عاجل
أكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيراننتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيراننتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرض
إدانات عربية ودولية واسعة لهجوم مطار الرياض.. دعوات لوقف الاعتداءات الحوثية

إدانات عربية ودولية واسعة لهجوم مطار الرياض.. دعوات لوقف الاعتداءات الحوثية

·9 د قراءة

توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وسط موجة تضامن واسعة مع المملكة، ومطالبات بوقف الاعتداءات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين، واتخاذ إجراءات تحول دون تكرار استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأجمعت مواقف رسمية صادرة عن دول عربية وغربية، إلى جانب الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية ودولية، على أن الهجمات تمثل تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، وتثير مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين وحركة الطيران والملاحة الجوية.

وفيما أكدت عواصم عدة وقوفها إلى جانب الرياض ودعم حقها في حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، دعت أطراف دولية إلى وقف فوري للهجمات والالتزام بقواعد القانون الدولي، محذرة من أن استمرار التصعيد من شأنه تعميق الاضطرابات الإقليمية وتقويض فرص التهدئة والتسوية السياسية.

وكان مصدر دبلوماسي قد أفاد وكالة الصحافة الفرنسية بأن صاروخاً أطلقه الحوثيون أصاب مطار الملك خالد الدولي. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، وفاة 12 شخصاً جراء الهجوم، بينهم أربعة مواطنين سعوديين ومقيمون من الجنسيات البنغلادشية والأميركية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية، فيما أشارت بيانات أخرى إلى سقوط أعداد إضافية من المصابين.

في القاهرة، أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات على الأراضي السعودية، ولا سيما الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، واستهتاراً بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.

وشددت الوزارة على رفض مصر الممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة تضامن القاهرة الكامل مع المملكة، ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وصون سلامة مواطنيها، في مواجهة الهجمات المتكررة.

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن استهداف مطار الملك خالد الدولي يشكل انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت عمّان رفضها المطلق للاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، مجددة تضامنها الكامل مع الرياض ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات الرامية إلى حماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وفي السياق ذاته، بعث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني برقيتي تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في ضحايا الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، مؤكداً إدانة الأردن للهجمات وتضامنه مع المملكة.

وفي الدوحة، أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات ما وصفته باعتداءات جماعة الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية وحركة الملاحة الجوية.

وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع المملكة ودعمها الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مشددة على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي. كما أعربت عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بأشد العبارات الهجمات التي شنتها جماعة الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها.

وأكدت أبوظبي تضامنها الكامل مع الرياض، ودعمها كل ما تتخذه المملكة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، في موقف شدد على رفض استهداف المنشآت المدنية وتهديد سلامة السكان والمرافق الحيوية.

وفي بغداد، استنكرت الحكومة العراقية الهجوم على مطار الملك خالد الدولي، معتبرة أنه يسيء إلى الأمن والاستقرار الإقليميين، ومجددة رفضها لجميع أشكال التصعيد العسكري، ولا سيما العمليات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.

ودعت الحكومة إلى وقف شامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين والشعوب تداعيات الصراعات، وحماية المنشآت المدنية من الاعتداءات. كما شددت على أهمية اعتماد الحوار والتفاهم بديلاً من العنف والعمل العسكري، وضمان حرية الملاحة والطيران والتنقل في المنطقة، مع تغليب المصالح الاقتصادية والتنموية المشتركة.

وفي المنامة، أدانت وزارة الخارجية الهجمات، واعتبرتها تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن تهديده أمن الطيران المدني وسلامة المسافرين وأطقم الطيران.

وأشارت الوزارة إلى أن الاعتداءات تمثل خرقاً لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي، مؤكدة تضامن البحرين الكامل مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.

وشددت المنامة على حق المملكة في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي. كما دعت مجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي والمجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان تنفيذ قراري مجلس الأمن 2216 و2817.

وفي الكويت، دانت وزارة الخارجية الهجوم، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن تكرار استهداف المنشآت المدنية والحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للملاحة الجوية وسلامة المدنيين.

