أكّد اتحاد جمعيّات العائلات البيروتيّة، في بيان أصدره اليوم، رفضه الشديد لما يتمّ تداوله إعلاميًّا، وعبر منصّات تصف نفسها بالإعلاميّة، في شأن ملفّ إجرائي منظور أمام مجلس شورى الدولة، مشيرًا إلى أنّ هذا الملف «يتعامل معه أصحاب الشأن والقرار».
واعتبر الاتحاد أنّ ما يجري تداوله «يشكّل مساسًا مدانًا بمقام ديني ووطني رفيع»، لافتًا إلى أنّ هذا المقام «يمثّل شريحة واسعة ووازنة من اللبنانيين».
وشدّد على أنّ «مقام مفتي الجمهورية اللبنانية أسمى وأرفع من أن يكون سلعة يُتداول بها في سوق المآرب السياسية والإعلامية»، محذّرًا في الوقت نفسه من تداعيات إثارة الفتن، وموجّهًا تحذيرًا إلى من يسهم في تأجيجها: «فحذارِ أن تحترق أيدي مشعلي الفتن، وينكوي بنارها من يؤجّجها».
وأعرب الاتحاد عن ثقته الكاملة بحكمة «أهل العقد والحل» وقدرتهم على تجاوز ما وصفه بـ«الهرطقات المسيئة» إلى دار الفتوى، التي اعتبرها «الجامعة للمسلمين واللبنانيين»، وإلى هذا المقام الرفيع الذي يحظى بالاحترام والتقدير.
وأكد ضرورة تحييد مقام مفتي الجمهورية ودار الفتوى عن أي تجاذبات، بحيث «ألّا يتحوّل يومًا إلى مادة لتصفية الحسابات أو تنفيس العقد والأحقاد».
وفي ختام بيانه، دعا اتحاد جمعيّات العائلات البيروتيّة أهالي بيروت إلى «الوقوف صفًّا واحدًا منيعًا ضدّ استهداف دار الفتوى ومقام مفتي الجمهورية اللبنانية»، مشدّدًا على أهمية تعزيز التضامن الإسلامي والوطني في مواجهة «كل الإساءات التي تُطلق من هنا وهناك».











