عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب غسان بركات: جريدة «الأخبار» إعلامًا بلا ضمير..!

كتب غسان بركات: جريدة «الأخبار» إعلامًا بلا ضمير..!

غسان بركات
غسان بركات
·4 د قراءة
جريدة «الأخبار» إعلامًا بلا ضمير..! غسان بركات على مبدأ التسويف والمماطلة لكسب الوقت، وتجنبًا لضربة أميركية، رفعت إيران إشارة الرضوخ والاستسلام الاضطراري بعد توجهها إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة. وعلى ضوء الزيارة الناجحة لقائد الجيش إلى أميركا، والتي تخطّت «غبار عاصفة غراهام»، وعلى وقع حسم الرئيس بري جدل الانتخابات النيابية في أيار، وذلك على أوتار القانون الحالي، وبمشهدية لافتة من أرض الجنوب، وبعد إلباسه عباءة العشائر العربية، استقبل الرئيس نواف سلام بنثر الرز ورش الورود وزغاريد النسوة، وذلك خلال زياراته المكوكية التي قام بها لقرى الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة. وفي سابقة هي الأولى من نوعها داخل قيادة حزب الله، وبالشكل الظاهري، جاءت استقالة الشخصية الأمنية المستفزة والمثيرة للجدل، مسؤول «وحدة التنسيق والارتباط» وفيق صفا، وحصريًا في جريدة «الأخبار»، والتي ينسحب عليها قول غوبلز: «اكذب، ثم اكذب، ثم اكذب حتى يصدقك الناس»، وذلك على خلفية نشرها مقالة مزعومة تحت عنوان: «الرئيس السوري أحمد الشرع قال في لقاء مغلق... الآن حان دور حزب الله، ولن ننسى ثأرنا». وتيمنًا بغوبلز: «أعطني إعلامًا بلا ضمير، أعطيك شعبًا بلا وعي»، يختصر هذا القول كعنوان لجريدة «الأخبار»، التي عودتنا دائمًا أخبارًا مثيرة للجدل، خبيرة في شؤون التضليل، محترفة في بث السموم على موجة الكذب والتشويه الإعلامي، وذلك بعد نشرها مقالة وبخط عريض بحبر النفاق تحت عنوان: «الشرع يحرّض أنصاره: حان وقت الثأر من حزب الله»، بعدما نسبت تلك الجريدة مرجعية هذا الخبر ضمن المقالة المنشورة لديها إلى مراجع أمنية رسمية لبنانية «تخشى تورّط دمشق في جبهة مع إسرائيل ضد لبنان». تقول صحيفة «الأخبار» في المقالة المفبركة، وبطريقة تبليغ، ناسبةً سرديتها الملفقة والمثيرة للجدل إلى مراجع أمنية رسمية لبنانية، مفادها «أن هناك مخاوف، في حال قيام الولايات المتحدة بضربة محتملة لإيران، من أن ينتهز الرئيس السوري أحمد الشرع هذه الفرصة مع إسرائيل، ويقوم بتوجيه ضربة إلى لبنان من الحدود الشرقية للبقاع، وإسرائيل من الشمال الجنوبي، ضد ما أسماه حزب الله». كما أكدت جريدة «الأخبار» أيضًا أن المصادر الرسمية قد أُبلغت من مصادر رفيعة في لبنان لها علاقة بالداخل السوري، بأنه «بعد تلقي جهات رفيعة في لبنان معلومات تشير إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع قال أثناء لقاء مغلق جمعه بمسؤولي “هيئة تحرير الشام” قبل أيام: الآن حان دور حزب الله، ولن ننسى ثأرنا». كالعادة، درجت العادة لدى حزب الله، عندما يتعلق الأمر بسلاحه وضرورة تسليمه أو حصره بيد الدولة، أن يلجأ إلى أسلوبه المعتاد، وذلك عن طريق الإعلام