وأكدت الوزارة ضرورة مساءلة المسؤولين عن الاعتداءات ومحاسبتهم، مجددة تضامن الكويت الكامل مع السعودية ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وشددت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات المتكررة، بما يضمن حماية المنشآت المدنية ومرافق الطيران، ويحول دون تكرار استهدافها أو إفلات المسؤولين عن تلك الهجمات من العقاب.

وفي الجزائر، أعربت السلطات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف مطار الملك خالد الدولي، ووصفت الاعتداء بأنه «شنيع»، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية جراء الهجمات.

واعتبرت وزارة الخارجية الجزائرية أن «هذا العدوان الغاشم» يشكل انتهاكاً للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، واعتداءً على سلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية.

وجددت الجزائر تضامنها مع السعودية ورفضها كل ما يمس بسيادتها أو يهدد أمن مواطنيها والمقيمين فيها، كما أشارت إلى وفاة مواطنة جزائرية، الخميس الماضي، جراء الهجوم الصاروخي على مطار أبها.

وفي رام الله، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت السعودية وطالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مشيرة إلى أنها أدت إلى إصابة عدد من المواطنين السعوديين.

وأكدت الوزارة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة، ودعمها الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، في تأكيد جديد على رفض الاعتداءات التي تهدد أمن الدول والمنشآت المدنية.

وفي اليمن، أدانت الحكومة الهجوم الذي نسبته إلى جماعة الحوثيين، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ومساندتها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها المدنية.

وقال مجلس الوزراء اليمني، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل اعتداءً مرفوضاً على أمن الدول واستقرارها، وانتهاكاً للقواعد والقوانين الدولية.

وحذرت الحكومة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وسلامة المدنيين وحركة الطيران، معتبرة أن الهجوم يعكس اتساع دائرة التهديدات التي تواجه المملكة والمنطقة. وشددت على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، وأن استهداف الأراضي السعودية أو منشآتها المدنية يمس حق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار وحرية التنقل وسلامة الملاحة الجوية.

وفي سياق البيان، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في اليمن، شملت قصف المدن والأحياء السكنية وزرع الألغام واختطاف المدنيين وتعذيبهم وتجنيد الأطفال ونهب المساعدات الإنسانية.

كما أشادت بالدور السعودي في دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار، والتعامل بجدية مع التهديدات التي تطال المنشآت المدنية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أدان مجلس وزراء الداخلية العرب الهجوم على مطار الملك خالد الدولي، واصفاً إياه بأنه «عمل إرهابي جبان»، ومندداً باستمرار جماعة الحوثيين في استهداف مرافق الطيران والمدنيين والأعيان المدنية في السعودية.

وقالت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، إنها تلقت باستنكار شديد أنباء الهجوم الذي استهدف المطار عصر السبت، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

وأكد المجلس تضامنه الكامل مع المملكة ودعمه الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

على الصعيد الدولي، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة الهجوم على مطار الرياض، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية أمر غير مقبول إطلاقاً، ويشكل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميين.

وشدد شريف على أن هذه الأعمال العنيفة، التي وصفها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، يجب أن تتوقف فوراً. وأعلن وقوف باكستان بثبات إلى جانب السعودية وقيادتها وشعبها، مستنداً إلى روابط الأخوة التي تجمع البلدين واتفاقية الدفاع المشترك، ومجدداً التزام بلاده بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها.

وفي أنقرة، أدانت الرئاسة التركية، الأحد، الهجمات التي استهدفت المدنيين والمطارات في السعودية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد وحازم إزاءها.

وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في منشور على منصة «إكس»، إنه يدين الهجمات التي استهدفت المدنيين والمطارات وأسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى.

وأضاف أن توحيد الموقف الدولي إزاء هذه الهجمات، التي قال إنها تهدف إلى دفع المنطقة نحو صراع وفوضى جديدين، يمثل أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على السلام الإقليمي ومنع اتساع دائرة المواجهة.

وفي واشنطن، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم على مطار الرياض بأنه «غير مقبول»، مؤكداً أنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب الاعتداء.

وقال ترامب للصحافيين في قاعدة أندروز الجوية إن ما حدث في السعودية غير مقبول، في موقف عكس رفض الإدارة الأميركية لاستهداف المملكة والمنشآت المدنية.

من جهته، أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة «أنصار الله» الحوثية على السعودية، بما فيها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي.

