عاجل
القوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلينالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلين
كتب علي سبيتي: حزب الله يُفيق عبد الناصر

كتب علي سبيتي: حزب الله يُفيق عبد الناصر

·1 د قراءة

حزب الله يُفيق عبد الناصر

مات الجميع، ولم يعد هناك من يشبه الآخرين من أهل اللاءات، لذا استدعى حزب الله عبد الناصر من قبره، وأفاقه من غفلة الوحدة والتحرير، واستدعاه بواسطة الناصرية التي لم يعد لها أثر حزبي، وما التسميات المتبقية سوى لضرورة الاستخدام والحاجة الملحّة، رغم أن الرئيس عبد الناصر كان العدو اللدود للإسلاميين، على اختلاف لحاهم.

فات من أحيا عظام عبد الناصر، ورفع شعاره اليوم في بيروت: لا تفاوض، لا صلح، لا اعتراف، بوجه الرئيسين عون وسلام، أن مصر عبد الناصر قد صالحت، ودخلت باب السلام من الكنيست الإسرائيلي، بعد أن استردّ السادات سيناء بمجرد توقيع على اتفاقية غُسلت بماء النيل، وذهب حبرها جفاءً مع زبد البحر.

يبدو أن العودة المصطنعة، من بقايا الممانعين الصغار، إلى شعارات عبد الناصر، رغم أن اليسار اللبناني بمكوّناته كافة، واليسار الإسلامي بنماذجه المتعددة، كانا ضد عبد الناصر حتى العظم، وكانت تتملّكهما الجرأة العالية على رفض دوره المصري والعربي من موقع الخصومة الفعلية، لذا فإن التباكي على عبد الناصر، لاستدارة عواطف لم تعد موجودة، مجرد وسيلة هزيلة.

لم تكن الأحزاب الناصرية، في زمن عبد الناصر، ذات تأثير يُذكر في الوطن العربي، وفي لبنان تحديدًا، فهامته وقامته كانتا أكبر بكثير من أحزاب الناصرية، وما تسويق بعضها اليوم، رغم أفول دورها، وبالتالي لم يعد لها من أثر يُذكر، سوى ابتذال رخيص في المواجهة، لأن التلطّي خلف مواقف وشعارات عبد الناصر، من قبل أخصامه في سنيّ قيادته، يُهزّل من طرق الاستخدام، ويشير إلى وهن فعلي يطال المستثمرين بأموال الممانعة لإحياء التراث الناصري، فيما خص لاءاته المعروفة، لا من ناحية إيمانه الوحدوي والعروبي.

لا يُواجه موقف الرئيسين عون وسلام بمواقف الستينيات والسبعينيات، ولا بالعودة إلى تجربة تاريخية مسؤولة عمّا نحن فيه من أزمات متعددة. لقد دخل الجميع باب السلام، ولم يبقَ أحد خارج الاصطفاف الأمريكي، ومن تبقّى يُحسّن من شروط الدخول الطوعي، بعد أن قدّم طلب التوظيف في منطقة الشرق الأوسط، بشهادة حسن سلوك، وطابع أميري.