الجامعة العربية تؤكد دعمها للسعودية وتدعو إلى تحرك دولي لوقف هجمات ميليشيا الحوثي!
أعلنت جامعة الدول العربية تضامنها مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية المتكررة، محذّرة من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، وداعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات، بدل الاكتفاء ببيانات التنديد والإدانة.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي أن استهداف الأراضي السعودية، وما يرافقه من سقوط قتلى وجرحى من جنسيات متعددة، يشكّل تصعيدًا خطيرًا ومخالفة لقواعد القانون الدولي، مشددًا على ضرورة وقف الهجمات التي تعرّض حياة المدنيين للخطر.
وأشار فهمي إلى أن تكرار هذه الهجمات ينذر بتوسّع نطاق المواجهة، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، ما يستدعي تحركًا جادًا لاحتواء التصعيد والحؤول دون تفاقم تداعياته الأمنية.
ودعا الأمين العام الجامعة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، معتبرًا أن المواقف السياسية وبيانات الاستنكار لا تكفي ما لم تترجم إلى خطوات تحول دون تكرار الهجمات.
وجددت الجامعة العربية تأكيد دعمها للتدابير التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها وصون أمن مواطنيها والمقيمين فيها، لافتةً إلى أن أمن المملكة يشكّل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي العربي، وأن تداعيات الاعتداءات على الدول العربية قد تمتد إلى ما يتجاوز حدود الدولة المستهدفة.
ويأتي موقف الجامعة في أعقاب الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين، وسط مخاوف من انعكاساتها على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية والمنشآت المدنية.












