عاجل
ترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيستترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيست
كتب يوسف مرتضى: النظام الإيراني سوف يتغير عاجلاً أم آجلاً ، لكن ما تداعيات ذلك على دول الخليج العربي بعيون غربية؟

كتب يوسف مرتضى: النظام الإيراني سوف يتغير عاجلاً أم آجلاً ، لكن ما تداعيات ذلك على دول الخليج العربي بعيون غربية؟

يوسف مرتضى
يوسف مرتضى
·4 د قراءة
النظام الإيراني سوف يتغير عاجلاً أم آجلاً ، لكن ما تداعيات ذلك على دول الخليج العربي بعيون غربية؟ أسلًط الضوء في هذا المقال على توقعات عدد من المراقبين الغربيين لما قد تؤول إليه نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تحديداً على بلدان الخليج العربي، واستشهد فيه بما يتوقعه المستثمر في رأسمال المخاطر البريطاني" أليكس سوباك" في مقال نشره في ٢٨ أذار ٢٠٢٦ في إحدى المحليات البريطانية " أبتن مودي" تحت عنوان : دبي مدينة مبنية على الرمال Atbin Moayedi Atbin Moayedi is a British-Swedish-Iranian venture capitalist from Bath ومما جاء في مقال سوباك، أن أهم ما جذب حسب اعتقاده العديد من الغربيين إلى مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة، كان بدايةً غياب ضريبة الدخل.ثم في السنوات الأخيرة الماضية ، وخاصةً مع تراجع مستوى المعيشة في بريطانيا، تحولت الشوارع النظيفة والآمنة في دبي عامل جذب للعديد من البريطانيين والأوروبيين. ويرى سوباك أن هجمات النظام الإيراني بطائرات بدون طيار على الإمارات العربية المتحدة، سوف تسهم حتماً في تخلي الكثيرين عن الاعتقاد بوهم دبي كملاذ آمن. تلك الصورة التي طالما روج لها المؤثرون بعناية لدبي كأفضل مكان في العالم تتهاوى كما ينهار سقف مطارها الدولي بتكرار غارات الدرون والصواريخ البالستية عليها. بالطبع، لم ينتهِ الأمر تمامًا بالنسبة لدبي كما يرى سوباك . فعلى الرغم من تضرر صورة المدينة كملاذ آمن ووجهة سياحية بشدة - وربما بشكل لا يُمكن إصلاحه بشكل سريع - نتيجة لتداعيات الحرب الإيرانية، ولكن يبقى للمال تأثيره. إن حكومة الإمارات العربية المتحدة، وحكومات دول عربية أخرى في الخليج العربي،يمتلكون احتياطيات هائلة من النفط والغاز، وبالتالي ثروة طائلة، إلى جانب محفظة استثمارية ضخمة تضم شركات عقارية وتقنية أوروبية وأمريكية. ويلفت سوباك إلى أن الحكومة البريطانية سمحت لحكومات دول الخليج العربي بتملّك جزء كبير من العقارات البريطانية. ويشمل ذلك مناطق رئيسية في وسط لندن، من مايفير إلى منطقتي نايتسبريدج وبيلغرافيا اللتين خضعتا لتعديلات معمارية، حيث توجد مؤسسات مثل هارودز وفندق سافوي وبرج شارد، بالإضافة إلى عقارات في منطقة كناري وارف، مما يعزز النفوذ الخليجي العربي على الأراضي البريطانية. وبصفتي مستثمراً في رأس المال المخاطر، يضيف ساباك، لا يسعني إلا أن أشيد بصنّاع القرار الاستثماري في هذه الدول، لا سيما وأن سوق العقارات في بلدانهم يعاني من ضعف نسبي في المرونة. حيث يشير مؤشر سوق دبي المالي (DFM) للعقارات إلى أن سوق العقارات في دبي قد خسر ثلث قيمته منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، بينما انخفض مؤشر دبي الرئيسي للأسهم، DFMGI، بأكثر من 18%، متسبباً في خسارة 229.61 مليار دولار (170 مليار جنيه إسترليني) من قيمته خلال الفترة نفسها. سيستمر تدفق