وقال روبيو، في بيان، إن هذه الهجمات الشنيعة تكشف استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين الأبرياء، مؤكداً ضرورة وقفها فوراً. وجدد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها، مقدماً التعازي إلى الضحايا وعائلاتهم.

وفي لندن، ندّد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، الأحد، بالهجوم، واصفاً إياه بأنه «تصعيد خطير» و«عمل دنيء تماماً».

وقال، في تصريحات لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، إن ما شهدته السعودية خلال الليل يمثل تصعيداً خطيراً، مشيراً إلى أن الهجوم يأتي ضمن نمط متزايد من سلوك الحوثيين يستهدف مواقع مدنية في المملكة، وهو ما اعتبره عملاً مرفوضاً بشدة.

وفي باريس، نددت وزارة الخارجية الفرنسية، الأحد، بما وصفته بـ«الهجوم الشنيع الذي شنه الحوثيون» على مطار الرياض، مشيرة إلى أنه أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنة فرنسية.

وأكدت الوزارة تضامن فرنسا الكامل مع السعودية، مشددة على أن باريس ستواصل الوقوف إلى جانب المملكة في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها، ومجددة رفضها استهداف المدنيين والمرافق الحيوية.

بدوره، أدان وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول الهجوم بشدة، واصفاً إياه بأنه «هجوم إرهابي يستهدف المملكة العربية السعودية والطيران المدني».

وكتب فادفول على منصة «إكس» أن قلوبهم مع الضحايا، معرباً عن خالص تعازيه لذويهم، ومؤكداً خطورة استهداف المنشآت المدنية وما يترتب عليه من تهديد لأمن المسافرين وسلامة حركة الطيران.

وفي نيودلهي، أدانت وزارة الخارجية الهندية بشدة الهجمات المتكررة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأعربت عن تضامنها مع السعودية، داعية إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وقالت الوزارة، في بيان نقلته صحيفة «إنديان إكسبرس»، إن تكرار الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية أمر غير مقبول إطلاقاً، ويجب أن يتوقف فوراً.

أما موسكو، فأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم، داعية أطراف النزاع في منطقة شبه الجزيرة العربية إلى الامتناع عن استهداف منشآت البنية التحتية المدنية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن روسيا تدين الاعتداء، مؤكدة ثبات موقفها الداعي إلى تسوية الأزمات الإقليمية بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة من دون استثناء.

وشددت موسكو على أن حماية المنشآت المدنية وتجنب توسيع نطاق المواجهة يمثلان ضرورة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتهيئة الظروف اللازمة لمعالجة النزاعات بالطرق السلمية.

وفي بروكسل، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، الأحد، هجوم الحوثيين بأنه «تصعيد خطير»، داعية الجماعة إلى وقف هجماتها على الأهداف المدنية.

وقالت فون ديرلاين إن الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، وتزعزع استقرار خطوط رئيسية للنقل والطاقة، وتلقي بتداعياتها على العالم بأسره.

وشددت على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الدامية التي تستهدف المدنيين، معربة عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع السعودية في مواجهة الاعتداءات.

وفي نيويورك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثيين، معرباً عن صدمته إزاء الاعتداء الدامي الذي استهدف المطار.

وقال غوتيريش، في منشور على منصة «إكس»، إن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مؤكداً ضرورة وقفها فوراً والامتناع عن استهداف المنشآت المدنية.

من جانبه، أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشدة الهجمات المستمرة التي تشنها جماعة «أنصار الله» الحوثية على البنية التحتية المدنية في السعودية.

وأشار غروندبرغ، في بيان، إلى أن الهجوم جاء بعد اعتداءات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وأسفرت أيضاً عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وحذر المبعوث الأممي من أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً، وتهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتسهم في استمرار دائرة العنف وتعقيد الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن.

وجدد دعوته الحوثيين إلى وقف الهجمات واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الحظر المفروض على استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وتعكس المواقف العربية والدولية المتوالية اتساع دائرة الرفض للهجوم على مطار الملك خالد الدولي، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار استهداف المنشآت المدنية والحيوية إلى تعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد سلامة المدنيين وحركة الطيران وممرات النقل والطاقة.