عادت الانتخابات الطلابية إلى واجهة المشهد الجامعي في لبنان، مع انطلاق الاستحقاقات للعام الدراسي الجديد وسط منافسة حزبية لافتة، بدأت تظهر نتائجها تباعاً في عدد من الجامعات، فيما تتجه الأنظار إلى المحطات الانتخابية المقبلة.
وفي الجامعة اللبنانية الأميركية LAU – حرم بيروت، أظهرت النتائج فوز جميع مرشحي حركة أمل السبعة، ما جعل الحركة صاحبة الكتلة الأكبر في مجلس الحكومة الطلابية.
وتوزعت المقاعد الـ15 في حرم بيروت على الشكل الآتي: 7 مقاعد لحركة أمل، 3 للحزب التقدمي الاشتراكي، 3 لحزب الله، ومقعدان لتيار المستقبل.
أما في LAU – جبيل، فجاءت الصورة مختلفة تماماً، إذ أعلنت مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية فوز مرشحيها بكامل المقاعد الـ15، مقابل عدم حصول منافسيهم على أي مقعد، في انتخابات أُجريت وفق نظام الصوت الواحد لكل ناخب.
وامتد الفوز القواتي إلى جامعة سيدة اللويزة NDU – زوق مصبح، حيث أعلنت «القوات» حصد المقاعد الـ33 كاملة، مقابل صفر لمنافسيها، وذلك للمرة الثانية على التوالي، وفق النظام النسبي المعتمد في الجامعة.
وبالتوازي، شهدت الجامعة الأميركية في بيروت AUB يوم الجمعة 16 تشرين الأول عملية الاقتراع، التي حددتها الجامعة من العاشرة صباحاً حتى الرابعة بعد الظهر، وسط منافسة سياسية وطلابية حادة، فيما كانت النتائج النهائية لا تزال قيد الترقب وفق آخر المعطيات المنشورة.
ولا تتوقف روزنامة الانتخابات الجامعية عند هذه المحطات، إذ يُنتظر أن تنتقل المنافسة في نهاية تشرين الأول إلى جامعة القديس يوسف وجامعة الحكمة، في استحقاقات تحظى تقليدياً باهتمام سياسي وحزبي واسع.
وبذلك، ترسم النتائج الأولية مشهداً متبايناً بين الجامعات: تقدّم واضح لحركة أمل في LAU بيروت، مقابل سيطرة كاملة للقوات اللبنانية في LAU جبيل وNDU، بانتظار اكتمال بقية الاستحقاقات لتتضح خريطة الأحجام والتحالفات الطلابية للعام الجامعي الجديد.