رؤوس الأموال من وإلى دبي بعد انتهاء هذا الصراع، ولكن من غير المرجح أن يستمر بنفس الوتيرة السابقة، لا سيما إذا ما حصل تحول في إيران إلى دولة ديمقراطية متحررة تمارس التجارة بحرية مع العالم. إن ما قد تواجهه دولة الإمارات وعدد من دول الخليج العربي الأخرى من تداعيات سلبية نتيجة لما يجري في طهران ، حيث أن الجمهورية الإسلامية في إيران كما يرى سوباك ستسقط عاجلاً أم آجلاً، وعندها سوف تتراجع أهمية دبي تحديداً لدى العديد من البريطانيين والأوربيون كوجهة استثمارية أو سياحية . وهنا لا بد من الإشارة إلى أن صعود تركيا والدول العربية في الخليج العربي، كالإمارات والسعودية وقطر، جاء - بشكل مباشر أو غير مباشر - نتيجة لسيطرة الملالي على السلطة عام ١٩٧٩ في إيران وانهيار الدولة والاقتصاد الإيرانيين حيث استنزف اقتصادها ، عبر تصدير الثورة وكلفته الباهظة ، والانخراط بعسكرة النظام والدخول بسباق تسلحٍ أرهق موازنات الدولة على حساب معيشة الإيرانيين والتنمية المدنية فيها، فضلاً عن الحصار الاقتصادي الذي واجهته لعقود عدة بسبب برنامجها النووي وسياساتها المزعزعة للأمن الإقليمي . من هنا يدرك قادة الدول في الخليج العربي، بل ويخشون، مصير بلدانهم إذا ما عادت إيران وشعبها إلى الساحة الدولية كدولة حرة. يقول سوباك في هذا المجال، إن ظهور الدول في الخليج العربي وصعودها كان بمثابة بديل مؤقت لحضارة مكبوتة، حضارة عملاقة نائمة على أعتاب صحوتها الثانية. ويتابع ، إيران، أقدم دولة قومية لا تزال قائمة، بتاريخها العريق الممتد لآلاف السنين، سترحب بمن اعتبروا دبي وجهة مثيرة وغريبة. أعتقد أن الدولة الجديدة في إيران ستكون الوجهة المفضّلة لمن يفضّلون مكانًا غنيًا بالتاريخ والثقافة والعمق، ولمن لم يتخلوا عن كلابهم. ففي الثقافة الفارسية والزرادشتية، الديانة الحقيقية للإيرانيين، فُرض على البشر رعاية الكلاب. وما تجدر الإشارة إليه في هذا المجال، هو أن إيران تقع بين أربع مناطق بيولوجية، وتتميز بتنوع جغرافي يشمل غابات بحر قزوين المطيرة، والجبال الثلجية، والصحاري القاحلة. وبفضل موقعها عند ملتقى مناطق جغرافية حيوانية رئيسية، تُصنف إيران ضمن أفضل دول العالم من حيث التنوع البيئي والتنوع البيولوجي، ما يجعلها تزخر بتنوع استثنائي في النباتات والحيوانات. وتضم إيران خمسة وعشرين منتجعًا للتزلج، ما يجعلها من بين أفضل وأعلى مناطق التزلج في العالم، حيث يمتد موسم التزلج على ارتفاعات تصل إلى 3500 متر حتى أواخر شهر حزيران/ مايو. نظريًا، إذا استيقظت باكرًا، يمكنك التزلج صباحًا والغوص مع السلاحف والدلافين عصرًا، دون مغادرة إيران. يرى سوباك في مقاله المشار إليه ، أنه من رماد الجمهورية الإسلامية، ستنهض إيران حرة وديمقراطية، وهي التي تمتلك ثاني أكبر نسبة من خريجي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات نسبةً إلى عدد سكانها، ستبني وادي السيليكون في الشرق الأوسط، إن لم يكن في آسيا. وحيثما توجد الإعفاءات الضريبية والابتكار، ستتبعها المواهب الأجنبية والمؤسسات المالية على حد سواء. ويختم سوباك مقاله بقوله حرفياً "ستكون إيران مركزاً محورياً في الشرق الأوسط مستقبلاً، وستستعيد هذه الأمة العظيمة ذات التاريخ العريق، بمواهبها، مكانتها على الساحة الاقتصادية والثقافية العالمية، لتصبح من جديد بوابةً بين الشرق والغرب". يوسف مرتضى - كاتب سياسي