عاجل
ترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويلترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويل
نقولا ناصيف: هل يتحول الجنوب والشمال إلى مواجهة أم سيطرة مطلقة؟

نقولا ناصيف: هل يتحول الجنوب والشمال إلى مواجهة أم سيطرة مطلقة؟

·2 د قراءة
نقولا ناصيف: هل يتحول الجنوب والشمال إلى مواجهة أم سيطرة مطلقة؟ خاص موقع -الحقيقة تفيد معطيات متقاطعة بأن القيادة العسكرية انتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا في إدارة المشهد الأمني عبر انتشار منظم يهدف إلى تثبيت سلطة الدولة ومنع أي مسار قد يعيد فتح جبهة غير مضبوطة، في وقت تتكثف فيه الإشارات الإقليمية، ولا سيما الإيرانية بما يفرض على الداخل اللبناني أعلى درجات الحذر السياسي والميداني معًا.   وتشير المعلومات إلى أن الإجراءات المتخذة لا تتوقف عند جنوب الليطاني، بل تشمل نطاقًا أوسع يمتد شمالًا، في رسالة واضحة بأن المقاربة الأمنية باتت شاملة وغير خاضعة للتجزئة ، خصوصًا في ظل مخاوف جدية من تكرار سيناريو إطلاق صواريخ من دون تبنٍ، بما يسمح بإشعال الساحة من الخلف وخلط الأوراق الداخلية والخارجية في آن واحد.   ولا يقتصر القلق على حزب الله وحده، إذ تتحدث المصادر عن وجود مجموعات مسلحة أخرى تعمل ضمن محور إقليمي واحد وتتلقى توجيهات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني من بينها حركات فلسطينية ناشطة في الساحة اللبنانية، ما يرفع منسوب التعقيد ويجعل أي خلل موضعي قابلًا للتحول إلى أزمة أوسع.   في هذا الإطار، تندرج زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن ضمن مسار سياسي - أمني بالغ الدقة، حيث من المنتظر أن يضع الإدارة الأميركية أمام تصور متكامل لآلية التعامل مع السلاح غير الشرعي على كامل الأراضي اللبنانية، على أن يبنى على هذا العرض تحديد مستوى الدعم والمساعدات، في ظل نظرة أميركية متنامية إلى الجيش اللبناني بوصفه الضامن الأكثر تماسكًا للاستقرار، والشريك القادر على ضبط التوازنات في مرحلة شديدة الحساسية.   وفي قراءة تحليلية لموقع الحقيقة، يرى الصحافي نقولا ناصيف أن أي مواجهة بين حزب الله والجيش تبقى خارج الحسابات الواقعية، انطلاقًا من معطيات الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية ميشال عون، اللذين أكدا أن جنوب الليطاني بات تحت رقابة عسكرية مباشرة وخالٍ من السلاح، ما يعزز موقع المؤسسة العسكرية ويحد من هامش المناورة. ويضيف، أن المواقف الصادرة عن قيادة الحزب لا يمكن فصلها عن بعدها العقائدي والسياسي المرتبط بالمحور الإقليمي الذي ينتمي إليه، إلا أنها لا تعكس بالضرورة نية فعلية بالتصعيد، بل تندرج في إطار تثبيت موقف لا أكثر.   ويلفت ناصيف إلى أن التجارب السابقة أظهرت حدود الانخراط العسكري للحزب في لحظات إقليمية مفصلية، فعلى سبيل المثال، خلال حرب الأحد عشر يوماً بين إيران وإسرائيل، لم نشهد أي تدخل فعلي للحزب، وكذلك عند اغتيال الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله، لم تتخذ إيران أي خطوات مباشرة رغم تصاعد التوتر، كل ذلك يعزز فرضية أن الذهاب إلى مواجهة داخلية سيبقى خياراً مستبعداً نظراً لتداعياته الثقيلة.   في المقابل، لا يستبعد ناصيف، وفق معلوماته المستقاة، لجوء الحزب إلى وسائل ضغط غير مباشرة، من بينها استخدام البيئة الحاضنة كحاجز ميداني حول مواقع حساسة، في محاولة لإعاقة أي تقدم في تنفيذ مراحل لاحقة من الخطة الأمنية.   ويختم حديثه بالقول: إن أي تطور ميداني يؤدي إلى إطلاق صواريخ من تلك المناطق سيكون مؤشرًا بالغ الخطورة ، إذ يعني عمليًا أن الدولة لم تنجح في فرض سيادتها جنوبًا، ما يعيد طرح السؤال الجوهري حول الجهة التي تمسك فعليًا بقرار السلم والحرب، وحدود قدرة الدولة على تحويل إنجازاتها المعلنة إلى واقع ملموس وثابت.