عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب محمد زكريا الدهيبي: إيران ما كانت يوما ضحية.. بل مشروع احتلالٍ للعالم العربي

كتب محمد زكريا الدهيبي: إيران ما كانت يوما ضحية.. بل مشروع احتلالٍ للعالم العربي

·2 د قراءة
إيران ما كانت يوما ضحية.. بل مشروع احتلالٍ للعالم العربي تقود إيران منذ عقود مشروعاً توسعياً خاصاً بها، لكنه يُقدَّم بلباس ديني وسياسي تحت شعار “الدولة الإسلامية” بقيادة ولاية الفقيه. هذا المشروع لم يبقَ مجرد خطاب أيديولوجي منذ الثورة الإسلامية في إيران، بل تحوّل إلى سياسة عملية تعتمد على بناء نفوذ داخل دول عربية عبر جماعات مسلحة وقوى سياسية تدين بالولاء لطهران.   ولعلّ لبنان كان من أوائل الساحات التي تجسّد فيها هذا المشروع. فمنذ الثمانينيات برز حزب الله كتنظيم عسكري وسياسي مدعوم مباشرة من إيران، يحمل عقيدة سياسية مرتبطة بقيادة الولي الفقيه. ومع مرور الوقت، راكم الحزب قوة عسكرية تفوق قدرات الدولة اللبنانية نفسها، واحتفظ بسلاح خارج إطار الشرعية.   وقد شكّلت أحداث 7 أيار والإغتيالات التي بدأت بالشهيد رفيق الحريري ورفاقه وأمنيين والسياسين مثالاً واضحاً على استخدام هذا السلاح في الداخل اللبناني لفرض معادلات سياسية بالقوة. كما تورّط الحزب مراراً في تعطيل مؤسسات الدولة وربط قرار الحرب والسلم في لبنان بحسابات إقليمية لا علاقة لها بالمصلحة اللبنانية.   لاحقاً، ومع اندلاع الثورة السورية، انتقل الحزب من الساحة اللبنانية إلى القتال المباشر في سوريا دعماً للنظام السوري، معلناً أن مشاركته تأتي ضمن محور تقوده إيران. هذا التدخل ساهم في إطالة أمد الحرب وتحويل سوريا إلى ساحة نفوذ إيراني عسكري وسياسي للحفاظ على ممر استراتيجي يمتد من طهران الى البحر المتوسط، ما يعرف ب "الهلال الإيراني".   المشهد نفسه تكرر في العراق بعد غزو العراق، حيث استغلت إيران الفراغ الأمني والسياسي لتوسيع نفوذها عبر دعم فصائل مسلحة أبرزها الحشد الشعبي، والتي أصبحت قوة مؤثرة داخل العراق تتجاوز أحياناً سلطة الدولة نفسها.   وفي اليمن، دعمت إيران جماعة أنصار الله بالسلاح والتدريب، ما ساهم في إشعال الحرب الأهلية اليمنية وتحويل اليمن إلى ساحة مواجهة إقليمية تستخدم فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة ضمن الصراع الأوسع في المنطقة.   كما ظهرت آثار التدخل الإيراني في دول خليجية وعربية أخرى. ففي البحرين اتهمت السلطات طهران بدعم جماعات مسلحة ومحاولات زعزعة الاستقرار، خاصة خلال انتفاضة البحرين.   وفي السعودية، وصلت المواجهة غير المباشرة مع إيران إلى استهداف منشآت نفطية حيوية مثل منشآت أرامكو خلال هجوم بقيق وخريص، في هجوم نُسب إلى الحوثيين المدعومين من إيران.   كل هذه الوقائع تشير إلى أن إيران بنت خلال العقود الماضية شبكة نفوذ إقليمية تعتمد على الميليشيات والتنظيمات المسلحة كأدوات للتمدد السياسي والعسكري داخل الدول العربية.   وفي هذا السياق، تبدو الحرب الدائرة اليوم في لبنان مثالاً واضحاً على هذا الواقع. فالمواجهة القائمة ليست حرباً لبنانية خالصة، بل هي حرب إيرانية/إسرائيلية تُخاض على الأراضي اللبنانية.   لبنان يتحول مرة أخرى إلى ساحة مواجهة بين مشروعين إقليميين، بينما يدفع اللبنانيون وحدهم ثمن الدمار والنزوح والانهيار الاقتصادي.   واليوم، ومع تزايد الاعتراض في عدة عواصم عربية على النفوذ الإيراني، تبدو طهران أمام أزمة حقيقية في مشروعها الإقليمي. فالكثير من المجتمعات التي دخلتها تحت شعارات المقاومة بدأت ترى النتائج بوضوح: دول ضعيفة، مجتمعات منقسمة، وصراعات طويلة أنهكت شعوب المنطقة.   لذلك، فإن اختزال الصراع في الشرق الأوسط على أنه مواجهة مع إسرائيل فقط يتجاهل حقيقة أساسية: المنطقة تعيش صراع مشاريع ونفوذ. وإيران، مثلها مثل غيرها من القوى الإقليمية، تمتلك مشروعاً توسعياً واضحاً، حتى وإن حاولت تقديمه بغطاء ديني أو ثوري.