عاجل
سمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفةسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفة
أسبوع الغضب المعيشي يقترب… الإضرابات تضع الحكومة أمام اختبار الشارع

أسبوع الغضب المعيشي يقترب… الإضرابات تضع الحكومة أمام اختبار الشارع

·1 د قراءة

يستعد لبنان لأسبوع حافل بالتحركات المطلبية والإضرابات النقابية، على وقع تفاقم الأزمة المعيشية وارتفاع الأسعار، ولا سيما أسعار المحروقات، مقابل استمرار تآكل الرواتب والقدرة الشرائية للعاملين في القطاعين العام والخاص.

وتتجه الأنظار إلى الاجتماعات المرتقبة بين الجهات الوزارية والاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، وفي مقدمها اجتماع لجنة المؤشر المخصص لمناقشة الأجور والتقديمات الاجتماعية. وقد تحدد نتائج هذه الاجتماعات ما إذا كانت النقابات ستتراجع عن التصعيد أو تمضي في تحركاتها خلال الأيام المقبلة.

وكان اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال قد نفذ اعتصاماً في طرابلس تحت شعار “دفاعاً عن لقمة عيشنا جميعاً”، بمشاركة روابط موظفين وهيئات نقابية وعاملين من القطاعين العام والخاص. كما شارك سائقو الحافلات في التحرك وقطعوا عدداً من الطرق المؤدية إلى ساحة الاعتصام، في رسالة تحذيرية من توسع الاحتجاجات.

ويأتي هذا الاحتقان في ظل مخاوف من انعكاس ارتفاع كلفة المحروقات على النقل والمواد الغذائية والخدمات الأساسية، ما يضع الحكومة أمام ضغوط اجتماعية متصاعدة، بالتزامن مع تعقيدات سياسية وأمنية مفتوحة على أكثر من جبهة.

وبذلك، تجد الحكومة نفسها أمام مهلة ضيقة لاحتواء الشارع: إما التوصل إلى تفاهمات جدية بشأن الأجور والقدرة الشرائية، وإما مواجهة موجة إضرابات قد تتسع لتشمل قطاعات حيوية وتضيف شللاً اجتماعياً واقتصادياً إلى الأزمات التي يعيشها لبنان.