الكاذب، وبمشاركة الذباب الإلكتروني لديه أيضًا، من نشر للفتن والأضاليل والأخبار المفبركة. خصوصًا أن المقالة المشار إليها، والتي تبنتها ونشرتها صحيفة «الأخبار»، جاءت مباشرة بعد حادثة بلدة القصر البقاعية، الواقعة مباشرة على الحدود السورية، عندما حضرت قوة من الجيش اللبناني إلى البلدة وداهمت مركزًا لحزب الله هناك، وصادرت أسلحته وآلية عسكرية، ما استدعى عناصر الحزب إلى البلدة والاعتراض على قوة الجيش، إلا أن الجيش أكمل المهمة. ومن المعروف أن بلدة القصر كانت ممرًا للتهريب في زمن نظام البعث السوري البائد، والتي استخدمها حزب الله سابقًا للتهريب ونقطة عبور دعم لوجستي عسكري أيضًا خلال قتاله داخل الأراضي السورية. من أجل الحقيقة وتبيانها، ولدحض مزاعم وكذب صحيفة «الأخبار» التي فاتها، أولًا: أن ما يسمى بـ«هيئة تحرير الشام» لم يعد لها وجود أصلًا في سوريا، ولا حتى أي فصيل سوري مسلح آخر، بعد حصر جميع الفصائل السورية المسلحة داخل الدولة السورية، وعلى رأسهم «هيئة تحرير الشام» وجبهة «النصرة»، وأخيرًا تنظيم «قسد»، تحت لواء وزارة الدفاع السورية. ثانيًا: لو كان الرئيس الشرع يضمر الشر للبنان كما نقلت صحيفة «الأخبار»، لما كان أرسل وفدًا وزاريًا سوريًا رفيعًا إلى السراي الحكومي لتوقيع اتفاقية حول نقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام. حزب الله، من خلال الإعلام، وتحديدًا عبر جريدة «الأخبار»، يريد إيهام اللبنانيين عامة، وخاصة البيئة الشيعية الحاضنة له، بأفكار مسمومة، مفبركًا لهم بأن الساحة الشيعية في لبنان مهددة وجوديًا، وأن هناك خطرًا خارجيًا قادمًا هذه المرة من سوريا، بهدف محاصرة الشيعة من قبل تحشدات لفرق تكفيرية سورية تابعة للرئيس الشرع. والهدف من كل هذا هو شد العصب المذهبي، شرط ألّا يسلّم سلاحه إلى الدولة. فهذا الحزب، الذي يريد التذاكي لإظهار نفسه على أنه ضحية مفترضة لمؤامرة أميركية ـ إسرائيلية ـ سورية، نسي تمامًا أنه، يومًا من الأيام، كان عبارة عن مجموعات مرتزقة لإيران، تقاتل داخل الأراضي السورية، وتسببت بقتل وتهجير آلاف السوريين ضمن الفرز المذهبي. وليس هذا فحسب، بل إن هذا الحزب ما زال حتى الآن يستمر في المشاغبة داخل سوريا، عبر تهريب السلاح والعبث بالساحة الأمنية هناك، خصوصًا بعدما جرى في الفترة الأخيرة توقيف مجموعة تابعة لحزب الله من قبل قوات الأمن السورية، كانت تحاول العبث بأمن البلاد. ختامًا، كل هذه الأخبار لا صحة لها إطلاقًا. فالرئيس السوري أحمد الشرع لديه إصرار جدي على حسن العلاقات الودية مع لبنان، وغير وارد لديه التعدي على حدود الآخرين، وتحديدًا لبنان، وهو يرفض بشكل تام العودة إلى تجارب الماضي إبان حقبة البعث السوري البائد. لكن المؤسف أن ليس فقط جريدة «الأخبار» من تبث هكذا أنباء وأخبارًا ملفقة وكاذبة، بل هناك أيضًا ذباب إعلامي من كتّاب الممانعة، يكتبون مواضيع مغلوطة وعن قصد، بهدف إثارة الرعب والفتن وشد العصب، كله من أجل الاحتفاظ بموضة حمل السلاح غير الشرعي.