عاجل
ترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيستترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيست
كتب غسان بركات:اغتيال خامنئي وخطيئة حفنة الصواريخ الغبية!

كتب غسان بركات:اغتيال خامنئي وخطيئة حفنة الصواريخ الغبية!

غسان بركات
غسان بركات
·2 د قراءة
اغتيال خامنئي وخطيئة حفنة الصواريخ الغبية! غسان بركات على ضوء وعود مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي «انتصرنا على إسرائيل وأميركا»، و«طهران ستمحو من الوجود كلا من تل أبيب وحيفا في حال هاجمتها إسرائيل»، و«إغراق حاملة الطائرات الأميركية في قاع البحر»، وبعد أسابيع من التحضيرات والحشود العسكرية الأميركية وتحذيراتها الدبلوماسية، وبنفس الأسلوب الذي اغتيل فيه حسن نصرالله، وبعنصر المفاجأة والمباغتة، وفي وضح النهار، انطلقت مجموعة كبيرة من المقاتلات الأميركية – الإسرائيلية، وبضربة واحدة، أسقطت الطائرات الإسرائيلية 30 قنبلة على مجمع خامنئي في العاصمة طهران، الذي كان يعقد فيه المرشد اجتماعًا مع دائرته المقرّبة، وأنهت حياة المرشد ومن معه من وزراء وقادة كبار في الحرس الثوري والجيش الإيراني. سقط وليّ فقيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالضربة القاضية، وسقط معه مستشاره علي شمخاني، ووزير الدفاع محمد رضا أشتياني، ورئيس الاستخبارات، ورئيس مكتب خامنئي، وقائد الحرس الثوري، ورئيس البحوث العلمية، في الاستهداف الأميركي – الإسرائيلي، الذي أدى إلى ذعر وهلع داخل ما تبقى من قيادات إيرانية. كما طالت الغارات منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، وقدرات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مطارات عسكرية. وبنتيجة هذه الاستهدافات، فإن تلك الشخصيات التي كانت تتخذ القرارات في إيران قد رحلت إلى مثواها الأخير. بتقديري، وبعد عملية استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، ارتأى الحرس الثوري أن يرد عشوائيًا، فقام باستهداف مراكز مدنية في البحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت والرياض وحتى الأردن، ومطارات مدنية، وأبراج سكنية، وفنادق سياحية، بحجة استهداف قواعد أميركية. وبتقديري، فإن هذا الرد العشوائي هو ضرب من الجنون وعدم الإدراك الناتج عن إفلاس وذعر وإرباك سياسي وغباء استراتيجي، أدى بهم إلى استهداف دول الخليج العربي، ما يثبت أيضًا أن هناك تفككًا واضطرابات داخل ما تبقى من أركان النظام الإيراني، وأن هذا النظام الذي يتبع العقيدة «الثيوقراطية» العميقة المتخلفة قد انهار ولم يعد كسابق عهده. وانتقالًا إلى أجواء الخيانة وعدم الإدراك والغباء، وبعيدًا عن التعاطي بمسؤولية والتعقل لمصلحة سيادة لبنان، وذلك بتغليب مصالح حماقة الولاء وغباء التبعية، وعدم التعلم من الدروس السابقة «التكرار بعلم الحمار»، وقبل أذان الفجر، تحركت عصابات الحرس الثوري في حزب الله الإيراني من شمال الليطاني، بعدما أطلقت حفنة صواريخ عميلة «إسنادًا» لإيران إلى شمال إسرائيل، وذلك انتقامًا لمقتل خامنئي، ودعمًا لنظام العمائم في قم وطهران بعدما أصبحوا على أبواب الهزيمة والانهيار. ختامًا، وبتقديري، فإن رشقة الصواريخ العميلة تلك كانت فرصة لتقديم ذريعة ذهبية لإسرائيل، التي كانت تنتظرها بفارغ الصبر، فانطلقت آلتها العسكرية المجنونة لتصب حمم غضبها على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، بينهم عناصر من حزب الله، ومشاهد نزوح مئات آلاف العائلات عن قراهم وبلداتهم إلى أماكن آمنة، بعدما غصت بهم الشوارع والطرقات. وما تزال حتى الآن وتيرة الحرب قائمة بقوة، والآلة العسكرية الإسرائيلية تجتاح الجنوب بذريعة القضاء على أتباع الحرس الثوري في حزب الله الإيراني، الذي يعمل وفقًا لغريزته الأيديولوجية وولائه المطلق لحكم الملالي، بعدما دخل حربًا مفتوحة ليس لديه القدرة على إنهائها، بعدما وضع رهانه الغبي والمفلس تحت عباءة نظام العمائم المتهالك الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة.