عاجل
ترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيستترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيست
كتب يوسف مرتضى: فضيحة الوثيقة المزوّرة: كيف تُفبرك “الممانعة” التاريخ لتشويه خصومها

كتب يوسف مرتضى: فضيحة الوثيقة المزوّرة: كيف تُفبرك “الممانعة” التاريخ لتشويه خصومها

يوسف مرتضى
يوسف مرتضى
·3 د قراءة
انتشرت خلال الأيام الماضية وثيقة يدّعي ناشروها على مواقع لجهات ممّن يصنّفون أنفسهم "ممانعة" أنها صادرة عن سفارة جمهورية ألمانيا الديمقراطية. وفيما يلي مقتطفات قبل أربعين سنة، تلك الجمهورية المنقرضة منذ العام 1989، من تلك الوثيقة الزائفة.   وثيقة ألمانية من أربع صفحات عمرها قرابة نصف قرن تؤكد: ساد في أوروبا، تمكّن من تجنيد «نواف سلام» في ـ «ديفيد كيمحي»، مسؤول المو. باريس منذ العام 1979 على الأقل.   ـ إسرائيل طلبت من أمين الجميّل أن يكون أنطوان فتّال ونواف سلام هما من يمثّل لبنان لإبرام «اتفاقية سلام».   ـ والاتحاد السوفييتي كان يحرّض أمين الجميّل وحلفاء موسكو من «الحركة الوطنية» على إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل وطرد الفلسطينيين من لبنان!   ـ كان «جورج حاوي» يرسل مسؤولَه الأمني والعسكري «الياس عطا الله» سرًّا إلى «أمين الجميّل» ليبلغه أن «الحزب الشيوعي لا يعارض انتخابه ولا يعارض إبرام اتفاقية سلام مع إسرائيل»!   ولأنني على اطلاع مباشر على حيثيات موقف الاتحاد السوفييتي في ذلك الزمان، ومن أجل تطهير وعي العامة من اللبنانيين من ملوثات أدعياء الممانعة الذين لم يوفّروا وسيلة للنيل من رئيس حكومة لبنان المقاوم الأول القاضي نواف سلام، وسمعة ودور الشهيد جورج حاوي مطلق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وقائدها، أروي فيما يلي ما حدث معي في 20 نيسان عام 1983:   بعدما تحرّرت من معتقل المخابرات اللبنانية الموالية للرئيس أمين الجميّل بقيادة "سيمون القسيس"، والمتعاونة مع قوات الاحتلال إبّان الاجتياح الإسرائيلي عام 1983، وتغيّرت مهمتي على أثر ذلك في قيادة الحزب الشيوعي اللبناني من قيادة المقاومة إلى العلاقات الدولية، أصبح مقر إقامتي في موسكو ابتداءً من أوائل شهر شباط عام 1983.   ولدواعٍ خاصة كان الرفيق جورج قد طلب مني أن أكون في لبنان في العشرين من نيسان عام 1983، ما دفعني إلى الطلب من ماتوزوف، المسؤول عن الملف اللبناني في قسم العلاقات الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي، أن يحجز لي بطاقة سفر كي أتمكّن من أن أكون في بيروت في الوقت المحدد.   قال لي إن الرحلة الدورية لشركة الطيران السوفييتية موعدها في 24 نيسان، وهناك طائرة خاصة سوفييتية ستنطلق في صباح 20 نيسان إلى بيروت لنقل الرعايا السوفييت إلى موسكو تعبيرًا عن رفضنا لاتفاق 17 أيار. وهكذا حجز لي في هذه الرحلة التي كنت فيها الراكب الوحيد إلى جانب طاقم الطائرة.   الساعة السابعة صباحًا حطّت الطائرة في مطار بيروت، والساعة السابعة والنصف صباحًا وصلت إلى منزلي في بيروت في حارة حريك.   الساعة التاسعة صباحًا اعتقلتني قرب منزلي دورية من مخابرات الجيش اللبناني واقتادتني إلى مقر القيادة في بعبدا.   استقبلني ضابط برتبة مقدم من آل شهاب، إلى جانبه ضابط أميركي بثيابه العسكرية، وراح يحقق معي عن سر مجيئي بالطائرة السوفييتية الخاصة، ولماذا الاتحاد السوفييتي ضد اتفاق 17 أيار ولماذا سوريا ضده أيضًا. وأخيرًا سألني عن موقفي من ذاك الاتفاق. قلت له: هذا اتفاق إذعان، أنا أرفضه لأن المحتل يفرض إرادته علينا.   ختم حديثه معي، ونظر إلى الضابط الأميركي الذي أومأ برأسه بالموافقة. وبعد ذلك أطلقوا سراحي وأعادوني إلى منزلي. ثم غادرت إلى موسكو في رحلة 24 نيسان لـ«أيروفلوت».   رويت ذلك لأدحض مزاعم تلك الوثيقة المزوّرة عن موقف الاتحاد السوفييتي من اتفاق 17 أيار، وبالتالي كذبة الرسالة عن جورج حاوي، وتركيبتهم المبتذلة عن تجنيد «ديفيد كيمحي» لنواف سلام، القاضي ورئيس المحكمة الدولية التي أصدرت قرارًا برئاسته تُجرِّم فيه حكومة إسرائيل وعلى رأسها نتنياهو بجرائم ضد الإنسانية في غزة.   انتهى زمانكم أيها العملاء في الممانعة، وإننا نخطو نحو زمن دولة القانون والمؤسسات، الدولة الديمقراطية السيدة والعادلة.   يوسف مرتضى – كاتب سياسي.