استطلاع جديد أجرته CNN: شكوك عميقة قبيل خطاب ترامب المرتقب من البيت الأبيض
كشف استطلاع جديد أجرته شبكة CNN أن ثلث الأميركيين فقط يعتقدون أن الرئيس Donald Trump يمتلك خطة واضحة للتعامل مع الوضع في إيران، ما يعكس حالة من الشكوك العميقة قبيل خطابه المرتقب من البيت الأبيض.
وأظهر الاستطلاع تزايد الرفض الشعبي للتحرك العسكري الأميركي في إيران منذ بداية الحرب، إذ تراجعت نسبة المؤيدين إلى 34% فقط، مقابل ارتفاع نسبة المعارضين إلى 66%، بينهم 43% يعارضون بشدة. كما عبّر معظم الأميركيين عن قلقهم من توسّع النزاع، مع ترجيح متزايد لإمكانية تحوله إلى صراع طويل الأمد.
ويرفض 71% من الأميركيين تخصيص 200 مليار دولار لتمويل عمليات عسكرية إضافية، كما يعارض 68% إرسال قوات برية إلى إيران، في مؤشر واضح على التحفظ الشعبي تجاه تعميق الانخراط العسكري.
ورغم استمرار معارضة الديمقراطيين والمستقلين بشكل واسع، أظهر الاستطلاع انقسامًا داخل الحزب الجمهوري نفسه، حيث يميل عدد من الجمهوريين، بمن فيهم بعض أنصار حركة “MAGA”، إلى رفض إرسال قوات برية.
أما على صعيد التقييم العام، فقد بلغت نسبة تأييد أداء ترامب في إدارة الملف الإيراني 33%، وهي أقل من معدلات تأييده العامة وسياسته الخارجية. في المقابل، سجّل وزير الخارجية Marco Rubio نسبة تأييد بلغت 41%، فيما حصل وزير الدفاع Pete Hegseth على 35%.
كما أظهر الاستطلاع شكوكًا واسعة حول جدوى الحرب، إذ رأى 29% فقط من الأميركيين أنها تستحق الكلفة البشرية والمالية، مقارنة بنسبة أعلى بكثير خلال المراحل الأولى من حرب العراق عام 2003.
وتأتي هذه المواقف في ظل تزايد المخاوف الاقتصادية داخل الولايات المتحدة، حيث لا تزال القضايا الاقتصادية تتصدر اهتمامات الأميركيين، رغم متابعة نسبة كبيرة منهم لتطورات الحرب في إيران.

استطلاع جديد أجرته CNN: شكوك عميقة قبيل خطاب ترامب المرتقب من البيت الأبيض
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
استطلاع جديد أجرته CNN: شكوك عميقة قبيل خطاب ترامب المرتقب من البيت الأبيض
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
استطلاع جديد أجرته CNN: شكوك عميقة قبيل خطاب ترامب المرتقب من البيت الأبيض
كشف استطلاع جديد أجرته شبكة CNN أن ثلث الأميركيين فقط يعتقدون أن الرئيس Donald Trump يمتلك خطة واضحة للتعامل مع الوضع في إيران، ما يعكس حالة من الشكوك العميقة قبيل خطابه المرتقب من البيت الأبيض.
وأظهر الاستطلاع تزايد الرفض الشعبي للتحرك العسكري الأميركي في إيران منذ بداية الحرب، إذ تراجعت نسبة المؤيدين إلى 34% فقط، مقابل ارتفاع نسبة المعارضين إلى 66%، بينهم 43% يعارضون بشدة. كما عبّر معظم الأميركيين عن قلقهم من توسّع النزاع، مع ترجيح متزايد لإمكانية تحوله إلى صراع طويل الأمد.
ويرفض 71% من الأميركيين تخصيص 200 مليار دولار لتمويل عمليات عسكرية إضافية، كما يعارض 68% إرسال قوات برية إلى إيران، في مؤشر واضح على التحفظ الشعبي تجاه تعميق الانخراط العسكري.
ورغم استمرار معارضة الديمقراطيين والمستقلين بشكل واسع، أظهر الاستطلاع انقسامًا داخل الحزب الجمهوري نفسه، حيث يميل عدد من الجمهوريين، بمن فيهم بعض أنصار حركة “MAGA”، إلى رفض إرسال قوات برية.
أما على صعيد التقييم العام، فقد بلغت نسبة تأييد أداء ترامب في إدارة الملف الإيراني 33%، وهي أقل من معدلات تأييده العامة وسياسته الخارجية. في المقابل، سجّل وزير الخارجية Marco Rubio نسبة تأييد بلغت 41%، فيما حصل وزير الدفاع Pete Hegseth على 35%.
كما أظهر الاستطلاع شكوكًا واسعة حول جدوى الحرب، إذ رأى 29% فقط من الأميركيين أنها تستحق الكلفة البشرية والمالية، مقارنة بنسبة أعلى بكثير خلال المراحل الأولى من حرب العراق عام 2003.
وتأتي هذه المواقف في ظل تزايد المخاوف الاقتصادية داخل الولايات المتحدة، حيث لا تزال القضايا الاقتصادية تتصدر اهتمامات الأميركيين، رغم متابعة نسبة كبيرة منهم لتطورات الحرب في إيران.












