عاجل
القوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلينالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةنتنياهو: ترامب "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"وسائل إعلام إسرائيلية: تقارير أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة الجليل الأعلى.وثيقة اطلعت عليها رويترز: الخطة القطرية تتضمن استيراد الكهرباء من سوريا على أن تبدأ المرحلة الأولى باستجرار 300 ميغاواط عبر مسارين منفصلين
كتب يوسف مرتضى: الحرس الثوري صادر إنجازات "جمول"، فهل التحرير الناجز يحتاج جمولاً جديدة؟

كتب يوسف مرتضى: الحرس الثوري صادر إنجازات "جمول"، فهل التحرير الناجز يحتاج جمولاً جديدة؟

يوسف مرتضى
يوسف مرتضى
·3 د قراءة

في السادس عشر من تموز 1982، وأثناء حصار الاحتلال الإسرائيلي لبيروت وضاحيتها الجنوبية، دعا جورج حاوي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني لاجتماع طارئ في مبنى سينما ستراند بشارع الحمرا، تحت الأرض. قدّم حاوي قراءته لواقع الاحتلال، محذراً من أنه إن لم تُنظَّم مقاومة سريعة خلف خطوط العدو، فسيستقر الاحتلال ويفرض شروطه، أو ستظهر مقاومات موجّهة من قوى خارجية تستخدم لبنان ساحة لمصالحها، كما جرى مع الفلسطينيين والسوريين.

لذلك دعا جورج حاوي إلى تنظيم مقاومة وطنية لبنانية مستقلة عن أي إملاء خارجي، محذراً من حركات دينية قد تصادر القرار الوطني. واقترح توحيد الأحزاب والقوى الوطنية تحت اسم "جبهة المقاومة الوطنية – جمول".

أقرّت اللجنة المركزية خطة تنظيمية بصيغة خلايا حزبية مصغّرة لبدء العمليات، إلى جانب حملة ترويج سياسي إقليمي ودولي داعمة للمقاومة. وفي 16 أيلول 1982 أعلن حاوي ومحسن إبراهيم (أمين عام منظمة العمل الشيوعي) رسمياً تأسيس "جمول"، التي نجحت حتى نهاية 1985 في تحرير أراضٍ واسعة كانت محتلة ، ودفع قوات الاحتلال إلى الشريط الحدودي.

في ذلك الوقت كان حزب الله قد تأسس مطلع 1982 كتنظيم شيعي ناشئ. وفي حزيران من تلك السنة، طلب أحد قياداته مني، حيث كنت مسؤولاً حزبياً شيوعياً في الضاحية الجنوبية، تزويدهم بالسلاح، فأحلته إلى مسؤول في حركة فتح لهذا الغرض. أورد ذلك للتأكيد أن حزب الله لم يبدأ مقاومته الفعلية إلا بعد عام 1987، إذ كان قبل ذلك في طور التأسيس.

في العام 1987 عادت القوات السورية إلى بيروت بعد معارك بين الحزبين الشيوعي والاشتراكي من جهة، وحركة أمل من جهة أخرى. اصطدمت القوات السورية بمسلحي حزب الله في منطقة البسطة، فوقعت مجزرة ثكنة فتح الله التي سقط فيها مقاتلون من حزب الله. تلتها حرب أهلية شيعية-شيعية بين أمل وحزب الله امتدت حتى العام 1988، وانتهت بصفقة بين النظام السوري والقيادة الإيرانية، أُطلقت على أثرها يد حزب الله بالمقاومة، بتمويل إيراني وإدارة ورعاية سورية.

ونتيجة هذه الصفقة، حُوصرت "جمول" وقُطع تمويلها وتسليحها، ووصل الأمر إلى إقدام حزب الله على اعتيال قيادات وكوادر من الحزبين الشيوعي اللبناني والبعث العراقي، ومهاجمة مجموعات جمول أثناء عملياتها داخل الشريط الحدودي.

وعلى الرغم من ذلك لا يمكن إلا الاعتراف والتأكيد على دور حزب الله الأساسي في مقاومة الاحتلال وعملائه بعد 1987، وحتى الانسحاب الإسرائيلي الكامل في 24 أيار 2000.

بعد ذلك التاريخ انكشف دور حزب الله كفصيل عضوي في فيلق القدس الإيراني، مستمراً في نشاطه داخل لبنان تحت غطاء "المقاومة" بذريعة تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، دون أن ينفذ أي عملية فيها ضد قوات الاحتلال طيلة 23 عاماً.

لكنه تدخل في سوريا دفاعاً عن النظام بأمر إيراني، وأدار عمليات الحرس الثوري الخارجية في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن، حتى صرّح قاسم سليماني بأن إيران باتت تقرر في أربع عواصم عربية.

هذا الدور في خدمة المشروع الإيراني ترجم أيضا في حربي "إسناد غزة" و"إسناد طهران"، ما أدى إلى عودة احتلال إسرائيلي لنحو 800 كلم² من لبنان، وتدمير 66 بلدة جنوبية، وسقوط آلاف الشهداء والجرحى وتشريد مئات الآلاف. ورغم هزيمته وفشله في تحقيق الردع الذي وعد به، يرفض حزب الله تسليم قراره وسلاحه للدولة.

نتيجة لذلك، خاض رئيسا الجمهورية والحكومة غمار مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، أملاً بتحرير الأرض وعودة الأهالي وتمويل الإعمار وتحرير الأسرى.

وهنا أتساءل :ماذا لو فشلت هذه المفاوضات المتعثرة أصلاً، و أصرّ حزب الله على التزامه بأوامر طهران، أو أقدمت إسرائيل بدعم أميركي على تحويل جزء من المنطقة الحدودية إلى "منطقة اقتصادية" خالية من سكانها؟

إجابتي على ذلك : أنه على جميع اللبنانيين الحريصين على سيادة بلدهم أن يقفوا خلف خيار الدولة، وأن يستعدوا، إن طال أمد الاحتلال، إلى تنظيم مقاومة شعبية مدنية ضد قوات الاحتلال وضد حزب الله بصفته فصيلاً إيرانياً، رافضين الاستكانة إلى الوضع القائم، لأن استمراره إلى وقت طويل، سيشكل حتماً تهديداً حقيقياً لوجود لبنان كياناً وشعباً .