عاجل
أكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيراننتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيراننتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرض
الحوثيون يفتحون جبهة الأجواء السعودية… وواشنطن تقترب من قلب المواجهة

الحوثيون يفتحون جبهة الأجواء السعودية… وواشنطن تقترب من قلب المواجهة

·2 د قراءة

دخل التصعيد بين السعودية والحوثيين مرحلة غير مسبوقة، بعدما انتقلت المواجهة من استهدافات متفرقة إلى محاولة مباشرة لتعطيل حركة الطيران والمطارات السعودية، وسط تحذيرات حوثية متكررة لشركات الطيران الدولية من استخدام الأجواء والمطارات في المملكة.

وبدت سماء الرياض شبه خالية من حركة الطيران، مع تمديد تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي، ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحاماً بعد جدة، لإجراء فحوص تتعلق بسلامة المنشآت وجاهزيتها التشغيلية عقب موجة الهجمات الأخيرة.

ووصل حجم التعطيل إلى مستويات استثنائية، بعدما أُلغيت 99.7% من الرحلات المجدولة في مطار الرياض يوم الأحد، فيما أشارت بيانات الطيران إلى أن نسبة كبيرة من الرحلات المقررة في اليوم التالي بقيت مهددة بالإلغاء أيضاً. وأظهرت خرائط تتبع الطائرات ابتعاد الجزء الأكبر من الرحلات عن العاصمة، فيما استمرت حركة جوية محدودة فوق مناطق أخرى من المملكة، ولا سيما باتجاه جدة.

وجاء الشلل بعد واحدة من أعنف موجات الهجمات التي تتعرض لها المملكة منذ سنوات، مع استهداف مطار الرياض على أكثر من دفعة وسقوط قتلى ومئات المصابين، بالتزامن مع اعتراض مقذوفات وصواريخ في محيط العاصمة.

ولم يعد مطار الرياض الهدف الوحيد، إذ امتد التصعيد إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومنشآت حيوية، في مؤشر إلى انتقال الحوثيين نحو استراتيجية تقوم على توسيع بنك الأهداف ومحاولة الضغط على المملكة عبر المطارات والبنية التحتية الحيوية.

الحوثيون رفعوا سقف التهديد بصورة واضحة، محذرين شركات الطيران والمسافرين والعاملين في المطارات من استخدام المطارات السعودية، بعدما اعتبروا الأجواء السعودية مسرحاً لعملياتهم العسكرية، مع استثناء الأجواء فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة.

هذه التهديدات بدأت تنعكس مباشرة على شركات الطيران الدولية، مع توسيع عدد من الناقلات تعليق رحلاتها إلى الرياض ومدن سعودية أخرى، فيما لجأت شركات إضافية إلى إعادة تقييم مساراتها ومواعيد رحلاتها تحسباً لأي تصعيد جديد.

وفي موازاة ذلك، ارتفعت التحذيرات المرتبطة بسلامة الملاحة الجوية، وسط مخاوف من النشاط العسكري والتشويش على أنظمة الملاحة واحتمال انتقال الخطر من محيط المطارات إلى الرحلات العابرة نفسها.

ولم تبقَ آثار الأزمة محصورة داخل المطارات. ففي الرياض، انتقلت مدارس إلى التعليم عن بُعد، فيما دفعت المخاوف الأمنية عدداً من المؤسسات والشركات إلى اعتماد العمل من المنزل، في وقت باتت فيه الأنشطة الاقتصادية والمؤتمرات الدولية تحت ضغط صعوبة السفر واستمرار التهديدات.

أما التطور الأخطر، فجاء من واشنطن.

فالرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يستبعد دخول الولايات المتحدة مباشرة على خط العمليات ضد الحوثيين إلى جانب السعودية، مؤكداً أن إدارته تدرس الخيارات المطروحة وأن القرار قد يُتخذ سريعاً.

ويأتي ذلك قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، ما يضع ترامب أمام قرار شديد الحساسية: إما الاكتفاء بالدعم السياسي والعسكري غير المباشر، أو الانتقال إلى مشاركة أميركية أكثر وضوحاً في المواجهة.

وبذلك، لم يعد السؤال يتعلق فقط بموعد عودة الرحلات إلى الرياض، بل بما إذا كانت هجمات الحوثيين ستفتح جبهة أوسع تتجاوز السعودية واليمن.

من المطارات إلى منشآت الطاقة والأجواء السعودية، تتسع دائرة المواجهة سريعاً… ومع تلويح واشنطن بالتدخل، تبدو المنطقة أمام اختبار جديد قد ينقل الحرب إلى مستوى أخطر بكثير.