عاجل
اعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبال‏السفارة الأميركية في لبنان: نحث إسرائيل ولبنان مواصلة البناء على هذا الزخم قبل الجولة القادمة من المحادثات‏السفارة الأميركية في لبنان: نرحب بإطلاق إسرائيل سراح السجناء ضمن "الإطار الثلاثي اللبناني الإسرائيلي""رويترز": أميركا والترويكا الأوروبية تريد من وكالة الطاقة الذرية إحالة إيران لمجلس الأمن‏الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران و تستهدف ٣ كياناتالمتحدث باسم الجيش الإيراني: سننفذ عمليات استباقية كلما شعرنا بتهديد وذلك في إطار القانون الدولياعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبال‏السفارة الأميركية في لبنان: نحث إسرائيل ولبنان مواصلة البناء على هذا الزخم قبل الجولة القادمة من المحادثات‏السفارة الأميركية في لبنان: نرحب بإطلاق إسرائيل سراح السجناء ضمن "الإطار الثلاثي اللبناني الإسرائيلي""رويترز": أميركا والترويكا الأوروبية تريد من وكالة الطاقة الذرية إحالة إيران لمجلس الأمن‏الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران و تستهدف ٣ كياناتالمتحدث باسم الجيش الإيراني: سننفذ عمليات استباقية كلما شعرنا بتهديد وذلك في إطار القانون الدولي
مظلوم عبدي يفتح ملفات سوريا الجديدة: محادثات مع إسرائيل وحوار مع تركيا ومرحلة ما بعد “قسد”

مظلوم عبدي يفتح ملفات سوريا الجديدة: محادثات مع إسرائيل وحوار مع تركيا ومرحلة ما بعد “قسد”

·4 د قراءة

أطلق مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي، اليوم الجمعة، سلسلة مواقف تناولت العلاقة مع إسرائيل وتركيا، ومستقبل قوات سوريا الديمقراطية بعد اندماجها في الجيش السوري، إضافة إلى الحقوق الكردية والدستور واللغة الكردية وعودة النازحين وخطر تنظيم “داعش”، مؤكداً أن سوريا دخلت مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من الحرب إلى العمل السياسي وبناء الدولة.

وفي الملف الإسرائيلي، كشف عبدي عن وجود محادثات جارية حالياً بين سوريا وإسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل تضع شروطاً للانسحاب من الأراضي السورية. وشدد على أهمية إبقاء مستوى التوتر بين دمشق وتل أبيب منخفضاً، بما يسمح بمعالجة المشكلات عبر الحوار وتجنب الذهاب إلى مواجهة جديدة.

ورأى عبدي أن الشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة تحمل في الوقت نفسه فرصاً ومخاطر، في ظل تداخل أدوار الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وتركيا، معتبراً أن على السوريين بناء منظومة دفاع قادرة على حماية البلاد ضمن مؤسسات الدولة.

وفي ما يتعلق بمستقبل “قسد”، رفض عبدي اعتبار اندماجها في الجيش السوري بمثابة استسلام، كما رفض في المقابل القول إن شيئاً لم يتغير وإن “قسد” بقيت كما كانت.

وأوضح أن قوات “قسد” دخلت الجيش السوري وفق اتفاق وخطة تدريجية، على شكل ألوية ومع قياداتها، وأصبحت جزءاً رسمياً من المؤسسة العسكرية السورية، على أن تواصل المشاركة في حماية المناطق التي كانت تنتشر فيها ولكن تحت هوية الجيش السوري.

وأكد أن الهدف من هذه العملية هو تعزيز الجيش السوري والمشاركة في الدفاع عن كامل الأراضي السورية، وليس الإبقاء على قوة عسكرية مستقلة خارج مؤسسات الدولة.

وعن دوره الجديد في الرئاسة السورية، قال عبدي إن الهدف الأساسي من وجوده في دمشق هو استكمال عملية الاندماج، وضمان مشاركة الأكراد بصورة قوية داخل مؤسسات الدولة، مع السعي إلى لعب دور يتجاوز المناطق الكردية ويشمل الملفات السورية العامة.

وأشار إلى أن الاتصالات الإقليمية والدولية التي كانت تُجرى سابقاً عبر “قسد” ومؤسسات الإدارة المحلية ستستمر من الآن ضمن إطار رسمي وتحت مظلة الدولة السورية.

وفي ملف الحقوق الكردية، اعتبر عبدي أن الاعتراف باللغة الكردية وإدخالها رسمياً إلى النظام التعليمي السوري يمثل خطوة تاريخية، لكنه شدد على أنها لا تزال أقل من طموحات الأكراد ومن نظام التعليم باللغة الكردية الذي كان قائماً خلال السنوات الماضية.

وقال إن ملف اللغة الكردية كان من “الخطوط الحمراء” خلال المفاوضات مع دمشق، مؤكداً أن إدخال الكردية إلى المناهج خطوة إيجابية لكنها غير كافية، وأن العمل سيستمر لتوسيع هذه الحقوق وتثبيتها دستورياً.

