الدستوري سعيد مالك عبر موقع "الحقيقة" أن ما يُتداول حول اتفاق الإطار بين لبنان واسرائيل لا يمكن مقاربته كأنه تفصيل إداري عابر، بل يدخل في صلب البنية الدستورية التي ترسم حدود صلاحيات الدولة في التفاوض والالتزام، إذ ينطلق من مسلّمة أساسية مفادها أن أي تفاهم من هذا النوع، متى اكتسب طابعًا سياسيًا ملزمًا أو حمل انعكاسات على السيادة والالتزامات الخارجية، يصبح خاضعًا لرقابة مجلس الوزراء مجتمعًا وفق ما ترسمه المادة 65 من الدستور اللبناني، حيث تتطلب القضايا الأساسية، وفي مقدمتها المعاهدات والاتفاقات ذات الطابع الاستراتيجي، أكثرية الثلثين من عدد أعضاء الحكومة، بما يعكس طبيعة القرار لا كإجراء تقني بل كخيار سيادي مكتمل الأركان.

ومن هذا المنطلق، يربط مالك بين مسار الإقرار الحكومي وبين المسار البرلماني اللاحق، إذ يشير إلى أن أي اتفاق لا يكتمل من الناحية الدستورية إلا عبر المرور في مؤسسات الدولة الدستورية تباعًا، حيث لا يكفي أن يُصاغ التفاهم أو أن يُعلن سياسيًا، إنما ينبغي أن يُعرض ضمن الأطر الدستورية على مجلس الوزراء أولًا وفق آلية الثلثين، ثم يُحال إلى مجلس النواب عندما يقتضي الأمر الإبرام أو إكسابه الصفة القانونية النهائية، وهو ما يجعل العملية برمتها سلسلة متصلة لا يمكن فصل حلقاتها عن بعضها البعض.

وفي قراءة أوسع للسياق، تتقاطع هذه الإشكالية الدستورية مع طبيعة المرحلة التي يمر بها لبنان، حيث تختلط الملفات الأمنية بالسياسية في الجنوب، وتتصاعد حساسية أي تفاهم مرتبط بالحدود أو الترتيبات الميدانية، ما يجعل أي اتفاق من هذا النوع محاطًا بسقف دقيق من النقاش الداخلي حول الشرعية وآليات الموافقة وحدود الالتزام، خصوصًا في ظل انقسام واضح حول طبيعة الضمانات الدولية الممكنة وحول مدى قدرة المؤسسات الدستورية على ضبط إيقاع أي تسوية محتملة.

وبين النص الدستوري والاجتهاد السياسي، يظهر جوهر الإشكال في لبنان كما يشرحه مالك في كون المسألة ليست فقط في مضمون الاتفاق، إنما في المسار الذي يُعتمد لإقراره، إذ يصبح الإجراء نفسه جزءًا من المعركة السياسية، ويغدو مجلس الوزراء ومجلس النواب ساحتين لتحديد اتجاه الدولة قبل تثبيت أي التزام خارجي، وهو ما يعكس حساسية المرحلة ودقة التوازن بين مقتضيات السياسة وحدود الدستور.