عاجل
ترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيستترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى‏الرئيس الإيراني: الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقودهيئة البث الاسرائيلية: بدء التصويت التمهيدي في الجلسة العامة بشأن حل الكنيست
كتب يوسف مرتضى: معركة هرمجدون وفق رؤية الشيعة.. هي معركة المهدي الكبرى لتحرير القدس

كتب يوسف مرتضى: معركة هرمجدون وفق رؤية الشيعة.. هي معركة المهدي الكبرى لتحرير القدس

يوسف مرتضى
يوسف مرتضى
·3 د قراءة
معركة هرمجدون وفق رؤية الشيعة.. هي معركة المهدي الكبرى لتحرير القدس   المفهوم الشيعي للملحمة الكبرى غير رؤية اليهود والنصارى كما جاء في روايات أهل البيت. "أرمجدون أو هرمجدون" هي كلمة جاءت من العبرية "هار مجدّو" أو جبل مجدو. وبحسب المفهوم التوراتي هي المعركة الفاصلة بين الخير والشر أو بين الله والشيطان، وتكون على إثرها نهاية العالم. وتقع هضبة "مجيدو" في منطقة فلسطين على بعد 90 كلم شمال القدس و30 كلم جنوب شرق مدينة حيفا، وكانت مسرحًا لحروب ضارية في الماضي، كما تُعد موقعًا أثريًا مهمًا أيضًا.   وهي عقيدة مسيحية ويهودية مشتركة تؤمن بمجيء يوم يحدث فيه قتال بين قوى الخير والشر، وسوف تقوم تلك المعركة في أرض فلسطين في منطقة مجدو أو وادي مجدو.   روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن النبي (ص) قال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق". أين الأعماق؟ موضعان بالقرب من حلب في دولة سوريا. ومن خلال تهديدات أمريكا والدول الغربية بتوجيه ضربة إلى سورية وإسقاط نظام بشار الأسد، سينزل الأمريكيون والأوروبيون في هذه الأرض وهذه المنطقة كما أخبر الرسول (ص)، ثم يشحذون سيوفهم للقضاء على المسلمين في الملحمة الكبرى.   يرى أتباع الشيعة أنه قد ورد ذكر لهذه المعركة، والمعركة التي تسبقها وهي معركة تحرير القدس، في أحاديث مسندة إلى الرسول محمد (ص) وإلى أهل البيت، والتي تذكر المراحل النهائية لحركة الإمام المهدي المنتظر في آخر الزمان. فبعد هلاك قوات السفياني في الحجاز والهزيمة التي يُمنى بها على يد رايات الشرق في العراق، تعود المعركة إلى ساحتها الأساسية في بلاد الشام استعدادًا لأكبر معارك المنطقة في أحداث الظهور: معركة تحرير القدس، التي يمتد محورها من دمشق إلى طبرية فالقدس.   كما جاء في الآيات الكريمة من سورة الإسراء: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا).   وقد أوردت مصادر الشيعة أحاديث معركة المهدي الكبرى هذه، وأن طرفها المباشر السفياني وخلفه اليهود ودول أوروبا، ويمتد محورها من أنطاكية إلى عكا، أي على طول الساحل السوري اللبناني الفلسطيني، ثم إلى طبرية ودمشق والقدس، وفيها تحصل هزيمتهم الكبرى الموعودة.   وتورد الروايات أن المهدي المنتظر يعقد بعد هذه المعركة هدنة مع الروم مدتها سبع سنين، ويبدو أن عيسى يكون وسيطًا فيها، فيغدر الروم وينقضونها ويأتون بثمانين فرقة (راية)، في كل فرقة اثنا عشر ألفًا، وتكون هذه هي المعركة الكبرى التي يُقتل فيها كثير من أعداء الله تعالى، وقد وُصفت بأنها الملحمة العظمى أو مأدبة مرج عكا، أي مأدبة السباع وطيور السماء من لحوم الجبارين.   عن أبي الدرداء أنه سمع رسول الله (ص) يقول: "يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها دمشق، خير منازل المسلمين يومئذ".   روى مسلم وغيره عن الرسول محمد (ص): "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر".   وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في قصة الإمام المهدي: يتوجه إلى الآفاق، ويحمل حُليّ بيت المقدس في مئة مركب تحط على غزة وعكا وتحمل إلى بيت المقدس. وفي هذا دلالة أكيدة على إكماله فتح بيت المقدس وأخذ الغنائم منه بعد هزيمة الروم.   ورد في "بشارة الإسلام" ص 251 عن الإمام الصادق: "ثم تسلم الروم على يده، فيبني لهم مسجدًا ويستخلف عليهم رجلًا من أصحابه ثم ينصرف". وهذا يدل على أن الروم ليس فقط ينهزمون في المعركة، وإنما يُسلِمون على يديه وينضمون إلى الإسلام، ليستخلف عليهم رجلًا من أصحابه يعلمهم الإسلام وأحكامه. (من صفحة بقية الله الفيسبوكية – 2 أيلول 2013).   إن طوفان الأقصى، العملية التحررية التي واجهت فيها فصائل المقاومة الفلسطينية، وبينها الإسلامي والعلماني، قوات جيش محتل لأرض فلسطين التاريخية، والتي كان من تداعياتها الحرب المفتوحة بين إيران وإسرائيل، يرفع العدو الصهيوني في عدوانه الغاشم شعار أنها حرب الخير مع الشر، مستحضرًا وعوده التوراتية. وبينما هو نازيّ الأخلاق والممارسة، يصنّف نفسه وكيانه في خانة الخير، بينما هم أصل الشر أينما حلوا.   وفي سياق هذه المواجهة المستعرة بين إسرائيل وإيران، والتي يظهر أنه يصعب على أي من الفريقين أن يحسمها لنفسه، تسعى حكومة نتنياهو جاهدة إلى توريط قوى دولية في حربها القذرة إنقاذًا لنفسها من نفسها. وتستفيد إدارة ترامب ومعها العديد من القوى الغربية من الواقع الخطير الذي بلغته منطقة الشرق الأوسط لحشد الأساطيل وحاملات الطائرات في الخليج وفي البحر المتوسط، وبصورة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، ما ينذر بأن تفلت الأمور من يد أسياد القرار، فتتدحرج المواجهات نحو الملحمة الكبرى، فيخرج المنظّرون الدينيون للنفخ فيها باعتبارها حرب قيام الساعة، فتكون الطامة الكبرى على الأمن العالمي.   يوسف مرتضى – كاتب سياسي