عاجل
معلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةمعلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسية
الداخلية السورية تعلّق على توقيف علي كيالي في بيروت… ماذا قالت؟

الداخلية السورية تعلّق على توقيف علي كيالي في بيروت… ماذا قالت؟

·1 د قراءة

أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب استمرار السلطات في ملاحقة المتورطين في الجرائم، مشدداً على أن العدالة ستطالهم مهما طال الزمن، وذلك غداة إعلان الاستخبارات العامة توقيف علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، والذي تتهمه السلطات بالمسؤولية عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013.

وقال خطاب، في منشور عبر منصة «إكس» الجمعة، إن الاحتفالات الشعبية بتوقيف كيالي، إلى جانب الوقفات التضامنية مع عناصر أمن الطرق الذين قُتل أربعة منهم في هجوم، تعزّز مسؤولية الجهات المعنية وتزيد إصرارها على مواصلة الملاحقات.

وأوضح أن جهود الملاحقة لا تقتصر على المتورطين في سفك دماء السوريين خلال السنوات الماضية، بل تشمل أيضاً كل من يسعى إلى نشر الفوضى وتهديد الاستقرار في البلاد، مؤكداً أن «يد العدالة» ستطال جميع المتورطين، وأنه لن يفلت أي مجرم من العقاب.

وكان جهاز الاستخبارات العامة السوري قد أعلن، الخميس، توقيف كيالي أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز المسؤولين عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع اللتين وقعتا في بانياس عام 2013.

وبحسب السلطات السورية، أسفرت المجزرتان عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما قُتلت عائلات بأكملها خلال الأحداث.

وعقب الإعلان عن توقيفه، شهدت مناطق سورية عدة، ولا سيما مدينة بانياس وقرية البيضا، تجمعات شعبية احتفالاً بالعملية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.