أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الحالية إلى سوريا، أن بلاده تعمل على توفير كل الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، مشدداً على أن "لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل دولة تتمتع بسيادة وأمن كاملين".
وقال ماكرون في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إن زيارته إلى سوريا ستستمر، وأن بلاده كانت الأولى بين الدول الأوروبية في رفع العقوبات عن دمشق، مع وجود خطط أخرى لمواصلة العمل مع الحكومة السورية في المرحلة المقبلة.
وأقر الرئيس الفرنسي بوجود "عديد من التحديات" التي تواجه سوريا في مرحلة إعادة الإعمار والاستقرار، لكنه رأى في الوقت نفسه أن هناك "فرصاً" متاحة أمام الشركات الفرنسية للمشاركة في عملية التعافي الاقتصادي.
واختتم ماكرون تصريحاته بالتأكيد على أن فرنسا "تقف إلى جانب الشعب السوري ومصالحه، ولن تتخلى عنه"، في رسالة دعم سياسي وإنساني ترافق الجهود الدبلوماسية الجارية بشأن الملف السوري.