كما شدد على ضرورة ضمان الحقوق القومية والثقافية واللغوية والإدارية للأكراد في الدستور السوري الجديد، مع توقع تشكيل لجنة لإعداد الدستور خلال الأشهر المقبلة، ومطالبة الأكراد بأن يكون لهم تمثيل داخلها.

وأكد أن الهدف ليس إنشاء كيان منفصل عن سوريا، وإنما أن يصبح الأكراد جزءاً أساسياً ومؤثراً في بناء الدولة السورية الجديدة، مع الحفاظ على المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وفي هذا السياق، تحدث عبدي عن ضرورة إيجاد إطار سياسي جديد بعد انتهاء الدور العسكري لـ”قسد”، مشيراً إلى وجود نقاشات لتشكيل بنية سياسية تحمل التجربة المتراكمة خلال السنوات الماضية إلى مرحلة العمل السياسي، من دون أن يكون شكل هذه البنية أو اسمها قد حُسم بعد.

أما في العلاقة مع تركيا، فأكد عبدي وجود قنوات اتصال وحوار قائمة مع أنقرة، وقال إن العلاقات يجب أن يعاد تنظيمها ووضعها على “أرضية طبيعية وبنّاءة”.

وأوضح أن تأثير تركيا في سوريا كبير، سواء سياسياً أو عسكرياً أو اقتصادياً، وأن حل القضية الكردية داخل تركيا ستكون له انعكاسات إيجابية أيضاً على الملف الكردي السوري.

وكشف أن مرحلة جديدة من العلاقة مع تركيا بدأت منذ العام الماضي، تقوم على الحوار بدلاً من المواجهة، مشيراً إلى أن الوجود الكردي في شمال شرقي سوريا لم يعد مستهدفاً من الدولة التركية كما كان في السابق.

ورأى أن إقامة علاقة بناءة مع أنقرة ستكون في مصلحة سوريا والأكراد معاً، مؤكداً الانفتاح على تطوير الاتصالات في المرحلة المقبلة.

وتطرق عبدي إلى عفرين ورأس العين، فقال إن جزءاً كبيراً من سكان عفرين عاد إلى مناطقه، لكن هناك ملفات لا تزال بحاجة إلى معالجة، بينها حقوق الملكية والأمن والإدارة المحلية والتعليم ومشاركة أبناء المنطقة في الأجهزة والمؤسسات الرسمية.

أما في رأس العين، فأشار إلى أن العودة لم تكتمل بعد، مؤكداً وجود خطة لإعادة السكان تدريجياً وبصورة منظمة بعد إزالة العقبات الأمنية والإدارية.

وفي ما يتعلق باتفاق 29 كانون الثاني، قال عبدي إن الجزء الأكبر من الاتفاق نُفذ على المستويات العسكرية والأمنية والإدارية، إلا أن هناك تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى استكمال عملي على الأرض.

كما دعا إلى إشراك جميع المكونات السورية داخل الدولة الجديدة، مؤكداً أن الدروز والعلويين والأكراد وبقية المكونات يجب أن يكونوا ممثلين بقوة داخل مؤسسات الدولة، وأن أحد أبرز اختبارات المرحلة المقبلة سيكون بناء دولة تتسع لجميع السوريين.

وحول خطر تنظيم “داعش”، حذر عبدي من اعتبار التنظيم منتهياً، مشيراً إلى أنه أصبح أضعف من السابق لكنه لا يزال يحتفظ بقاعدة أيديولوجية وقدرة على تأمين التمويل والعناصر وتنفيذ هجمات، ما يفرض استمرار العمل الأمني لمنع عودته.

وشدد كذلك على أهمية توحيد الموقف الكردي في المرحلة المقبلة، معتبراً أن ضمان الحقوق داخل الدستور يتطلب وحدة القوى السياسية الكردية والعمل المشترك للحفاظ على المكاسب وتحويلها إلى حقوق قانونية ودستورية دائمة.

وفي رسالة واضحة حول مستقبل العمل المسلح، قال عبدي إن السنوات الخمس عشرة الماضية كانت سنوات حرب وإن المرحلة الحالية يجب أن تكون مختلفة، مؤكداً أنه لا يريد إعادة السكان إلى ظروف الحرب إلا إذا فرضت عليهم.

وأضاف أن المرحلة المقبلة هي مرحلة بناء سوريا والسلام والعمل السياسي، داعياً إلى عدم النظر إلى انتهاء تجربة “قسد” بصورتها السابقة باعتباره نهاية للمشروع السياسي، بل انتقالاً إلى شكل جديد من النضال داخل الدولة.

وعن احتمال لقائه عبد الله أوجلان في إمرالي خلال الفترة المقبلة، اكتفى عبدي بالقول إن حصول مثل هذا اللقاء “سيكون جيداً”.