عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب يوسف مرتضى: الشيخ نعيم قاسم يؤطِّر الملف اللبناني

كتب يوسف مرتضى: الشيخ نعيم قاسم يؤطِّر الملف اللبناني

يوسف مرتضى
يوسف مرتضى
·2 د قراءة
الشيخ نعيم قاسم يؤطِّر الملف اللبناني الشيخ نعيم هو المنظِّر لنظام ولاية الفقيه ومن أتباعه، ولكن هل يتبع أدبيات «الشاهنامة» التي تسخر من العرب والإسلام أيضًا؟ أثار كلام الشيخ نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، عاصفة من الردود على تصريحه بأن حزب الله لن يقف على الحياد في أي مجابهة بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. من الطبيعي أن يثير خطاب حزب الله قلق المسؤولين والمواطنين لما يشكّله من خروجٍ على القانون، وذريعة إضافية لإبقاء لبنان في مرمى الاعتداءات الإسرائيلية، من دون أن يكون الحزب قادرًا حتى على حماية عناصره من استهدافات المسيّرات الإسرائيلية بشكل شبه يومي، منذ توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية مع العدو الصهيوني في تشرين الثاني عام ٢٠٢٤. وبالتالي، يثير موقف قيادة حزب الله، وكذلك مواقف الأذرع الأخرى في اليمن والعراق، التساؤل حول ما إذا كان ارتباط هذه الأذرع بالمركز، أي طهران، أبعد من الارتباط العقائدي المذهبي «الشيعية الاثني عشرية» أو المادي، ليذهب إلى الانغماس في بعده الثقافي وإعادة إحياء أسس الدولة الساسانية، دولة كسرى، التي هزمها العرب المسلمون في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. وفيما يلي بعض الاستشهادات عمّا يختزنه الفرس من حقد وكراهية للعرب، وقد سمعنا الكثير مما يشبه ذلك في تصريحات وتعليقات من وسائل إعلام حزب الله، وكذلك في انخراط كوادر الحزب في أعمال أمنية وعسكرية ضد العديد من البلدان العربية. فالأشعار العدائية التي تطفح بالكراهية ضد العرب، مثلًا، هي ما أورده الفردوسي في «الشاهنامة» من أبيات تقول: «العرب شراب لبن الإبل وأكلة الضباب، بلغ بهم الأمر أن يطمعوا في تاج الملك، تبًّا لك أيها الزمن، وسحقًا». وقد جاءت ملحمة الفرس «الشاهنامة» لتستعيد الكتابة باللغة الفارسية، مع محاولات الفرس في زمن الفردوسي التخلص من الثقافة العربية الإسلامية التي انتشرت في إيران منذ وقت مبكر من دخول الإسلام إليها. ولا تعدو صورة العربي في الأدب والكتابات الفارسية القديمة في إيران كونه «خشنًا، بدويًا يشرب لبن الناقة ويأكل الضب»، وغيرها من الصفات العنصرية. يقول الشاعر الرحالة الفارسي ناصر خسرو في «سفر نامة» عن العرب الذين يسميهم «البدو» إنهم «لا دين لهم، ومنهم أناس لم يمسهم الماء لمدة سنة، ولم أكن أستطيع أن أشرب اللبن الذي كانوا يقدمونه إليّ كلما طلبت ماءً لأشرب»، ويسخر بأنهم «لم يروا الحمّامات». ولقد كانت «الشعوبية» قديمًا إحدى الوسائل الثقافية التي سعى الفرس من خلالها إلى النيل من العرب بالسخرية والطعن في ثقافتهم ولغتهم، والنيل من الإسلام على اعتبار أنه «دين العرب»، على حد تعبير بادكوبه في المقطع المذكور أدناه، وهو ترجيع لكلام الشاعر الفارسي في العصر العباسي مهيار الديلمي. هذه الثقافة المعادية للعرب لم تُطوَ صفحتها في زمن الجمهورية الإسلامية، بل هي ثقافة متجذّرة ومحدَّثة. ففي أمسية شعرية نظّمتها هيئة تتبع الحكومة الإسلامية حديثًا في إيران، ألقى الشاعر الفارسي مصطفى بادكوبه أبياتًا من قصيدته «إله العرب»، هاجم فيها العرب والإسلام. يقول الشاعر في أحد مقاطع القصيدة: «خذني إلى أسفل السافلين أيها الإله العربي، شريطة ألا أجد عربيًا هناك». ثم يكمل الشاعر بالسخرية من القرآن: «أنا لست بحاجة إلى جنة الفردوس لأني وليد الحب، فجنة حور العين والغلمان هدية للعرب». وهكذا تختلط العقيدة بالثقافة والسياسة، فنشهد انصهار الأذرع بجسم المركز. لذلك لم تجد نفعًا محاولات أكثر من جهة إقليمية ودولية للفصل بين ملف حزب الله ولبننته بعيدًا من الملف الإيراني، وباءت كلها بالفشل. وعليه، سيبقى مفتاح ملف حصرية السلاح في لبنان في يد النظام الإيراني بانتظار الاتفاق الأميركي–الإيراني، ويبقى لبنان في هذه الحالة رهينة في يد إيران والقوى الإقليمية والدولية المعنية بمستقبل منطقة الشرق الأوسط. يوسف مرتضى – كاتب سياسي